صلاح شعيب

يبدو أنها ليست أزمة عقد الجلاد وحدها مع عدد كبير من جمهورها. إنها، على الأرجح، أزمة السلطة مع مكوناتها الثقافية التي تتمظهر بأشكال متعددة، وتحتاج لهدوء لتفهم ذيولها الخافية. فالفرقة الفنية المميزة التي عقدت عليها جماهيرها آمالا بأن تبشر بالغد الديموقراطي، وتومئ 

هناك قليل من الصحافيين الذين جمعوا بين الصحافة الأدبية والسياسية، ومن ضمن هؤلاء الصحافي المخضرم صديق محيسي الذي حرمت الغربة الأجيال الجديدة من معينه الثقافي الذي لا ينضب. وكثيرا ما أجد شبهه في أستاذنا معاوية حسن يسن الذي جمع بين الصحافة السياسية

ما تزال المتاجرة بمرض الفنان الكبير عبد الرحمن عبد الله سمة بارزة لدى المسؤولين المطالبين بالإسراع في خطوات علاجه حالا. فمن خلال كل ما قرأنا من وعود من رئاسة الجمهورية، ووالي شمال كردفان، وعدد من الوزراء، والمؤسسات الثقافية، فإن الفنان ما يزال يقبع في منزله

تكاثفت أربع محن أمام الممسكين بزمام البلاد في بحر الأسبوعين الماضيين. فما إن هدأت الزفة حول موضوع فضيحة الدبلوماسي إلا وارتدفت بشائعة قوية عن سماح نافذين في السلطة بسفر رجل أعمال اتهم بجرائم جنسية. ثم جاءت شائعة اغتيال بكري حسن صالح، والتي ما تزال ترن 

من التجارب الملاحظة في العمل العام أن هناك جماعة لا توجه نقدها إلا للسلطويين البعيدين عن شبكة علاقاتها الاجتماعية، والجينية، والعشائرية المعقدة. وأحيانا يبدو أن "بلع الذمة" وارد حين يضع الموقف أحدهم أمام ضرورة لنقد أستاذه، أو قريبه. ولكن إن جاز له أن ينتقد

أطلعنا في العقدين الأخيرين عددٌ من مؤلفي السيرة الذاتية، أو المذكرات الخاصة، على تجاربهم في الحياة. هذا الضرب من الكتابة شحيح في تاريخ الكتابة السودانية، وتكاد الكتب التي تناولت تاريخ الرموز تعد على أصابع اليد. أكثر من ذلك أن هذه الكتابات

استجابة الحزب الشيوعي السوداني لخطوات حزب المؤتمر الشعبي للتحاور حول الحل السلمي أثارت الجدل إزاء جدوى هذا التباحث السياسي الجديد بين الطرفين. وقد تراوحت الآراء وسط المؤيدين، والمعارضين، والمتحفظين، تجاه اجتماع القيادتين،