عبد الله الشقليني

هو موسيقي يعزف عدداً من الآلات الموسيقية. له ألحانه الخاصة ولحّن بعض الأغنيات أيام دراسته الجامعية بآداب جامعة الخرطوم. أقام معرضاً للصور أسود وأبيض بفندق هيلتون الخرطوم أواخر سبعينات القرن العشرين. ألف مسرحيات عندما كان في السنة الثالثة الجامعية، وقبل عدة سنوات ألف روايته التاريخية( سن الغزال). وبعد تخرجه عمل محرراً في 

في 23 أبريل أهل قطار عطبرة : تم دوره واتدور عمّ نوره وشال. وجاء عند التوقيع صباح يوم السبت 17 أغسطس 2019 من عطبرة أيضاً . هبت نسائم الأرياف بقدومه من جهة شرق النيل إلى أن دخل الخرطوم ، تزفه الجموع متحلقة تهتف ، وقد انتصرت ثورتها في مرحلتها الأولى. قد يسأل من سائل : كيف هزم التنظيم هذا المارد العملاق الذي جاب 

إن البطولة الرئيسية مراوغة ومحيّرة، والأدلة مدفونة في أعماق سحيقة، والبطولة فيها مغمورة، نشأًت في بلدة مجهولة التاريخ ، وسوف تسقط متهاوية. إن الديمقراطية طفلة طيّعة إن نظرتها بدقة. تربتها زلقة قد تهوي بك إلى الجحيم، إن لم تدرك كيف تنزلها إلى تعقيدات الواقع ، لتصبح جسداً يشبه الحياة في أقصى قراها ومدائنها. ثم نجري عليها ما نراه منا

ليس بعد السيولة في كل شيء، إلا الضبط في كل شيء. يتعين أن نفكر في ديمقراطية من نوع جديد. يتعين أن تأخذ من بنيتنا الثقافية والقبلية ، تجددها ، لا أن تحتكم لها . نحتاج لضبط الاقتصاد ، وضبط الحدود ، وضبط التسيب الذي صار هو الأعلى. وهاجرت إناث الخراف إلى خارج السودان ، وهاجرت أشجار" الهشاب" وصمغها لدول الجوار، كما

لا ينفك التاريخ يحكي كيف حُشد الجمع، وقفوا وراء الحق مزوراً، وراء انتخاب الحاكم الدكتاتور الذي يظنونه عادلاً للخلاص. لا مال له ولا دار ولا عقار، وهذا صحيح. نعم، جال هو السودان القديم، مدنه وأريافه، وقُراه البعيدة، ولكنه تعلم شيئاً أثناء مدة حكمه، وفقد أشياء كثيرة، وصعد إلى برزخاً عالٍ في سبيل أن تصبح كلمته هي الأعلى، وأصبح بعيد المنال