عبد الله الشقليني

هذا يوم لا يشبه أيامنا. في مستشفى إشباندو ببرلين الغربية، صحوت صباح اليوم كالمعتاد في سرير الاستشفاء، أنبوب من السائل العلاجي والمغذي في وريد اليد لمدة ساعة. أفطرنا بعده في مطعم بالطابق الأول. الشمس لا تبدو إلا قليلاً. ضوء يغمرك ولا تدري من أين انبثق. أعمدة 

يبدو أننا سنتحدث عن الرجل الذي يعتبره التنظيم متعلماً متفوقاً يُباهي به أعضاء التنظيم الآخرين. فهو قد تمرغ في نعيم سلطة التنظيم بكسبه خلال العهد الطالبي واشتراكه في هجوم الجبهة الوطنية في 2 يوليو 1976، رغم فشله في السيطرة على مصلحة المواصلات السلكية 

ماذا يريد منا هذا الألماني ؟ لماذا يصرخ هذا الشخص في مؤتمره الصحفي بأن الإسلاميين مستهدفون؟. أليس من حق الشعب أن يتم منعه من كل شيء ويقبع في السجن لاشتراكه في التخطيط لانقلاب 1989؟ ألم يكن مشاركاً في الانقلاب الأسود وقضى عشر سنوات يتقلب في مناصب 

"علماء السلطان" هو مصطلح يطلق على مجموعة الأشخاص الذين لديهم قدر من العلم الشرعي، ولكن يستعملونه بشكل أو بآخر لخدمة مصالح أمير أو قائد أو زعيم أو سلطان معين ،حتى وإن كان هذا لا يتماشى مع أخلاقيات ذلك العلم أو مع النصوص الشرعية. ويقومون بلي أعناق 

ليس المديح أنسب في ذكرهم، ولا خطى توافقنا نحوها. هم أكبر من كل الخيالات والأحلام. ليس الشباب هم الذين نعرفهم سابقاً، بل عرفناهم على حقيقتهم من بعدما خرجوا للشارع. ضمخوا الشارع بألوانه الزاهية الملونة. ليس اليوم كالأمس. كنا نظن الليل الأسود أطول. أربعة أشهر 

لم تكن قصة النبي يونس إلا من أحسن قصص الذكر الحكيم، فسموه الشخص الذي سنتحدث عنه باسم النبي. أول مرة سمعته قبل بيان العميد عمر البشير، كان ضمن أصوات في إذاعة أم درمان . من بينها ذات الكليشيهات التي سمعناها ولم نزل نسمعها من ذات الشخصية. وجاء

يسألونك عن الاسلام الذي يتخذ أتباعه القرآن في أسنة الرماح ويرغبون السلطة، كما أفتى " عمر بن العاص " أن يحمل جيشه بعد أن تبدت هزيمة جيش معاوية بن أبي سفيان وظهرت بشائر النصر لجيش علي بن أبي طالب في معركة صفين في التاريخ.