عبد الله الشقليني

إني لا أؤمن بالغرائب والأشياء التي تخرج من خرائب قاع العقل الباطن، إني أعتقد في الكون بسنّنه وقوانينه، وإني مقتّنع بأن العلم يبدأ بالدراسة والتّجريب، وبانفتاح العقول على الكون، وبالدّراسة نتطوّر، وباحترام بعضنا حتى و إن اختلفّنا، يتعيّن أن نكون كما تحب الإنسانية لنا أن نكون. وبإيماني أن الإنسانية تترسّخ 

يتعجب المرء من دعوة قادة الأحزاب الطائفية في بلاد السودان إلى (مؤتمر دستوري)!، ومعروف أن حزب الأمة الطائفي والحزب الاتحادي الديمقراطي الطائفي، وخلال ائتلافهما طيلة ثلاث سنوات قبل انقلاب الحركة الإسلامية 1989، لم يستطيعا أن يلغيا شريعة نميري الذي أمر بها ونفذها بقرار فردي!!

هل يمكنك تصديق كل ما يصلك؟

هل تثق في كل ما يصلك من الوات ساب والفيس بوك؟

رحل مولانا ( حافظ الشيخ الزاكي )، غفر الله له وأسكنه مسكن من أحب من أصفيائه الذين وعدهم الفيحاء من جنانه. وقد قال الترابي عندما تسيّد السلطة (أن كل أعضاء الحركة الإسلامية أمنين، بداً من شخصي ,إلى الأدنى ). لا يعرف المرء ماذا يكتب ؟ فأنا حائر بين إرثنا الثقافي، وقدرته غير المحدودة في إعادة صناعة 

سمعنا الكثير منذ التقى البرهان بنتنياهو في أوغندا، وكثيرون بدأوا يتحدثون عن إسرائيل، كأنها الطفل الضعيف، متناسين أنها الغاصب الصهيوني، وأنها تدعي لنفسها أنها الدولة اليهودية. وهي الدولة الوحيدة العنصرية في العالم: عبدالغني بريش فيوف والصادق أبو منتصر ود. زاهد زيد ود. يوسف الطيب محمد توم