صلاح شعيب

مفهوم الدولة المدنية في الغرب الحضاري يحتمل معانٍ معارضة لما تفهم في السياق الحضاري الإسلامي.  وفي العقدين الأخيرين أعيد تحوير المفهوم في الحقل السياسي العربي عبر تنظيرات هنا وهناك، ثم تسرب إلى "السودان المتلقي" ليكون

جاءت جريمة أطفال هيبان المروعة، والتي يتحمل مسؤوليتها في المقام الأول الرئيس عمر البشير، وأركان حربه، لتضع الرأي العام المحلي، والإقليمي، والعالمي، أمام بشاعة الانتقام الدموي للنظام من تظلمات رعاياه. بل إن هذه الجريمة تمثل الرد

  في خطوة جديدة تنم عن عجز النخب عن توصيف الحلول لأزمة البلاد بادر عدد من كرام، ولئام، الشخصيات الوطنية برفع مذكرة للرئيس البشير حتى يساعد على إنقاذ البلاد. وبدلا من أن تطالب المذكرة البشير نفسه بالتنحي، على أقل تقدير، فقد وضعت أمامه

بسبب غور المنعطفات التي صاحبت تاريخه الحافل بالاختلاف المر مع الآخر، تعمق في المشهدين الفكري، والسياسي، الاختلاف حول تقييم حرث الدكتور منصور خالد الذي أقام دنيا الناس، وشغلهم بنفسه، منذ حين. والذين يؤمنون

عبر مركز أبحاث السودان صدر الجهد البحثي المميز للدكتور سلمان محمد أحمد سلمان المعنون بـ"انفصال جنوب السودان ـ دور ومسئولية القوى السياسية الشمالية". وقد تم تدشين توزيع الكتاب من خلال ندوة عامرة أقامها

لم تكن المعاني التي استندت عليها مدرسة الغابة والصحراء للقول بهجنة الهوية السودانية محصورة في مناحي الأدب فحسب، وإنما تتمظهر كذلك في مجال التجديد الغنائي، والموسيقي. ولكن لم يشأ الموسيقيون أن يكونوا

هناك حاجة لدراستين حفريتين للحصول على فرضيات قد تُخصِب حوار الهوية. الأولى يتعهدها باحثون موسيقيون لمعرفة ما إذا كان سقوط السلم السباعي، وإيقاعات الجزيرة العربية من وجدان عرب الوسط قد تم بفعل فاعل،