عبد الله الشقليني

إن الوثائق خير وسيلة لمعرفة الوجه الناصع من الحقيقية ، إن استعصى علينا جسدها كلّه. ومن الأهمية بمكان أن يتم التحقيق في أقوال منْ يتحدثون من الذاكرة، وقد شاهدنا الكثير في أجهزة التلفزة التي تغزونا في مخادعنا ، ولا تجد من أغلبنا إلا الاستسلام الكامل . إن بعض

ليس اليوم كالأمس . كما ليست السلطة اليوم كالأمس . بعض المحبين للسلطة يرمون لها حبل المحبة ، ويسعون سلماً لجوارها ، فرسة ناعمة . ولكنها جاءت على صهوات جمهرة اختارتك . بثقل تُراث آبائك الأولون ، أو بالمال اشتريتهم أو بعلو شأنك وكاريزما وجودك وأعمالك

لم يفشل الانقلاب العسكري أو ( انحياز القوات المسلحة للانتفاضة ) في ليلة أبريل 5/6 ابريل 1985 الذي سنتحدث عنه كما فشل في قصة الانقلاب ضد الهر "رودلف هتلر" الذي أوضحه الفلم السينمائي الشهير ( ليلة الجنرالات ) . فالوثائق قدر المتوفر تكشف جانباً من الكرة 

قدم الطيب صالح جواز سفره لسفارة مصر بلندن في منتصف تسعينات القرن الماضي ، ولم يحظ بتأشيرة الدخول لمصر.وفي عدد المجلة (864) بتاريخ 7 سبتمبر 1996 – آخر ورقة ، نحو أفق جديد (397) كتب الروائي هذا النص :

أسمر اللون مربوع القامة ، ليس بالقصير ، ولا هو بطويل القامة . ملامحه قد تجدها من ذات ملامح منْ تعرفهم من الأقرباء . ليس بوسيم ولا بدميم . هو وسط في كل شيء . لا تكاد تُميّز ملامحه بشيء . جُلبابه المنتفخ الجيوب ، بما فيها من حاجيات لا يستغنى عنها ، تكاد تَقفز من

لك الشكر الجزيل أيها الكاتب المرموق : الأستاذ صلاح شعيب ، على مقالك عن (قناة المقرن الفضائية ) . ونشُد على أيدي القائمين على أمر القناة .

لم أقرأ منْ تحدث بخير عن الرعيل الأول من أهل الخدمة المدنية السودانية ، بُعيد السودنة .كلهم عند كثير من الناس ، موصومين بأنهم أذيال إستعمار، بل يقولون : لقد كستهم جمائلهم و أن الإنكليز هم عرّابيهم ، صنعوهم لينوبوا عنهم وكلاء الاستعمار الجديد . ويقولون إنهم كَتَبة ،