صلاح شعيب

في أعقاب الفشل الذريع للمشروع الحضاري، والإخفاقات القاتلة للتوجهات العروبية للدولة المركزية الذي يتجسد أمام ناظر كل راشد، ربما ليس هناك من منقذ لوحدة السودان المستقبلية غير تبني الهوية السودانوية التي اجترحها نظريا الدكتور نور الدين ساتي في السبعينات، وتعمق 

تجدد الجدل حول موضوع تقرير المصير عقب استقالة الأستاذ عبد العزيز الحلو عن مسؤولياته القيادية في الحركة الشعبية. وكان هو قد دعا إلى ضرورة تضمين الموضوع في التفاوض بالنسبة لشعب النوبة. وخطوة الحلو أتت انطلاقا من التحديات الجمة التي واجهت مشروع السودان

حفلت ثلاث مقالات هذا الأسبوع بمحاذير من مغبة تسارع وتيرة انهيار البلاد. فالدكتور الشفيع خضر يقول إن "أسوأ الظنون على الإطلاق هو اندلاع حرب شاملة في البلاد أشبه بحرب الهوتو والتوتسي العنصرية، مع الأخذ في الاعتبار أن السودان تتوفر فيه الحاضنة الملائمة لهذه

كال زعيم حزب الأمة الصادق المهدي التمجيد لزعيم الحركة الإسلامية الراحل حسن الترابي رغم ما أوصلتنا إليه دولته. حسنا، ولكنه أضاف في كلمته أمام أعضاء حزب المؤتمر الشعبي في مؤتمرهم العام أن للفقيد خمس خصال "لا ينكرها إلا حاسد أو حاقد أو جاهل، هي:· أنه مؤمن

بجهد وطني كبير ظل بعض شباب السودان يعملون في صمت لإنجاز قناة فضائية جديدة تعبر عن الحق، والخير، والجمال. سعوا بكل ما يملكون لقهر المستحيل بعد أن استفادوا من تجارب تأسيسية لم يحالفها النجاح. إذ إن إنشاء قناة فضائية، أو أي وسيلة إعلامية ربحية، في

واضح لكل ذي بصيرة أن الأزمة الناشبة الآن بين نظامي الخرطوم والقاهرة تكتسب دلالات عديدة. الدلالة الأولى هي أن الأزمة متصلة بالصراع الإقليمي الدائر في المنطقة بين النظامين المصري والقطري، وهو صراع تجذر لتنافسهما منذ حين للتأثير في مجريات الواقع العربي

من خلال دعم قناة الشروق حانت فرصة لممثلين للخروج إلى الهواء الطلق، وتقديم عروضهم، وتذكير الناس بأهمية المسرح. لقد دخلوا الجامعات، والأسواق، ومحلات الزحام، ليقيموا فيها مسرحا يقدم عددا من القضايا الراهنة التي لديها علاقة مباشرة بحياة المواطنين ومستقبلهم.