عبد الله الشقليني

قد يبدو الحديث عن المحبة، هو محض تفريق لغيوم كاذبة تتجمّع ،تبدو على أفق السماء. وأن الحديث عن الحب، هو خروج عن موضوعات العصر وهمومه، وبعيداً عن شواغل الإعلام الذي ينشر جناحي العُقاب على مدّ البصر، وينتشر على أرجل الضباع الهائمة. ولكن المحبة ضمير

"زيد بن عمرو بن نفيل"،واحد من الحنيفيين، الذين وردت سيرة ديانتهم في سور: البقرة وآل عمران والنساء والأنعام ويونس والروم من الذكر الحكيم. كانت وفاته عام 605م، قبل نزول الوحي ببضع سنين. أفل نجمه وكان نائراً ببريقه. عُرضت عليه اليهودية والنصرانية في الشام،

ربما تلك تفسر العلاقة المشبوهة بين الحلف الصهيوني اليهودي والرأسمالية الأمريكية. وربما كانت أمريكا، بلد ديمقراطي وفق الإدعاء المعروف. وقد قدِم إلى الأرض الجديدة من الدول الأوربية شعوب لم تجد لنفسها مستقراً في أوطانها الأم، أو من الفئات المتدنّية طبقياً أو من 

إن إعادة الميراث التقليدي الإسلامي القديم السياسي، هو خطوة لتحصين التخلّف. بعد فترة الاستعمار خلال القرن التاسع عشر. وقد اعتبرها الفقهاء انتصار التحديث الغربي، الذي لا يهم المسلمين في شيء!. عجبوا كيف تقدمت شعوب أوروبا وتخلفوا هم!، وكيف هزمهم الغرب 

درس " فضل المولى زنقار " الخلوة والمدرسة الابتدائية. تميَّز بعدد لا يُحصى من المواهب الفنية: تلحين وغناء على درجتين صوتيتين وتمثيل. لم تكُن المسرحيات تجد منصة إلا في مسرح المدارس. فيجد الممثلون رحابة القبول، والأذان الصاغية لمفاتن الفنون، وغرابتها عن المجتمع 

أرسل فاتح مصر، "عمرو بن العاص" أخاه لأمه "عقبة بن نافع القهري"، على رأس جيش إلى "النوبة" سنة 22هـ/ 642 م. وكانت "النوبة" وقتها مركزاً لمملكة مسيحية هي مملكة "دنقلة". واستبسل "النوبيون" في الدفاع عنها، وأجبروا الجيش الإسلامي على التراجع. ثم غزاها العرب

قال أفلاطون: منْ حزنَ فليسمع الأصوات الحسنة، فإن النفس إذا حزنت خمدت نارها. فإذا سمعت ما يطربها ويسرّها، اشتعل منها ما خمد.قيل إن مُضَر خرج في طلب مال له فوجد غلاماً له، قد تفرقت إبله. فضربه على يده بالعصا، فعدا الغلام في الوادي، وهو يصيح وايداه.فسمع