د. حيدر إبراهيم

يثير الحراك الشعبي المتجدد الاخير في عدد من البلدان العربية سؤالا هاما: هو لماذا لم تصل عواصف ما يسُمي مجازا بـ «الربيع العربي»، ذلك القطر الجنوبي

تمارس الأمم والشعوب المتقدمة والراقية عمليات نقد ذاتي عقلاني بلا حدود حين تشعر بدخولها في أزمات،بقصد ايجاد الحلول التي تخرجها سريعا وبسلام من أزمتها.

علي تدفقت حشود الفارين من جحيم الحرب والإرهاب من الشرق الأوسط نحو جنوب أوروبا أولا، بأعداد جعلت المراقبين يصفون الموجة، بأنها «الأكبر منذ الحرب

نظمت ( دار الإفتاء) المصرية، مؤتمرا عالميا تحت عنوان:" الفتوى: إشكاليات الواقع وآفاق المستقبل" في القاهرة، خلال يومميّ 17-18 اغسطس 2015، بحضور وفود

علي  تنطلق فرضيتي من القول: كانت اتفاقية الحكم الثنائي 1899هي التدشين الفعلي لحركة الاسلام السياسي الحالية في السودان، كما مثله "الإخوان المسلمون" حتي

برزت ضمن الحملة ضد «داعش»، أصوات تؤكد ضرورة الحرب الفكرية، باعتبار أن القوة العسكرية لا تكفي لهزيمة التنظيم. لكن «داعش» استبَق الجميع، واختار سلاحاً مختلفاً وفاعلاً

نشطت مؤخرا فصائل الإسلامويين السودانية ممثلة في حزبيّ المؤتمر الشعبي والمؤتمر الوطني، في الدعوة للتوحيد و" لم شمل الحركة الإسلامية".