عبد الله الشقليني

عندما انفجر زلزال كبير عند بحيرة فيكتوريا بالضحك ، انشقّت الهضاب و أخذت المياه تنساب شمالاً متحدرة . وانفتح الطريق أمام النيل العظيم .منذ اثني عشر ألف عام .وبسط سلطته على الضفاف وأصاخت الطبيعة سمعها باحثة كل مولد فيضان جديد ،عن صوت طفل وليد منبعث من 

هو محمد آدم محمد، واسم شهرته " النعام آدم " ،من حلة " ود النعام "، منطقة "منصور كُتي"من مواليد 1930.

لن تقف أذنيك متربصة غناء " النعام آدم "، إلا و كل البشاير تجدها متفتحة تنصت إلى النغم المُعبر الحزين . نقل غناء منطقته في الشمالية إلى

ما أعذب الشعر ، حين يعشق الشاعر، فيتهادى الخيال ويسبح في الفضاء العميق. يمسك هو بحبات العشق المرمري، وينثره من فوق كل الأعشاش النديَّة . يلُف عشقه بسياج خفي ، حتى لا تطاله الأذان وتسمع ، أو العيون لتُفتَضح . إناء العشق من زجاج هيّن كسره من الرهافة ،

بين طول القامة وقصرها ، يمكنك أن تصف طوله . متوسط الحجم ، معروق اليدين ، يقولون : ضربة من يده تصرعك أرضاً مغمى عليك . لطيف في المعاملة حَذر ، عيناه كالصقر . هادئ الطباع ، يأتي المناسبات العامة بخفوت . يتحرك كالظل ، بين الخفاء والحضور . لا يشارك 

لم يكن تكفير "المعهد العلمي" للشاعر الرومانسي الكبير " التجاني يوسف بشير " وحدها الكارثة الاستعرابية الأولى والتي حدثت في الثلاثينات ، ولكنها وقفة يتعين التأمل فيما ساقنا المآل لكيف استطاع " المعهد العلمي " وهو صاحب مصطلح المعرفة باللغة العربية والدّين ، من أن يُبسط

إن تنظيم "الإخوان المسلمين" اعتمد على مجموعة من التعليمات وأضفى عليها قداسة , تماماً كتنظيم " المافيا" . يرتكز على الأسرة أو العائلة الجديدة التي يبنيها التنظيم لتكون بديلاً عن الأسرة السلالية المعروفة . وتتكون تلك المجموعة من تابوهات مقدسة ، غير قابلة للتفكيك ولا النظر

كثير من الأفاضل قد وقفوا ضد إفساح المجال لنبش قضايا "الأنصار" و "الختمية" منذ تاريخهما الطويل ، بدعوى أن الحديث عن المثالب ، يُضعف " المُعاضة " ! . وهو قول غريب سكتنا عنه ، سكوتنا عن الكبار ، الذين كنا نعتقد أن لهم كل أسبابهم ليكونوا في المكان الذي اختاروه