عبد الله الشقليني

لم تكن ثورة شباب السودان ودور المرأة البارز فيه هذه الثورة . لم يكن إقصاء المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية ، شيء عسير على المجلس العسكري الانتقالي، ولن يرضى الثوار بأن يقوم خونة الشعب الذين باعوا كنوز الأرض بثمن بخص، ويكونوا مثل أي حزب سوداني ، بل من 

اختمرت فكرة الانقلاب العسكري في ذهن الأمين العام للتنظيم، منذ زمان. قال لنجرب الانقلاب، وليكن قيادته من رجال التنظيم . لقد أفاد التنظيم أيها فائدة من المجلس الاسلامي الأفريقي، وقد جند عصبة من ضباط التنظيم، فهو علاوة على أنه راحة من ميادين الشدة، فطلابه تُخصص لهم

لما بويع أبو بكر بالخلافة بعد بيعة السقيفة تكلم أبو بكر، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: {أما بعد أيها الناس فإني قد وليت عليكم ولست بخيركم، فإن أحسنت فأعينوني، وإن أسأت فقوموني، الصدق أمانة، والكذب خيانة، والضعيف فيكم قوي عندي حتى أريح عليه حقه إن شاء الله، والقوى 

أكثرنا القول في مسلك الجماعة، التي تبدأ بالأسرة عندهم، والمكونة من خمسة أشخاص. قائدهم أحدهم، له سابقة في التنظيم. يتعلمون أولاً كيف يطيعون أميرهم. ليس بالضرورة أكثرهم كفاءة، فأمير الجماعة هو المطاع وهو المؤتمن. من تحته " تتنزل " الأموال المخصصة للأسرة 

إن الدنيا كانت لم تزل حبلى بمشاعر خضراء متنوعة أزهارها، صنعها واقع عميق بدفقه وبحوره العميقة في النفس البريئة، حين تعصف عليها رياح الفراق، لتقتلع جذور أشجار الهوى القض، من بين الصدور. مشى طريق المصير، ودّع زهرات الأمل ورجع لألمه الكبير.

هي مثل شمس الشرق ( أببا قرمدهن هايلي تسافي )، غربت ونحن وأسرتها في أمسّ الحاجة لوجودها بيننا وفي أرضنا. اشتاقت لها أرض الأمهرا، جبالها ووديانها وشجرها العالي الأخضر وعصافيرها الغناء. غربت شمسٌ كانت رفيقة درب أستاذنا النبيل الدكتور مهندس " يحي عبد

جرت كثيراً من الأمواه من تحت جسور التاريخ. وبتنا نحن في ظل ضبابية الحاضر، نكاد نجهل ثوابت التاريخ. وجاء الثور الأمريكي الهائج ومعه صقور اليمين المتطرف، ليقلبوا الطاولة على الجميع . لا أسس عدالة ولا أخلاق ولا قيم.