خبر علي صحيفة حريات السودانية مرفق معه روابط علي درجة عالية من الاهمية عن انعقاد جلسة خاصة للمحكمة الجنائية الدولية في السادس من يوليو القادم لصدور قرار بواسطة المحكمة المعنية حول فشل سلطات جنوب افريقيا في اعتقال الرئيس السوداني عمر حسن احمد البشير اثناء زيارته لها العام الماضي في حدث درامي تناقلته كل وسائل الاعلام العالمية بعد صدور قرار فعلي من احد المحاكم الجنوب افريقية باحتجاز الرئيس السوداني ومنعه من السفر والشروع في تسليمه الي المحكمة الجنائية الدولية وهو الامر الذي لم يحدث حيث غادر الرئيس السوداني جنوب افريقيا بعد ترتيبات خاصة ووصل الي العاصمة السودانية والناس بين مصدق ومكذب وسط انفعالات بلغت حد البكاء علي الهواء تاثرا من وزير الخارجية السوداني الذي رافق الرئيس البشير وظل الي جواره كشاهد عيان عاش معه تلك اللحظات الصعبة التي كانت مفتوحة امام احتمالات كثيرة اقلها ان يعود الوفد المرافق الي السودان بدون الرئيس البشير .
وجاء في الخبر المشار اليه ان الدائرة التمهيدية الثانية في المحكمة الجنائية الدولية قد اصدرت قرارا بعقد جلسة علنية في السادس من يوليو القادم في الساعة الثانية ظهرا بتوقيت مدينة لاهاي لكي تصدر قرارها وحكمها حول عدم امتثال سلطات جنوب افريقيا لقرار المحكمة بتسليم الرئيس السوداني عمر البشير الي المحكمة الجنائية الدولية جاء ذلك في تعميم صحفي لاجهزة الاعلام المحلية والدولية بطريقة تعكس اهمية الامر وحكم المحكمة المنتظر.
ومن المعروف ان حكومة جنوب افريقيا قد امتنعت عمليا عن تنفيذ قرار المحكمة باعتقال الرئيس البشير وتسليمه الي محكمة لاهاي بل فرضت حوله سياج محكم من الحماية والمراقبة اللصيقة حتي لحظة مغادرته جنوب افريقيا بطريقة وتدابير استثنائية ومن مطار داخلي تجنبا لاي محاولة لعرقلة سفرة بواسطة اي جهات اخري وذلك في الفترة مابين 13 و 15 من يونيو 2015 .
ويقول بعض المراقبين ان الخطوة القادمة من المحكمة الجنائية الدولية ربما تتمثل في اصدار قرار قضائي مصحوب بحيثيات متكاملة حول عدم امتثال حكومة جنوب افريقيا ورفع الامر من جديد الي مجلس الامن املا في صدور قرار اممي منفصل يحد من تحركات الرئيس السوداني الخارجية بصورة ملزمة لبعض الدول بعدم استقباله وهو احتمال قائم الي جانب احتمالات اخري بان يتخذ الامر طابع روتيني حتي في حالة صدور القرار حيث فشل القرار الرئيسي الصادر من نفس المحكمة وعلي مدي سنين طويلة من صدوره في الحد من سفر الرئيس السوداني الذي واصل رحلاته الخارجية حتي بعد الموقف الذي تعرض له في جنوب افريقيا علي خلاف الكثير من التكهنات التي توقعت عدم سفره مرة اخري بعد الموقف والتهديد الخطير والمباشر الذي تعرض له.
ايام قليلة تفصل بين الناس وخصوم وانصار الرئيس السوداني وذلك القرار القضائي في مسلسل المتاعب التي تستهدف بها المحكمة الجنائية الدولية الرئيس السوداني بين الحين والاخر.
www.sudandailypress.net