عبد الله الشقليني

لم يرِدْ أن يكلف أحباءه كثير شيء غير الرحيل بهدوء. في عين معارك الدُنيا كان حافظ بلسم الجراح. وكان الجرّاح، في يده مشرط الطيب. نردٌ تدحرج علينا في مُنعطفات العُمر، وكسبنا إنسانية فيَّاضة لم نعرف كيف نُدوّنها. مسّته ريح من يجلسون للصفاء النفسي سويعاتٍ ينهلون منه

في ذكرى الوالد الحاج "محمد الشقليني"، التي تجري مجرى الدم في العروق، تمر حياته علي كعبور نيزك في السماء المظلمة يُضيء، ثوانٍ ثم يختفي.لم أزل أتذكر جلسته عند الصبح يقرأ من الذكر الحكيم جوار نافذة غرفته قبل شاي الصباح. نهضت تلك الذكريات كأنها نبتت وبانت 

يحق لنا أن نرفع القبعات - إن كانت لنا - في ذكرى عميد الأدب العربي " الدكتور طه حسين " ( 1888 -1973م)، في كل حين، وفي كل سانحة يذكر المرء إسهام هذا العملاق في نقل اللغة العربية من لغة مجتمعات تحبو لتظل موجودة، في ظل عالم يسرع الخُطى ليتقدم، إلى لغة 

لم يكسب السودان من الحركة الإسلامية، إلا تعطيل لتنميتها ، وهدم دولتها، وإطلاقها الفاسدين من عقالهم، لتزيّنهم الحركة الإسلامية، ودفعت بهم آخر الأمر إلى سدة السلطة غصباً. ليخلطوا الحق بالباطل. يتلونون بكثير أسماء ، في كل مرحلة من مراحلهم لهم لكل حادث حديث . حرموا

الإخوان المسلمين ،من ضيق الأفق إلى ضيق التعبير، ليس كما قال " النفري" (كلما اتسعت الرؤية ضاقت العبارة). فهم وراء تضييق ما كان واسعاً، لأن البراح في العلم والمعرفة، هم محرومون منه. أذهانهم أرض جرداء، لن تصلح للزراعة والإنبات. يلفظون كلمة ( قطعاً ) بمناسبة

عندما تحدث دكتور منصور خالد في ندوة حول الهوية الوطنية والتنوع الثقافي في السودان بتاريخ 10- 12 أبريل 2015، انتقد دور" المحجوب وهو في شرخ شبابه (26) عاماً عندما كتب مقالاته في مجلة الفجر عام 1934، وأوضح أن " المحجوب" لم يسهم في حل المأذق

قلتُ لنفسي: دعنا نفترض أن لدينا الآن دولة ، والانقلاب العسكري وسيلة للهيمنة على الدولة. ومن الضروري أن تُمثل الدولة هيمنة طبقة أو طبقات وسيادتها الاقتصادية. وتلك الطبقات سينضوون تحت سلسلة أيديولوجية، على رأسها شعارات: الدّين، الأخلاق ، الشريعة. وبناء عليه تمّ