عبد الله الشقليني

لم نكن ندري أن الشمس متأخرة عن ميعاد صحوها ،فقد أفل نجمٌ من نجومنا الساطعة ، في وقت ترجّلت الحوافر عن المسير بسبب الوباء. قديما يقولون إن لذهاب المرض ، ذبيحة كبيرة قادمة. وها هو يوم تلك الذبيحة قد أطلّ ، فلا حلي ولا عقود الجياد تنفع . إننا أمام استشهاد ضخم ، لا تقدر على دفنه تحت أرض الوطن إلا

من البداهة وجود جهاز أمن واستخبارات في كل دول العالم لكي يحمي الشعوب داخل وخارج الأوطان، ولكن يتعيّن أن تكون مهامه جمع المعلومات، ويتم ضبطّ عمله بالقوانين بحزم، ولا يتحول إلى قوة تسجّن وتعذّب وتغتصب وتقتل. من المعروف أن الأجهزة الأمنية في السودان كانت تمارس سلطة الدولة في كل شيء 

ربما حزِن هو في قبره، إن علم أنني أكتب عنه. خير المقال عنه ألا نذكر اسمه. يكبرني بثماني أو تسع سنوات. يذكّرني دائما بالراحل والدي، ولكنه كان ميسور الحال. صبوح حين تلقاه، وبالبشر يستقبلك. عرِف التجارة وحذق أسرارها والمخابئ الدفينة في كهوفها، ورزقه مولاي سعةً في المال وبسطةً في الرزق . له في 

لم نتعود ملاحقة الإخوان المسلمين المهاجرين من ذوي الأصول السودانية، والذين يكتبون في الصحائف الورقية أو الإلكترونية إلا إذا اغترّوا وبدوءا يعظوننا. ولسنا في صدد مقال يراد به وصف المرائيين الإسلاميين الثعالب، الذين بدلّوا جلود الثعابين، ولبسوا لباس التقاة، وانبروا يقدمون العظات للناس !!

إن رواية موسم الهجرة إلى الشمال، حبل وريد وتغذية لم يُفطَم أدباؤنا منها إلى اليوم. وأنا واحد، ليس من الأدباء ولكن من القطيع الذي عندما يشعر بالعطش، يرتوي من نبعها، مثل كثيرون يقرؤونها كل فترات متقطعة من الزمان وكأنها رواية جديدة في كل مرة، بل كأنها معدنا نفيسا، يبرق في كل اتجاه، يتزوّد بها 

في مساء الأربعاء29 يناير 2020، حضرت محاضرة ثرية عن الشخصية القيادية. قدمها دكتور علي زايد باللغة الإنجليزية مع ترجمة فورية باللغة العربية للكلمات الجديدة على التعريف. كانت المحاضرة هي ملخصا لمجموعة من الأسفار الحديثة عن الشخصيات الإدارية، صعودا للشخصيات القيادية وما تتوفر به من 

قال الله تعالى في آية الأنعام : {وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ } (الأنعام، الآية: 151). ولهذا كُتب على بني إسرائيل أنه من قتل نفسًا فكأنما قتل الناس جميعًا والعكس، فقال تعالى : {مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ