صلاح شعيب

واضح لكل ذي بصيرة أن الأزمة الناشبة الآن بين نظامي الخرطوم والقاهرة تكتسب دلالات عديدة. الدلالة الأولى هي أن الأزمة متصلة بالصراع الإقليمي الدائر في المنطقة بين النظامين المصري والقطري، وهو صراع تجذر لتنافسهما منذ حين للتأثير في مجريات الواقع العربي

من خلال دعم قناة الشروق حانت فرصة لممثلين للخروج إلى الهواء الطلق، وتقديم عروضهم، وتذكير الناس بأهمية المسرح. لقد دخلوا الجامعات، والأسواق، ومحلات الزحام، ليقيموا فيها مسرحا يقدم عددا من القضايا الراهنة التي لديها علاقة مباشرة بحياة المواطنين ومستقبلهم. 

الإخوة الإسلاميون، قبل غيرهم، يدركون جيدا أن تنظيم الجبهة القومية الإسلامية انحل داخل الدولة تدريجيا. بمعنى أنهم صاروا هم الدولة، والدولة هي الحركة الإسلامية، ما في ذلك من أدنى شك. وهذا الوضع ما يزال كما هو دون أن يحدث أي تغيير جوهري برغم إبعاد عراب

في العقود الأخيرة حقق الروائيون السودانيون ثورة في كتابة الرواية، وما يزال معظمهم يثابر لمضاعفة الإنتاج، وتجويد المعالجة، وتغطية القضايا المعضلات التي شغلت مثقفي، وأدباء، بلادهم. وقد ترافق مع رواية السوداني المكتوبة بالعربية روايات لسودانيين أخر عُبِر عنها من

كثيرون يدركون أن الدرجات العلمية العليا تُمنح أساسا لتطوير المباحث الأكاديمية. وذلك يعني أنها ترقية في عرصات العلم المعني بما يكفل تثوير العلوم على الدوام. ولكن المبادرين بإنشاء الدرجات العلمية هذي، أبدا، لم يكن يهدفون إلى أن يصير اللقب منحة للامتياز الاجتماعي

لم يبدأ التطرف الفكري والديني ضد الآخر مع تصريحات الداعشي الجزولي ولن ينتهي الأمر به. فكثيرا ما ننسى أن سلطة الإسلاميين قد سمدت التربة لهذا التطرف حين انقضت على السلطة، وفرضت نظاما مستبدا للحكم، يسيره البشير أثناء وجود الترابي وبعده بالقمع الجسدي 

ما تزال جماعة الإسلام السياسي الحاكمة، والمعارضة معا، وبمشاركة بعض قوى الانتهاز السياسي، يتلاعبون بأوضاع البلاد متى، وأينما، وكيفما شاءوا. وذلك في ظل ضعف مسبب في المقاومة يأخذ السمة الجماعية، والفردية، سواء في الداخل، أو الخارج. وعليه بدا أن لا شئ