عبد الله الشقليني

بدأ الشاعر الغنائي " عبيد الرحمن " قصيدته " المتطوعات" حين تدفق السودانيات إلى المستشفيات عقب عودة الجرحى والمعاقين في حرب العلمين في زمان الحرب العلمية الثانية، للاستشفاء، فتطوعنّ برعاية الجرحى من السودانيين العائدين من الحرب .

منْ يستطيع أن يضع ثمناً لاسترداد الجسارة ؟ ومنْ يستطيع أن يضع ثمناً للأرواح والدماء التي سالت من تحت التعذيب والاغتصاب والموت ؟
لن يستطيع أحد من أبناء التنظيم الشيطاني أن يقيس ثمن هتك الأعراض والنفي عن الأرض والموت المجاني، طوال ثلاثين عاماً من عُمر

ربما شطح التعبير قليلاً، أي سحر هو الذي تفشى بين نافخي كير الجهالة؟. كبيرهم الذي قرأ في" حنتوب" الثانوية، ثم درس القانون في جامعة الخرطوم، ثم ابتعثته الجامعة لإنكلترا، ثم فرنسا وحاز على دبلوم عالي في الدين والسياسة و دكتوراه في فقه القانون الدولي. في بريطانيا التقى 

قال أبو الطيب المتنبي : أَلَمٌ أَلَمَّ أَلَمْ أُلِمَّ بِدَائِهِ .. إِنْ آنَ آنٌ آنَ آنُ أَوَانِهِ
وهي من أغرب أبيات الشعر العربي، الذي أزهر منذ العصر العباسي، إلى اليوم . لقد شابهت كلمات الشعر، نسيج ما يحدث من غليان في 

لا ينطبق تعبير " الفشل" في أصدق معانيه على الأخوت المسلمات، والمنتمين للتنظيم فحسب ، بل ليس هنالك أشد إخصاء من حب التعذيب البذي ابتُلي به الأخوات المسلمات. فقد تقلبت شرائح من المرأة في تاريخها في حب التعذيب كذلك، وما "الخفاض الفرعوني" إلا ممارسة سلبية 

يعاني الشباب من الجنسين كافة أشكال العنت والسجن والتعذيب والقتل بدم بارد ،ولا إحساس لدى أصحاب السلطان عندما بأنهم ينتزعون حقاً، وفّرته الشرائع والعرف الإنساني الذي تطورت البشرية وهي تنتهجه في مسلكها وقوانينها، وفي رحابه وصار القتل والتعذيب والاغتصاب، فعل

لن نزرف الدموع، لأن أعراس الشهداء الحقيقية هم، فالشهداء أكرم مثوى لهم أن تتحقق أمانيهم، بزوال الكذابين، المُرجفين، أكلة السُحت، أصحاب الجهالة العمياء. العقارب البشرية التي لدغت الوطن الحبيب ، وطال السم ثلاثة عقود. نهض المارد بشبابه من الجنسين، يلفظون الطعام