صلاح شعيب

منذ تأسيسه خرج المعهد عددا من الكوادر التي رفدت مجالي الموسيقى والمسرح، ولكن أي كوادر المجالين هذه خدمت الفن أكثر من الأخرى، أم أن الخريجين في المجالين يتعادلون من حيث عطاء التحديث الأعمق في الأغنية والدراما؟ فضلا عن هذا السؤال

إذا عدنا لجرد العقد الأخير، على الأقل، فإننا نجد أنه قد رحل من خلاله الكثير من رموز السودان على مستويات السياسة، والفكر، والأدب، والفن، والاجتماع. ولكن أكثر هؤلاء الذين وجدوا تبجيلا كانوا من الشيوعيين، واليساريين الذين تحالفو فكريا معهم بشكل، أو بآخر. وإذا قارنا

هناك باحثون، وسياسيون، كثرة آلوا على أنفسهم الغوص في المسكوت عنه في تركيبة الثقافة السودانية المهيمنة التي مظهرت سياستها بالقدر الذي ساهم في انفصال الجنوب. وقد امتلكوا أدوات منهجية، وقدرات فكرية، لمعالجة تراث الاسترقاق في البقعة الجغرافية المعروفة الآن

علق أحد القرّاء على خبر غياب نشرة التلفزيون القومي من البث، لأول مرة منذ تأسيسه، قبل أيام مضت، قائلا إنه "لولا هذا الخبر لما تذكر الناس التلفزيون أصلا". ذلك تعليق حصيف. بل أبلغ من أي حجة حول الحدث. وهكذا، ما مر يومان من نشر ذلك الخبر حتى ورد خبر آخر،

ندرك، بلا شك، أن اليسار الاشتراكي، والقوميين العرب، ظلوا يسيطرون على الجبهة الثقافية منذ الستينات في ظل تأثرهما بالمحيط الإنساني عموما، والإقليمي خصوصا، هذا بينما كان المبدعون ذوو النظرة اليمينية يجأرون بالشكوى من هذه الهيمنة التي فرضتها قيم الحداثة على

بلغ الألم مداه حين تابع قطاع عريض من السودانيين ما تعرض له أبناء دارفور من معاملة عنصرية بغيضة من النظام الحاكم. إذ منعهم من دخول الخرطوم ليتلذذ رجالاته بالوضع البائس الذي وجد فيه الطلاب أنفسهم تحت رحمة أحد شيوخ الصوفية الكرام. وقد هز هذا الحدث الذي 

من الواضح جدا أن التطورات التي لازمت الأزمة القطرية ساهمت بشكل سلبي في رفض الحكومة الأميركية رفع العقوبات، ونعتقد أن كلمة الرفض أوضح من محاولة القول بتأجيل رفعها. ولكنها هي لغة الدبلوماسية التي لا تجهر بالوضوح في أحيان كثيرة. ولا بد أن قرار الرفض قد