صلاح شعيب

أطلعنا في العقدين الأخيرين عددٌ من مؤلفي السيرة الذاتية، أو المذكرات الخاصة، على تجاربهم في الحياة. هذا الضرب من الكتابة شحيح في تاريخ الكتابة السودانية، وتكاد الكتب التي تناولت تاريخ الرموز تعد على أصابع اليد. أكثر من ذلك أن هذه الكتابات

استجابة الحزب الشيوعي السوداني لخطوات حزب المؤتمر الشعبي للتحاور حول الحل السلمي أثارت الجدل إزاء جدوى هذا التباحث السياسي الجديد بين الطرفين. وقد تراوحت الآراء وسط المؤيدين، والمعارضين، والمتحفظين، تجاه اجتماع القيادتين، 

زملاؤنا الصحافيون، وزميلاتنا الصحافيات، الذين يعيشون في الداخل يعانون بمرارة من غياب مناخ للحريات العامة، والخاصة كذلك. الديمقراطيون منهم، أو الذين يؤمنون بضرورة استرداد الحريات كافة، يكافحون ضد نظام لا يُماثل إلا بأنظمة النازية، 

مئات الآلاف من الأرواح الدارفورية التي أزهقت في فترة سلاطين باشا أثناء إدارته للإقليم، ولاحقا المهدية، ثم فترة حرب الجنوب، ثم صراع دارفور الحالي، لم تزهق مثلها طوال فترة سلطنة دارفور التي استمرت أربعة قرون. ولم يحدثنا التاريخ عن

منذ تأسيسه خرج المعهد عددا من الكوادر التي رفدت مجالي الموسيقى والمسرح، ولكن أي كوادر المجالين هذه خدمت الفن أكثر من الأخرى، أم أن الخريجين في المجالين يتعادلون من حيث عطاء التحديث الأعمق في الأغنية والدراما؟ فضلا عن هذا السؤال

إذا عدنا لجرد العقد الأخير، على الأقل، فإننا نجد أنه قد رحل من خلاله الكثير من رموز السودان على مستويات السياسة، والفكر، والأدب، والفن، والاجتماع. ولكن أكثر هؤلاء الذين وجدوا تبجيلا كانوا من الشيوعيين، واليساريين الذين تحالفو فكريا معهم بشكل، أو بآخر. وإذا قارنا

هناك باحثون، وسياسيون، كثرة آلوا على أنفسهم الغوص في المسكوت عنه في تركيبة الثقافة السودانية المهيمنة التي مظهرت سياستها بالقدر الذي ساهم في انفصال الجنوب. وقد امتلكوا أدوات منهجية، وقدرات فكرية، لمعالجة تراث الاسترقاق في البقعة الجغرافية المعروفة الآن