الابن ياسر قاسم صحفي يعمل ويعيش في الامارات . يحضر الي اسكندنافية في رحلات ، عبارة عن ,,شبالات ,, سريعة . لكنها تدخل علينا الكثير من البهجة فهو صاحب موقع الكوتش . ويحمل لنا عطر امدرمان وحي المسالمة الحبيب. له الشكر. قبل اسابيع قام بالاتصال بي قبل حضوره وسألني اذا كنت احتاج لاى شئ من الامارات . وبعد تردد حتى لا اثقل عليه ، كانت الهدية كتابان احدهم كتاب الرحالة الالماني بريم الذي اعجب به. قام بالترجمة الشاعر والمترجم الدكتور النور عثمان ابكر طيب الله ثراه .

بالرغم من انني اغتني الكثير من كتب الرحالة واغلبهم من البريطانيين امثال دكتور ليفينقستون ،استانلي ،اسبيك ، قرانت وبيرتون الخ ، الا ان الرحالة الالمان اكثر موضوعية واصدق ، ولا يخفون اعجابهم واحترامهم لاهل البلد . وبينما الرحالة البريطانيون لا يتطرقون ابدا للنساء النساء الافريقيات وكانهم لا وجود لهم .فيما عدى بيرتون الذي تحدث عن جمال الصوماليات . بريم او خليل بيه عن جمال الاطفال في السودان وقوتهم وتحملهم مشقة المشي والركوب على الجمال بدون شكوي . ويقول ان الاطفال الالمان لم يكن في مقدورهم احتمال تلك المشاق . وتحدث عن جمال المحسيات ونساء الحسانية الخ . ولا ينظر الرحالة الالمان الى الآخرين بتعالي من ابراجهم العاجية .
سلاطين باشا مثلا بالرغم من ان الكثير من السودانيين يتحفظون عليه ، الا انه اشاد ببعض السودانيين لدرجة التبجيل مثل الشيخ عفيفي و مادبو والكثيرين . ولقد قضي شبابه واغلب عمره الفعال في السودان . وكانت له صداقات باصدقاءه من السودانيين امثال على الجلة وعبد الرحيم ابو ضقل الخ . رجع لبلاده بسبب الحرب العالمية الاولي . ثم عاد بعد الحرب لانه كان يحن دائما للسودان . قالت ابنته الالمانية انه كان متيما بالسودان .
من المكتشفين الالمان الدكتور ادوارد شنيتسر المعروف بدكتور امين باشا الذي عاش في السودان وكان حاكما للاستوائية . وهو الذي اخذ الجنود السودانيين لشرق اقريقيا بعد الثورة المهدية . ولا يزال احفادهم يعيش في شرق افريقيا ويصفون انفسهم بالسودانيين او النوبة . وبعضهم كان ابطال معركة تانقا التي كانت فضيحة مدوية للجيش البريطاني عندما تمكنت قوة صغيرة من الجنود من هزيمة قوة تفوقهم عددا عدة مرات واسر فيها البريطانيون ، في تانجانيقا ... الحرب العالمية الاولى .
من الرحالة الالمان روبل وكتابه ,, رحلات في بلاد النوبة وكردفان . وهنالك فون روسيقر الذي كتب عن المعادن في السودان . وفون هيقلن بلهارز مكتشف البلهارسيا .
يقول بريم عن كرم السودانيين .... محب للضيف حتى انه يعتبر يوم نزول الضيف او الصديق عليه يوم عيد ، ويقوم بكل ما في وسعه ليسعد ضيفه . واذا كان قادرا فانه يقيم حفلا ورقصا امام كوخه ويجمع جيرته . وحتى الغرباء يجدون ضيافة حسنة وطيبة من السوداني . وهو يقتسم ما لديه مع الحجاج الذين يقصدون مكة ، فينتقلون من مكان لآخر سائلين الناس العون في الطريق . ويعتقد الناس في السودان ان الضيافة تمتد حتى الى ما وراء القبر . وقد حكي لي ان من اراد ان يقضي ليلة في المقابر لن يجد راحة الا اذا اختار قبرا ونام فوقه . اما اذا نام بين قبرين فان الميتين يتجاذبانه كل يريد استضافته لقبرة ليقوم بفروض حسن الضيافة .
بريم صب لعناته على رؤوس الاوربيين المقيمين في الخرطوم والسودان ووصفهم بكل ما هو سيئ وحقير . وتطرق لامتلاكهم للجواري وتعدد الزيجات والجشع وحب المال ولقد اعطتهم الحكومة وضعا مميزا ..... ويذكر هذا الانسان بما تتيحه الانقاذ للعرب والاتراك والصينيين وبعض الجنسيات في السودان اليوم لكي يسرقوا ويعيثوا فسادا ويشاركهم الكيزان في النهب بدون ادنى شعور بالخجل او الشفقة على الوطن ....
عندما تأخر وصول الاموال من اوربا للرحالة بريم او خليل افندي كما صار يعرف به في السودان وجد الجشع والرفض من بعض اصدقاءة الاوربيين . وكان يحتاج للمال للصرف على حيواناته الاليفة والمتوحشة في الاقفاص ومئات الحيوانات والطيور المحنطة . ولكنه يقول عن اهل السودان ..... ان قائمة اصدقائي لم تقفل بعد و فانني اسمي باخلاص على اغا واذكر خدمي السمر الذين ظلوا اوفياء كالذهب وتقاسموا معي السراء والضراء .
عندما يتأخر المال يجد خليل افندي الذي كان في السادسة والعشرين من عمره اضطر الى الاستدانة من التاجر الاوربي نيكولا اوليفيه . ويكتب .... استقبلني نكولا بحفاوة بالغة وقال .... تريد مني مالا ياسيدي المفضال ... وانا على استعداد لاحقق لك هذا ولكني تاجر . ولن تستغرب اذا قلت لك انني لا اقرض المال الا مقابل نسبة من الفائدة . كما انني اعتقد انه من صالحك ان تستخدم مركبي في رحلتك المزمعة ، وساؤجره لك بسبعمائة قرش في الشهر . كم يلزمك من القروش ؟
حددت له مبلغ ثلاثة آلاف قرش ، وطلب نيكولا فائدة مقدارها 5 % شهريا . وكان ايجار مركبه اعلى ب 60 % . كنت اغلى بداخلي ولكن ما كان امامي سبيل آخر للحصول غير ان ادعه يؤجر لي مركبه وبذالك يغشني في 1200 قرشا وان اوافق على دفع فائدة 60 % على المبلغ كله ، اي ايضا على الفي قرش التي هي ايجار المركب . وبذا يكون ربحه 280 تالر بروسي . القبول . وكنت مضطرا على القبول بهذا . وكما يمسك الغريق بقشة ، تمسكت بهذه الفرصة الاخيرة للنجاة ولن اصف لاي كان ما كان يدور بداخلي . وكنت ارى انهياري وانهيارنا جميبعا يحدث امام عيني وشعرت كما لو كنت في قبضة واداس الى الحضيض ، ولكن كان على ان اداري شعوري من معذبي . وحسبنا المبلغ كله على اساس عملة معينة التي ساحول ما اخذت . وهنا ايضا حاول نيكولا مرة اخرى ان يبتز منى 20 % . فطفح الكيل ولم اعد قادرا على تملك اعصابي ، وطغى على غضب هائج ، فالمسكت بهذا النذل بيد قوية من ذقته الطويلة ، وجلدته بسوطي بقدر ما استطعت ان احرك يدي ودام ذلك وقتا طويلا . وكان على اغا يحرس الباب بمسدسه بيده حتى لا يتمكن خدم نيكولا من الدخول ، وقد كان يصرخ طالبا نجدتهم . وخيرا تخلص من قبضتي وجرى الى حريمه صائحا ... والآن لنر ان كنت ستجد من يوفر لك المال .
ملحوظة... وردت كلمة تالر في الكتاب .وتالر هي العملة الاشهر قديما وتأتي من فضة تالر في شمال بوهيميا ,, درسنا فيها اللغة الشيكية ,, التي كانت تحت الامبراطورية النمساوية . وتطورت الكلمة لتصير دولار والدولار موجود في عدة دول مثل استراليا وكندا وامريكا طبعا . والقرش هو العملة الجرمانية ,, قروشن ,, والقرشيون عرفوا بقريش لانهم تجار يضعون القرش على القرش . وهم مجموعة من البشر من بعض القبائل جمعهم قصى بن كلاب جد النبي صلى الله عليه وسلم . والدرهم هو الدراخما اليونانية . والدينار من الامبراطور الروماني ديناريوس . الجنيه هو العملة البريطانية مثل الباوند . ولكن لان الجنيه ضرب من الذهب الغيني الذي كان نقيا فقد صار 21 شلنا بدلا عن العشرين شلنا في الباوند الاسترليني . وكنا عندما نستلم الشيكات السياحية ينبر الجنيه الاسترليني 95 قرشا فقط وفي منتصف الستينات صار 83 قرشا . او 3 دولارات .
وتعجبني سيرة العبد الاوربي الذي اشتراه الاتراك وصار حاكما للسودان. واتصف بالعدل واحترام السودانيين وتمسكه بدينه الاسلامي واحتقارة للاوربيين في السودان . وكان لا يهتم بالاوامر التي تأتيه من مصر لانه معين برفمان من الباب العالي التركي . وكان قبلها حاكما لاسوان . وهذا يؤكد خطل الفهم المصري في ان مصر كانت تحكم السودان . ولماذا نفي عرابي وسعد زغلول من بلادهم وهم من الابطال المصريين . ومن الذي حجم طلعت حرب وسيطر على البنكوك المصرية ؟ مصر لم تحكم نفسها الى وصول دكتاتورية ناصر الى الحكم . والى اليوم لم ينعم الشعب المصري بالديمقراطية .
يلاحظ الانسان من كتابات بريم ان السودان كان في وضع امني واقتصادي واداري خير من ما كان الانسان يتوقعه في منتصف القرن التاسع عشر . والحقيقة ان السودان عرف المدارس والورش والصناعة والبريد والتلغراف واشياء كثيرة انعدمت في بعض المناطق الاوربية في نفس الزمن ويحكي بريم عن الغابات الكثيفة التي لا يمكن اختراقها وتغص بكل انواع الحيوانات والحياة البرية ،في اماكن قريبة من الخرطوم مثل الكاملين.

اقتباس
وكان الحاكم الجديد بالنسبة لهم جميعا حجر عثرة فقد اعلن ان اي اوربي لا يتقيد بعادات امته التي يعرفها تماما سيعامل بالطريقة التركية اي انه اذا فشل في تنفيذ اوامره يجلد 500 سوط ويقيد بالسلاسل ويقتاد الى القنصل المعني في القاهرة . وهو عارف بالاوربيين وقوانينهم وعاداتهم . وهو يحترم فهمهم ، ولكنه يكرههم كأشخاص ، وقد تحدث عن حياة الاوربيين في الخرطوم بطريقة جد منتقدة ومبخسة لهم ، ووبخهم .. وبحق .. على افعالهم الشائنة وخاصة كثرة الزوجات ، وكلهم يشترك في تلك العادة .
وكنت متطلعا لمقابلته والتعرف اليه . وقمت بأول زيارة له في 15 يونية . واستقبلني بأدب جم وبعد ان اخذ فرماني واطلع عليه . وقدم لنا القهوة وحادثني الباشا باللغة الايطالية ، وادار الحديث عن النيل الابيض الذي انوي زيارته .
ولطيف باشا رجل وسيم تخطى الاربعين بسنوات وله وجه جذاب ولحية سوداء كثيفة ومنسقة جدا وحاجباه كثيفان بارزان وقد ولد في شركسية ايطاليا وبيع في صباه كعبد في اسطنبول ووصل الى يد محمد على الذي اعتقه ومنحه منصبا في البحرية وترقى بسرعة . لكنه عاد الى الخدمة في اليابسة وحظي برتبة بيه ,, بك ,, واصبح حاكما لمديرية اسيوط في صعيد مصر ومن هنالك ، برتبة باشا او جنرال واصبح حاكما عاما للسودان وبعث الى الخرطوم .
ولطيف باشا رجل متعلم الى حد بعيد . فهو يتحدث بجانب العربية والتركية والايطالية لغته الام , بطلاقة وقد اخذ طرفا من بعض العلوم ، وكان بوسعه ان يتعلم اكثر اذا سنحت له الفرصة . ويختلف الناس في الحكم على شخصيته . وقد عرفت فيه رجلا نبيلا وصريحا وشجاعا ، ولكن وجدت فيه ايضا حبا للسلطة والصرامة والاندفاع للثأر . وكثيرا ما كان لطيفا كاسمه .
وهو في ادارته للحكم صارم فهو لا يحتمل اى معارضة ، ويفعل ما يريد . وقد اجبر الذين لم يسددوا ما عليهم للديوان منذ سنوات ان يوفوا بما عليهم . وهنالك حادثة العربي حسن مسمار الذي استولى على بعض الاحتكارات لسنوات عيدة فوجد كمذنيا ، وانه استحوذ بطريقة غير قانونية على ستة آلاف كيس وكان هذا الرجل يعامل السودانيين المساكين بقسوة ودهاء . ويحملهم على دفع ثلاثة اضعاف ما لايستحق غير واحد منها . وقد امر لطيف باشا بمراجعة دفاتر حساباته واجبره على دفع المبالغ التي استولى عليها دون وجه حق . ولم يكترث لأن الرجل اضطر لبيع بيته وعبيده وجواريه . وقد كان حسن مسمار محظوظا اذ نجا بجلده . وحتى خالد باشا الذي خلفه لطيف باشا لم يؤذن له بالسفر الى مصر رغما من اوامر الخديوي الصريحة الا بعد ان سدد 800 كيس للخزانة كان مدينا بها لها .
وقال لى لطيف ,, عباس باشا هو ممثل السلطان في مصر وانا ممثله في شرق السودان ، وامتثل لاوامر الباب العالي دون ان اكترث للخديوي . فقد حملت من السلطان فرمانا يأمرني بأن افعل ما هو حق ،، ووالله انا اخلص الظلم من الظالمين . ... والبشير يهلل للظالمين ويتحدث عن المتعافي ومزارعة التي سيرقها من محمية الادندر ويشيد به وبشطارته . ويدعوا الناس لسوق مواسير كبر في دارفور .
ويهابه مرؤوسوه ويرتجفون امامه ولكن الشعب يقدره ويجله ويعتز به . والويل لمن يضرب نوبيا دون وجه حق او يضطهده او يظلمه بأى صورة وديوانه مفتوح لكل صاحب شكوى .
وقد استحدث بعض التدابير الضرورية فقد جعل العملة في السودان مماثلة للعملة في مصر ، وهو ما لم يكن احد يعتبره امرا ممكنا وقد كان المرء يفقد 10 % الى 12 % من قيمة الاموال التي يدخلها من مصر ، ويواجه باجراءات كثيرة عليه ان يتغلب عليها . .... نفس هذه المشاكل يواحهها المثتثمر في السودان اليوم وتماسيح الانقاذ يبردون اسناهم عند كل مستثمر او عقد حكومي بغض النظر اذا كان سدا او عربات النواب الخ ... شوقي .
والقانون الآخر الذي استنه يتعلق بسوء استخدام الاماء بعرضهن للدعارة العامة . وقد منع لطيف باشا ذلك وحدد عقوبة قاسية لمن يقوم بذلك . وقد اصدر اوامر صارمة بالتبليغ عن ذلك الجرم , وهدد كل من يتستر على ذلك بالجلد الف سوط . كما أن الامة في هذه الحالة تباع الى شخص اكثر استقامة ، ويصير ثمنها الى الحكومة كعقوبة اخرى , ولكن اذا كانت الامة تمارس الدعارة دون علم او اذن مالكها ، فانها تباع وتنفى من البلاد الى القاهرة او غيرها . ولكن صاحبها يتحصل على المتحصل عن بيعها .
واستن قانونا يحظر النواح والعويل المصاحب لدفن الموتى . وحظر ختان البنات التقليدي وامر بالرجوع الى التقيد بالختان الشرعي الاسلامي .

نهاية اقتباس
العبد الذي بيع في صباه في اسطنبول يحارب الظالمين وينتزع حقوق الشعب ويفتح بابه لكل صاحب شكوى .
والظلم والمعاناة قد تبرز الاحسن او الاسوأ في الانسان . الفقر والحرمان قد ابرز الاسوأ في الكيزان وما في الطبيعة البشرية .... الجشع والانانية والظلم . وفي حالة لطيف باشا اخرج الظلم والعبودية تفهما ووقوفا مع الحق وضد الظلم . ولقد اهتم حتى بمعاناة البنات جراء الختان الفرعوني البشع . . ولا يزال شيخ نسوان والكيزان يعارضون منع الختان . وهذا يحدث مباشرة او من خلف الكواليس . وبعد حوال القرنين من حكم عبد اللطيف باشأ يأتي الكيزان بما هو اسوأ من ظلم وحروب واغتصاب ونهب واهان تحقير للمواطن . بل لقد وصل الامر الى افقار مقنن ومخطط . وتأتي المخدرات بالحاويات ولا يحاكم اي انسان بعد القبض عليها .والكيزان حتى صغارهن يحيطون انفسهم بالحرس وحاملي المباخر والركوة . وحتى امراء الحج ورجال الزكاة ينهبون ويسرقون ويتحللون . ولم يعد الخبر هو اكتشاف سرقة البشير ، اخوته وبطانته بل الخبر الذي نحن في انتظاره هو الكوز الامين الذي لم يسرق او يستغل نفوذه . اين هو ؟؟
وعندما يحارب لطيف باشا الدعارة يطلق البشير سراح الاسلامي قام بتخدير فتاة واغتصبها .... ويعتدي معلم قرأن على طفل في العاشرة ولم يجد حتى الجلد وهو يستحق الصلب حسب الشريعة الغير مدغمسة .
المهم هنا ان الخديوي المصري لم يستطع تخليص اللص خالد باشا . وهذا يؤكد ان القاهرة كانت تحت الحكم التركي مثل السودان . ومصر لم تكن من يحدد سياسة السودان . وتركيا قد صارت تحت قبضة القناصل الاوربيين . ولحسن الحظ ان هذا قد ادى في المستقبل لمنع تجارة الرق . ولقد كتب بريم عن فظاعة معاملة الرق بدقة وصدق مما ساعد في الكشف عنها ودفع اعداء تجارة الرق من الضغط على تركيا والسودان . وسمح ببعض الحرية والمعقولية في البلاد تحت قبضة تركيا .

كركاسة .
السويسرية مارغريت التي افنت عمرها في معالجة ومساعدة الاطفال والنساء في الشمالية ودارفور الآن يقوم بعض الوحوش منا باختطافها . والحكومة لا تحرك ساكنا . كان من المفروض ان تجيش الجيوش لتخليصها وايقاع اقصى العقوبات بخاطفيها لكي نثيت للعالم اننا جزء من البشرية . ولكن البشير وحراميته مشغولون بتهنئه انفسهم بالانتصار الكبير ورفع العقوبات . قديما عندما يحسن سلوك السجين يطلق سراحه للعمل في بيت المسؤولين او المزارع والعودة للنوم في السجن . او يسكن في بيت المسؤول ويأكل فضلات الاكل . ويعرف بالمضمون او دور برا . و .. ترستي .. بالانجليزية . وهذا هو وضع حكومة السودان اليوم والحكم والادانة لا تزال باقية .
نحن نتكلم عن شجاعة السوداني هذه السيدة اشجع منا جميعا . سيدة سويدية عمرها 80 سنة اسمها اليزابيث يوهانسون اخذت القطار لمئات الكيلومترات لتشارك في المواجهة ضد النازيين الذين مشوا في مسيرات واصطدموا بالبوليس والمعارضين . النازيون الجدد يعتدون ويحرقون مراكز استقبال الاجانب ويطالبون بطردهم . عجوز اسمها سابينا هاجمت بشجاعة طوابير النازيين مسلحة بعربة السيوبر ماركت . وهتفت في وجوههم .

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.