عبد الله الشقليني

أعادت الأغنية التي لحنها و غناها الأستاذ المطرب "محمد الأمين"، في برنامج أغاني في قناة النيل الأزرق، طيف أيام أكثر زرقة من السماء الصافية أو الملونة بالغيوم، أو زرقة البحر الهادئ من تلون الهواء الذي تكسرت فيه الألوان وتشتت:

تاريخ ضرورة التنوع الثقافي: عندما تحدث دكتور منصور خالد في ندوة حول الهوية الوطنية والتنوع الثقافي في السودان 10- 12 أبريل 2015، انتقد دور المحجوب وهو في شرخ شبابه (25) عاماً عندما كتب مقالاته في مجلة الفجر عام 1934 – 1935 ، وأوضح أن " 

ظللنا نسمع الكثير من الاتهامات تجاه ولي العهد السعودي. والعديد من التسريبات الاستخبارية للصحف ووكالات الأنباء. كلها تقفز إلى اتهام ولي العهد السعودي، دون قرائن أو مبررات مُقنعة. فقط نسمع أنه يستحيل أن تتم هذه العملية البشعة دون علمه !. وذلك هو الوتر الحساس الذي

لن يستطع الإخوان المسلمين قبر ثورة 21 أكتوبر، لأنها صناعة شعبية، في حين أن الإخوان المسلمين صناعة دكتاتورية شمولية، لا يتنفسون أكسيد الديمقراطية. ورغم محاولاتهم اليائسة طمس حقائقها، وإلغاء الإحتفال بها، فإن ذكراها خالدة في ذاكرة الشعب. نذكّر بأن زعيمهم الذي

قد يبدو الحديث عن المحبة، هو محض تفريق لغيوم كاذبة تتجمّع ،تبدو على أفق السماء. وأن الحديث عن الحب، هو خروج عن موضوعات العصر وهمومه، وبعيداً عن شواغل الإعلام الذي ينشر جناحي العُقاب على مدّ البصر، وينتشر على أرجل الضباع الهائمة. ولكن المحبة ضمير

"زيد بن عمرو بن نفيل"،واحد من الحنيفيين، الذين وردت سيرة ديانتهم في سور: البقرة وآل عمران والنساء والأنعام ويونس والروم من الذكر الحكيم. كانت وفاته عام 605م، قبل نزول الوحي ببضع سنين. أفل نجمه وكان نائراً ببريقه. عُرضت عليه اليهودية والنصرانية في الشام،

ربما تلك تفسر العلاقة المشبوهة بين الحلف الصهيوني اليهودي والرأسمالية الأمريكية. وربما كانت أمريكا، بلد ديمقراطي وفق الإدعاء المعروف. وقد قدِم إلى الأرض الجديدة من الدول الأوربية شعوب لم تجد لنفسها مستقراً في أوطانها الأم، أو من الفئات المتدنّية طبقياً أو من