عبد الله الشقليني

اخترت العنوان من شِعر الدكتور تاج السر الحسن . ربما هو مرحلة شِعرية في فتوتها . أراها خير وصف لمشاعر تشابكت ، لا أعرف لها وصفاً ، ولا تعريف . أحاسيس متناقضة ومتآلفة ، فيها الذي يُلامس مرحلة زهو الشباب ، من القدرة على الفعل ، لا يحُد فعلك عندها إلا 

لقد كانت الديمقراطية موضوع نقاش دام ألفين وخمسمائة عام ، وهي فترة لتقييم مجموعة من الأفكار عن الديمقراطية . ولم ينجح هذا الزمان الطويل من المناقشة والجدل والجهل والدعم والتجاهل والتطبيق والممارسة والتدمير، وفي بعض الأحيان بإعادة إنشاء الديمقراطية. وعلى الرغم 

التنوع الثقافي الموجود في ما تبقى من وطن بعد انفصال جنوبه في صيف عام 2011. قد يعتبره المتفائلون ميزة إيجابية، تزيد ثراء الوطن بمكوناته المتعددة، أما المتشائمون فيعتبرونه مزالق تناحر وحروب تفضي في الغالب الأعم إلى انقسامات في الدولة الواحدة، وتحتاج 

التقيت صديقي " عبد القادر" قبل ثلاثة أيام من حفل زواج " الدود هارون". حدثني أن حفل زواج صديقنا المشترك سيكون مساء الخميس في منطقة" الجميعاب"، شمال أم بدة. وأن العريس سوف يسير مع أهله من منطقة "زقلونة "التي تبدأ غرب حارات مدينة" الثورة" إلى منطقة " 

تعدى عدد سكان ولاية الخرطوم ما بين متفائل يعتقد أن عدد السكان ثلث سكان السودان ، وبين متشائم يعتقد أن عدد السكان نصف سكان ما تبقى من السودان. إذ لا توجد إحصائية يعتمد عليها. أما الأجانب الذين يقطنون السودان ومتجاوزين لكافة أعراف النزوح ، وصاروا مخالفين

كأن أصابتهم لوثة، على ما بهم منها. لم يكادوا يصدقون كتابنا أن الثورة ليست لها بداية محسوبة، وليست لها مواقيت. تضرب كالتسونامي، وقت تشاء. لم يعملوا طيلة العقود الثلاثة ليوم يتقلقلون فيه ويصبحوا فوق حديد ساخن، ويتعجلون المصائر ، ويتسابقون في التصريح. لم تسعفهم