اخي هاشم بدر الدين يرسل لي اخبارا وفيديوهات مهمة من يوغندة . . آخر الاخبار كان اطلاق البوليس النار غلى متسللين من منطقة حظر بسبب فايروس الكرونا. مات ثلاثة وجرح اثنان . انا لا اوافق على اصطياد المواطن مثل الارانب . وفي كثير من الدول صيد الارانب ممنوع قانونيا . في الهند تقف الشرطة بالسياط والبساطين وتوجع كل من في الشارع ضربا مبرحا . يوقفون السيارات ينزل الركاب وينهال عليهم البوليس ضربا وسبا . ويظهر هذا في التلفزيون ومواقع التواصل هل سنضطر لممارسة هذه الاساليب في السودان لكي نجعل المواطن يهتم بسلامته سلامة اطفاله واسرته الممتدة. لماذا نحن اباطرة السبهللية ؟

الطلاب الذين اتو من الصين رفضوا الانصياع لقرار السلطات السودانية بخصوص الكشف والحظر وعذرهم ان تواجدهم في الامارات والكشف دوريا كل اربعة ايام يعني انه اذا تم الوضوء في الامارات فليس هنالك لزوم للتيمم السودان الامر هنا ليس متعلقا ببضائع ، انه سلامة دولة . واذا لم يتبع المسؤولون اللوائح والقوانين وقرروا ان يعطوا البعض تجاوزات ومحاباة فهذا يعتبر جريمة . سلطة الامارات تنتهي في الامارات ، والسودان ليس ضيعة اماراتية وهنالك العامل البشري ومهما اجتهد البشر هنالك هامش للخطأ . ..... هل كانت الامارات ستقتنع بعلاج وشهادة السودان بخصوص الكرونا ؟؟ واذا اكتشف ان احد هؤلاء الطلاب كان مصابا بهذا الفيروس المراوغ فسيكون المسؤول في السودان عرضة للمحاسبة ، ولو كان هذا في دولة مثل امريكا لوجدها المحامون فرصة للحصول على ملايين الدولارات لانفسهم والموكل ضحية الاهمال . ولن يجدي القول انهم تعرضوا للمراقبة والكشف في كندا مثلا . وما الذي كان يضير هؤلاء الشباب اذا تركوا السلطات السودانية لتؤدي عملها . ولماذا لم يحتجوا ويرفضوا الحجر في الامارات ، لانهم قد تعرضوا للكشف والفحص في الصين العظيمة ؟ انحنا بنحقر بي سلطتنا ومسؤولنا ... ليه ؟ قبل 110 سنة كان في مستشفيات وكهرباء في الخرطوم .
الدكتور الذي ادخل قريبه المستشفي واخفى ان قريبه متهم بالكرونة . وبالرغم من سؤال زملاء الطبيب .... اذا كان المريض قد كان خارج البلاد ؟ كان الرد من الاهل والطبيب الذي ادى قسم ابوقراط ، كان الرد بالنفي . وقالوا انه يعاني من التهاب ،، نمونيا ،، فقط . وعرض هذا المئات من المرضى وطاقم المستشفى للموت . وعندما ظهر الأمر اعترف الطبيب بكل بساطة ان قريبه كان في الامارات وهو مصاب بالكرونة . هذا الطبيب من المفروض ان يمنع من ممارسة الطب . وان يقدم للمحاكة بتهمة الشروع في القتل ، اذا لم يكن القتل العمد مع سبق الاصرار والترصد . الدكتور الاحصائي على البدوي مؤلف تمثيلية الدهبايوة منعه وزير الصحة خالد حسن عباس من ممارسة الطب لانه استعان ببلطجي لحسم شكلة مع طبيب آخر . ما هو الاخطر الشكل ام الموت ؟
اخي عوض حمد الذي يسكن فريق حمد العباسية والذي سكن فيه حمد قبل انتقاله بجانب ابن خالته خوجلي في بحري بعد ان تعرض لمحاولة حرقه حيا في منزله بواسطة محمود المنوفلي لرفضه الاعتراف بعلم الباطن مثل بقية الشيوخ . عوض كان يحمل زردية بمقبض احمر عازل وفي فم الزردية لطشة كهرباء واضحة اثرت على الزردية المصنوعة من الصلب . قال عوض انه سأل زميله اكثر من مرة .... فصلتا الكهرباء...... وكان الرد دائما ... آآآي ياخ . ولحسن الحظ اراد ان يتأكد فاستعمل الزردية . وكان سيكون في عداد الاموات . نصيحته لي كانت ما تضمن الا روحك في الحالات دي .
قبل فترة حضرت ما اعتبرها احتي للسويد مع كريمتيها . وكان من المفروض ان تتبعهم حقائب . اتى الاخطار بوصول الحقائب في مطار كوبنهاجن مشوار 20 دقيقة بالسيارة خلال كوبري ونفق . خرجت من المنزل قبل الثامنة متجها لمطار الشحن الجوي . متوقعا ان امعط الشنط وارجع لفطور مظبط في الجنينة فول وزيت سمسم . اكتشفت ان المطار عبارة عن مدينة بحالها . طلبوا مني ان املأ فورمات عديدة . لم اعرف الراسل والمحتويات . اتصلت بالبيت .فقالوا بس هدوم مستعملة فقط ومافي ايا حاجة تانية . بعد ساعتين عرفت انه في حاجات تانية اتصلت ..... آي في جزم كمان تمر لانك بت .حب التمر وخلاص بعد اربعة ساعات قالوا في حاجات تانية لازم اذكرها . قالوا نسينا في شوية فينامينات وكده .
الساعة اربعة يجي تيم بتاع موظفين جمارك المطار وحاجة طويلة من الرئاسة من يولاند بتتكلم دنماركي جوبا شئ افهمه وشي ما افهمه . عرفت انه كان مع الفيتامينات التي هى شنطة كبيرة بحالها حبوب لمقاومة الالم والنزلة الخ . وكان المفروض اعتقالي لانني كذبت ثلاثة مرات واعطيت معلومات كاذبة مع سبق الاصرار . ولكنهم اتصلوا بالسويد التي برأت ساحتي من الاعمال الاجرامية . ولهذا لن اعتقل . وتم ختم الاوراق .
ذهبت لاستلام الشنط التي كانت سبعة من الحجم الكبير . كان على حملها الى السيارة وهذا مشوار . تصادف وجود افريقي لطيف ساعدني بالرافعة الشوكية . قال لي انه لاول مرة يشاهد ذلك الوجود المكثف لرجال الجمارك حول حقائب وانهم عملوا كل اليوم .
اخذت طريقي الي السويد وانا لم اشرب او انتناول طعاما منذ عشرين ساعة . وبدات افكر في وليمة عندما اصل البيت .
وجدت السلطات السويدية في انتظاري . كنت احسبها دقائق . وعندما بدأت عملية اخراج الحقائب من السيارة الكبيرة لفت نظرهم الى انني قد مررت بعملية فلفلة وتمحيص بتيم كامل ومختبر الخ . الرد كان ببساطة نحن نعرف لأن الدنماركيون قد اخبرونا . نحن دولة مختلفة يجب ان يكون هنالك تقرير واجراء مكتبي سويدي والا سنكون قد ارتكبنا مخالفة قانونية . نحن نتعاون مع الدنمارك ولكن لهم اجراءاتهم ولنا طريقتنا واجراءاتنا وقوانينا . عندما وصلت البيت كانت قد مرت على 24 ساعو بدون شرب او اكل . لانه لم يكن من الممكن ان اغادر المكتب في المطار بحثا عن مطعم او مقهى وعلى الحدود السويدية في نهاية الكوبري ليس هنالك سوي الجمارك والشرطة .
انا اورد هذه القصة لاقول ان اجراء الحظر في السودان صحيح قانونيا . الامارات ليست السودان . ومن هرب من الحظر وتم اعتقاله يجب ان يرزع بحكم سجن غرامة كبيرة او العقوبتين معا . هذه مسألة حياة او موت , في التواصل الاجتماعي هنالك صورة البعض الذي يتسور مستشفي لزيارة مريض . هذه جريمة في حق الذات والأهل . لان الحظر ليس المقصود به مضايقة المواطن ولكن للحفاظ على حياة المواطن التي لا يحترمها وحياة الآخرين . قديما كانت قصة الرباطابي الذي كان على اعلى الدرابزين فقال له البواب .... ما بتنزل بجيب ليك البوليس . قال الرباطابي .... ها الغبيان ده انا بدور اسرقلي مورود ؟ الناس دي عاوزة تسرق فايروس .
اعترف انني لم اكن ملتزما في البداية . وكنت اقابل عجائز الاصدقاء من يوغوسلاف افارقة الخ بالاحضان . ولكن بعد ان فرض على الابن ياسر حسن احمد حصارا وامرا واضحا .... يا عم شوقي ما تطلع من البيت قول لي عاوز شنو انا اجيبو ليك . ما تطلع ما تطلع . وصار يحقق معي .... طلعتا يا عم شوقي ؟ واتصل البنات وبعض الاولاد. ما ادهشني هو ابني منوا بيج المستهبل الكبير صار يعرض خدماته لضمان عدم خروجي بالرغم من انه على بعد 15 كيلومتر ويعمل لساعات طويلة . من االناء من اتصل الابن تامر امين وعرض خدماته والبارحة الدكتور محمد حامد .
انا لي حواي الثلاثة اسابيع في حالى اعتكاف . كنت اقول لنفسي اذا كان الآخرون يهتمون بسلامتي لماذا اخاطرانا ؟ قبل يومين اتى الابن منتصر ناصر رئيس الجالية قال بالتلفون انه لن يدخل . صافحني عند الباب بعد ان عقم يده ويدي . سلمني سمكة سالمون طازجة ،، نصف تمساح،، وانصرف . اعجني اسلوب ابني منتصر فله اربعة من الاطفال لماذا يعرض حياتهم للخطر . كان يقول لي انه يتفادي الضغط على الزر في المواصلات لتحديد المحطة ويترك هذا للآخرين . خروج الانسان بدون هدف اوحالة اضطرارية تعني تعريض الانسان نفسه لخطورة الموت او حياة الآخرين . اطفالي زودوني بمعقمات في عبوات صغيرة يمكن وضعها في الجيب . اذا اردت ان تلعب بحياتك فهذا خطأ ولكن تعريض حياة الآخرين للخطر فهذه جريمة . لماذا لا نقضي هذه الايام الى ان تضطدح الامور ، فربما يتم اكتشاف لقاح او علاج ؟

كركاسة
ماذا حدث مع سفاح مذبحة العيلفوت كمال حسن ؟
ماذا حدث مع الضابط المدان بقتل السلطانة عوضية عجبنا امام منزلها بدون سبب ؟
ماذا حدث مع الدستتين وتلت من قتلة استاذ خشم القربة ؟
ماذا حدث مع القطري الذي قتل زوج اخته السوداني بطل كمال الاجسام ؟


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.