عبد الله الشقليني

ليس أهون من الفأل عند كل حادثة، ولا أيسرها من خصيصة. وليس بالكاد أن يكون التشاؤم مربط الأفراس حين تصفّد الرغائب، وتصتّك الأسنان عند جلل المواقف. إن الأحداث مضطربة، وليس من الحكمة أن نلمسها ملمساً ناعماً. تدور الخطوب على أعقاب بارجة تجوب بمأمنها البحار الزرق. تظن أن العالم آمن

لم يكن كل مواد دستور اتفاقية " نيفاشا" ضرباً من مواد ديكتاتورية، فقد تجلت حقوق الإنسان لتزيّن مواده، وتجتث أمراض الدكتاتورية، في مواد بائنة ، جلية واضحة، رغم إخفاق النظام الدكتاتوري السابق، في تطبيقها، و في كل شيء. ومن اخفاقات الدستور أن منح القضاء سلطة مسئولة أمام السلطة التنفيذية،

جلست في نوفمبر 2018 إلى مندوب مركز عبد الكريم ميرغني، حين قال لي إن مشتريات الكتب السودانية في السودان ، أكثر من مشتريات ذات الكتب في معرض الشارقة للكتاب على سبيل المثال. وذكر لي الكاتب الروائي " عاطف عبدالله " أن ما يكتب في المدونات الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي ، يتم

{جاءوا في أول أيامهم وعيونهم حارة و"متحنفشين"، و رفعوا شعارات في تلك الأيام وظنوا بأنهم يصلحون الكون للمرة الأخيرة، وقالوا للناس إسلامكم كان ما هو نافع، نحن نعلّمكم الإسلام. والجنيه سيعود 3 دولارات كما كان في السابق. ولسوء حظهم كل هذا لم يتحقق منه شيء. ادعوا ادعاءات ونحن سنجيب لكم الجنة في

نحيي شهداء الثورة وجرحاها وكافة المعتقلين. ويتحمل المجلس العسكري الانتقالي مسؤولياته الكاملة عن ذلك، ولا ينفع الفرار من المسئولية بتحميل الثوار عبء التسويف الذي لم يزل يمارسه المجلس العسكري. كان في المنظور أن يتم التخلص من اتجاهات الإخوان المسلمين الكامنة، والتي تتلون بألف لون، وتتلبس الزي 

كثير من الذين يتهيّبون المعارك، التي تعيد النظر في المسلمات، يبعدون عن ثالوث ( السياسة والدين والجنس ). اليوم تراجع شياطين التنظيم وانتزعت منهم سلطتهم، بعد أن احتل الأمين العام رأس الانقلاب بمصيّدة المكر، وصُنع مكيدة سياسية اعتمدت الكذب على الآخرين. فكانت تطعيم أغراضه السياسية ببهار التديّن

أنا الشيطان ، ولدتُ في مركب النار. وأشعلت الدجي بناري. وطفقت في الآفاق أنشد حديث الرب للملائكة ، ونجوت من الشهب القديمة. وعشتُ لأرى جنتي في دنياي، وخرجتُ للعالم بتنظيم الإخوان المسلمين. ابتكرت جسداً هلامياً يغير أوجه أصحابه ويعيد ترقيم أولوياتهم، وينشر الشر في العالم وأختار العقيدة وسيلة.