ضياء الدين بلال

مرات  قليلة استمعت فيها لوزير الكهرباء  والسدود السيد معتز موسى، وهو يتحدث. وفي كل مرة تزداد قناعتي بأنه  من أفضل الوزراء مقدرة في  التعبير عن سياسته والدفاع عنها بمنطق قوي ولسان مبين.

ليس كلُّ ما يُكتبُ يستحقُّ أن نردَّ عليه بالتعقيب أو التعليق. بعض القولنتركه لفطنة القارئ، وآخر بلا قيمة ندعه يذهب جفاءً. ونادراً ما نضطرُّ للخروج للخلاء لمواجهة المعتدين.

وعكةٌ صحيةٌ ألزمتْني البيت، في رعاية أُسرتي الصغيرة، منقطعاً عن العمل لثلاثة أيام. رغم ذلك، لم يكن لي من خيار سوى متابعة ما يُنشر بالصحيفة  من آراء وأخبار، خاصة بالصفحة الأولى.

تحدَّث إلينا لأكثر من ساعتين، حديثاً مُرتَّباً وجاذباً، مدعوماً بالأرقام والمقارنات والتوقعات.

وجدتُّه أمس، بمبنى الصحيفة، مع المحرر العام، الصديق، عبد الحميد عوض، وعرفت أنه إمام المسجد المُتهم بالرِّدَّة، جاء معترضاً على خبر نُشِرَ بالصفحة الأولى، عن اختفائه في ظروف غامضة.

يوجد سِرٌّ ما في هذا المكان. كلما زرت مستشفى سوبا، شعرتُ بأنني في مكانٍ جدير بالإعجاب والاحترام.