عبد الله الشقليني

يسألونك عن الاسلام الذي يتخذ أتباعه القرآن في أسنة الرماح ويرغبون السلطة، كما أفتى " عمر بن العاص " أن يحمل جيشه بعد أن تبدت هزيمة جيش معاوية بن أبي سفيان وظهرت بشائر النصر لجيش علي بن أبي طالب في معركة صفين في التاريخ.

عندما نورد نص من كتاب" المحبوب عبد السلام "عن العشرية الأولى لعهد الإنقاذ، ليس لأنه صاحب وثيقة مُحايد أو خبير، ولكنه رأي من شخص كان قيادي ينتمي للإخوان المسلمين، وكان مرابط داخل القصر الجمهوري طوال عشرة سنوات من عمر سلطة الإخوان المسلمين ، وكان

لم تكن ثورة شباب السودان ودور المرأة البارز فيه هذه الثورة . لم يكن إقصاء المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية ، شيء عسير على المجلس العسكري الانتقالي، ولن يرضى الثوار بأن يقوم خونة الشعب الذين باعوا كنوز الأرض بثمن بخص، ويكونوا مثل أي حزب سوداني ، بل من 

اختمرت فكرة الانقلاب العسكري في ذهن الأمين العام للتنظيم، منذ زمان. قال لنجرب الانقلاب، وليكن قيادته من رجال التنظيم . لقد أفاد التنظيم أيها فائدة من المجلس الاسلامي الأفريقي، وقد جند عصبة من ضباط التنظيم، فهو علاوة على أنه راحة من ميادين الشدة، فطلابه تُخصص لهم

لما بويع أبو بكر بالخلافة بعد بيعة السقيفة تكلم أبو بكر، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: {أما بعد أيها الناس فإني قد وليت عليكم ولست بخيركم، فإن أحسنت فأعينوني، وإن أسأت فقوموني، الصدق أمانة، والكذب خيانة، والضعيف فيكم قوي عندي حتى أريح عليه حقه إن شاء الله، والقوى 

أكثرنا القول في مسلك الجماعة، التي تبدأ بالأسرة عندهم، والمكونة من خمسة أشخاص. قائدهم أحدهم، له سابقة في التنظيم. يتعلمون أولاً كيف يطيعون أميرهم. ليس بالضرورة أكثرهم كفاءة، فأمير الجماعة هو المطاع وهو المؤتمن. من تحته " تتنزل " الأموال المخصصة للأسرة 

إن الدنيا كانت لم تزل حبلى بمشاعر خضراء متنوعة أزهارها، صنعها واقع عميق بدفقه وبحوره العميقة في النفس البريئة، حين تعصف عليها رياح الفراق، لتقتلع جذور أشجار الهوى القض، من بين الصدور. مشى طريق المصير، ودّع زهرات الأمل ورجع لألمه الكبير.