عبد الله الشقليني

- من أي زمان قدمت علينا؟. روائحك تحلّق من حولنا منذ سنوات !. أشعث أغبر أنتَ، تمشي كمن ينحط من صبب . أقدمت أنت من هناك؟

لمن تركت قرابة النبي موسى ، أهم بخير؟ أمتّه ، كيف حالها؟ . 

أولئك شر الأمة رؤوس الضلالة، المنقوصون من التوحيد حظاً والمخسوسون من الإيمان نصيباً، فهم أوعية الجهالة، وأعلام الكذب، ولسان إبليس الناطق في أوليائه، والهائل على أعدائه من أهل دين الله، وأحق من يتهم في صدقه وتطرح شهادته، و لا يوثق بقوله ولا بعمله، إلا بعد 

يتقاطر المُريدون على "الزريبة " من كل حدب وصوب، كلٌ يطلب أن ينفك من متاعبه ويرمي بأثقالها على كتف" الشيخ " ، دون أن يبذل الواحد منهم كثير عناء من تفكُر. فالمادة المكتوبة مُيسرة، فليست كما هي في سالف عصر الوراقين. يطلبوا أن يدعو لهم، ليمنحهم مولاهم

لم يكن عام 2012 إلا موعداً لفراقها. أزهارٌ ملونة في ذكرى رحيلها. قدمت هي كنزاً من المعرفة وطيبة النفس والمعاملة الرقيقة، على المستوى الاجتماعي والمهني، فكان بيتها واحة طمأنينة لكل أضيافه. لن تذوي تلك الأقحوانة أبداً. كانت نجمة سامقة. نيزكٌ متوهجٌ عابر، في ليل 

ربما تجربة أكتوبر 1964 وأبريل 1985 ، هي السبب، و تحمل الداء في بطنها ولأن الثورتين لم يكملا إزالة أرذال التجربة الديمقراطية، فعاد الطحين وعاد الشقاق بين التقليديين وأصبحت الجمعية التأسيسية أو البرلمان ساحة للمباراة الكلامية، دون إنجاز. عزا البعض لاستعجال الأحزاب

سبقنا أبو الطيب الشاعر قبل نيف و ألف عام حين قال ما قال. ما كُنتُ أعلم أن النفوس عميقة الغور. عصفت بي حالة أقرب لأنس النفس من النجوى. تسللت الحكايات من كل بُستان طريف تنبُت لنتسامر. تشترك السيدة معنا القص. النوادر تحكي عن عالم نحاول نحن الخروج من قبضة

لن تكون صفحة الانقلاب العسكري للإخوان المسلمين في السودان عام 1989، صفحة ناصعة . ولن يكون الهدف مبرراً للأسلوب، فقد شهدنا التكفيريين يقتلون ما يتيسر لهم من المدنيين الذين لا علاقة لهم بالأهداف، لكن الأسلوب يتم اختراعه ليناسب الأهداف. فقد كان خيار الإخوان في