د. حيدر إبراهيم

نظمت ( دار الإفتاء) المصرية، مؤتمرا عالميا تحت عنوان:" الفتوى: إشكاليات الواقع وآفاق المستقبل" في القاهرة، خلال يومميّ 17-18 اغسطس 2015، بحضور وفود

علي  تنطلق فرضيتي من القول: كانت اتفاقية الحكم الثنائي 1899هي التدشين الفعلي لحركة الاسلام السياسي الحالية في السودان، كما مثله "الإخوان المسلمون" حتي

برزت ضمن الحملة ضد «داعش»، أصوات تؤكد ضرورة الحرب الفكرية، باعتبار أن القوة العسكرية لا تكفي لهزيمة التنظيم. لكن «داعش» استبَق الجميع، واختار سلاحاً مختلفاً وفاعلاً

نشطت مؤخرا فصائل الإسلامويين السودانية ممثلة في حزبيّ المؤتمر الشعبي والمؤتمر الوطني، في الدعوة للتوحيد و" لم شمل الحركة الإسلامية".

تصدر قريبا عن (الحضارة للنشر) السيرة الذاتية للدكتور (حيدر إبراهيم علي) الأستاذ فى علم الأنثروبولوجى والباحث والكاتب المعروف فى الشئون السودانية..

السودان مجتمع مثقل بالثقافة الدينية العالمة والشعبية التي تتجاور فيها أو حتي تتساكن فيها، الخرافة مع العقيدة. وفي كثير من الأحيان قد يحدث التعايش والتثاقف بينهما، لدرجة لا نعرف أين تنتهي الخرافة وأين تبتدأ العقيدة؟

أتبادل السؤال عن الصحة مع بائعة الجرائد القابعة كل النهار داخل كشك صغير في (المعادي – دجلة)، وهي تعاني مثلي من الآم الظهر:
-    كيف الصحة؟ وترد بحكمة بليغة ورضى مفتوحا :- كتر خير الدنيا.