عبد الله الشقليني

لم يكن جمّاع شاعرا فحسب، بل أديبا متعدد المواهب، في الشعر والأدب والحياة. سلس في خطه الحياتي، ونهج صفاءٍ متصوّف، يذوب رقّة. لولا أغنيات" سيد خليفة" لظل جمّاع شاعر المثقفين والخاصة دون غيرهم. انزلق ميلاده في 1922 والتحق بكتاب محمد نور إبراهيم، وبعدها التحق بمدرسة حلفاية الملوك الأولية، 

في الكتاب (EVRY THING IS POSSIBLE- OUR SUDAN YEARS) الذي ألّفه بروفيسور "إليك بوتر" مؤسس قسم الهندسة المعمارية بجامعة الخرطوم عام1957، وشاركته زوجته "مارقريت"، والذي ترجمه "الزبير علي" عام 1997 وأسماه ( كل شيء ممكن - سنوات في السودان). كتب عن حادثة 

إني لا أؤمن بالغرائب والأشياء التي تخرج من خرائب قاع العقل الباطن، إني أعتقد في الكون بسنّنه وقوانينه، وإني مقتّنع بأن العلم يبدأ بالدراسة والتّجريب، وبانفتاح العقول على الكون، وبالدّراسة نتطوّر، وباحترام بعضنا حتى و إن اختلفّنا، يتعيّن أن نكون كما تحب الإنسانية لنا أن نكون. وبإيماني أن الإنسانية تترسّخ 

يتعجب المرء من دعوة قادة الأحزاب الطائفية في بلاد السودان إلى (مؤتمر دستوري)!، ومعروف أن حزب الأمة الطائفي والحزب الاتحادي الديمقراطي الطائفي، وخلال ائتلافهما طيلة ثلاث سنوات قبل انقلاب الحركة الإسلامية 1989، لم يستطيعا أن يلغيا شريعة نميري الذي أمر بها ونفذها بقرار فردي!!

هل يمكنك تصديق كل ما يصلك؟

هل تثق في كل ما يصلك من الوات ساب والفيس بوك؟

رحل مولانا ( حافظ الشيخ الزاكي )، غفر الله له وأسكنه مسكن من أحب من أصفيائه الذين وعدهم الفيحاء من جنانه. وقد قال الترابي عندما تسيّد السلطة (أن كل أعضاء الحركة الإسلامية أمنين، بداً من شخصي ,إلى الأدنى ). لا يعرف المرء ماذا يكتب ؟ فأنا حائر بين إرثنا الثقافي، وقدرته غير المحدودة في إعادة صناعة