لا توجد منطقة وسطي بعد اليوم ولامجال للتجمل عندما يتعلق الامر بارواح المدنيين والبطش والارهاب الذي يجري علي الارض في شوارع وطرقات العاصمة السودانية وفي ميدان الحرية امام القيادة العامة للقوات المسلحة من عدوان علي المتظاهرين المدنيين والسلميين بعد شهر واكثر من السقوط المفترض لنظام مجرم الحرب عمر البشير في ظل الاوضاع الغير مفهومة والاستمرار في اطلاق سراح الجماعات والفرق الارهابية من عضوية الحركة الاسلامية وفي ظل التصريحات المترددة من المجلس العسكري والحديث عن الاقصاء ومحاولة المساواة بين القاتل والضحية والابقاء علي السلاح في يد المتاسلمين في اجهزة الامن.

الحماية الدولية لشعب السودان هي الحل علي الرغم من تواضع قدرات المجتمع الدولي والنظام العالمي الغارق في الصراعات والازمات بالطريقة التي تجعل من حماية الشعوب من بطش مرتزقة الانظمة القمعية خارج اولويات المنظمة الدولية ولكن لابد من ايجاد ثغرة ولابد من تكثيف الحركة المطلبية ولابد من استنفار جماعات المهجر السوداني في كل انحاء العالم في كندا وبريطانيا وفرنسا واستراليا وخاصة الولايات المتحدة للتظاهر امام مقر الامم المتحدة وتصعيد مطلب الحماية الدولية للمدنيين وللشعب السوداني في مواجهة المليشيات الارهابية المتعددة اللافتات في حملات منظمة تستخدم فيها عمليات الرصد الاليكتروني المتطورة لحركة الثورة والشارع السوداني في عمليات اسناد للارهاب والبطش والاجرام الذي يجري علي الارض والتنسيق الذي يجري بين محطات التجسس والرصد الثابتة والمتجولة في فضاء الشبكة الدولية لتسهيل الاستهداف وقنص المتظاهرين والمحتجين السلميين .
لاندعو لاعتراض او اجهاض التطورات السياسية الايجابية ان وجدت ولكن ندعو الي ان يكون تصعيد مطلب الحماية الدولية علي اي مستوي هو الاحتياطي الدائم في يد الناس لحماية شعب اعزل يتلخص مطلبه في الحرية والعدالة والحياة الكريمة.