عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

في منتصف التسعينات شاهدت افريقيا يقود دراجته داخل حديقة الحي الضخمة كنا نقضي فيها اغلب النهار مع الاطفال فقوق نقور ومنوا بيج. لوحت للافريقي بالتحية كعادتي مع كل الافارقة، بالرغم من ان البعض لا يرد وقد يعبس مثل الكثير من الصوماليين مثلا . انتهي الامر بكوكو من توقو على مائدة الغداء واعجب بطبيخ جدة الاولاد خاصة البامية. صار كوكو ملتصقا بنا . واليوم توجد صورة له في ركن برواز كبير لصورة على رأس المكتبة .
رفض طلبه في اللجوء . تعرف بإحدى جاراتنا في الحي واسمها افا . صرت وزوجتي شهودا في زواجه من افا . طلب منه الخروج من السويد وتقديم طلب دخول جديد. امتدت الفترة بسبب كثرة الطلبات الى سنتين . ذهب الى ساحل العاج وقدم اوراقه لعدم وجود سفارة سويدية في توقو. وعاد الى السويد بعد السنتين واليوم يسكن في فلة ضخمة في بلدة اسكانير ،، اجعص ،، منطقة في جنوب السويد وله موظفين في شركة نظافة . ساعدني في حصول ابن شقيقتي المولود في لندن وصاحب الجواز البريطاني للحصول على اقامة في السويد بعد حصوله على شهادة من كوكو كموظف في شركته .
أسف للاطالة .... ولكن كنت افكر كل الوقت في كوكو وانا افكر في جلبغة حكومة حمدوك وحمدوك وتعظيم دور السودانيين الذين عاشوا خارج السودان . سألت كوكو الذي كنت اتواصل معه بالتلفون في توقو عن حاله وهل يجد صعوبات في توقو . عرفت انه صار ثريا فقد عاد الى مهنته القديمة كبناء متخصص في البلاط والسراميك . وانهال عليه الزبائن . السبب انه قد صار ... الخواجة كوكو الذي تنتظره زوجته الخواجية في السويد وتشهد صور الزفاف ، ويتكلم السويدية مع الفرنسية. وكوكو لم يمارس العمل في البلاط او السراميك في السويد. ومن المفروض ان مقدراته المهنية قد تراجعت بسبب عدم الممارسة . ولكن الزبائن كانوا فخورين بأن منزلهم يتمتع ببلاط وسراميك قام بتركيبه الخبير كوكو الآتي من اسكندنافية !!! هذا يماثل الخبراء والاساطين الذي عاشوا في اوربا وامريكا الخ واتو مع الثورة التي لم يشاركوا فيها ولم يناموا عند الترس ..... نحن شعب طيب .
صديقي اللدود الدكتور عبد الرحمن عبد الحميد عثمان طيب الله ثراه كان فخر زملاء دفعته الشيك في براغ لأنه وهو لا يزال طالبا سمح له بالمشاركة في عملية ولادة قيصرية . وبسبب عدد الطلاب الضخم لا تتاح هذه الفرصة لطالب الطب. كان قادرا على التصرف ولا يغرق في شبر موية ، يتمتع بكاريزما وعبقرية والكثير من قوة الرأس السودانية كان يصير علما اينما يذهب . اتي الى اسكندنافية في نهاية الستينات وتبعته انا بعد سنة وكان هو من سهل لى الحصول على فيزة دخول للدنمارك . عبد الرحمن كان من اقطاب الشيوعيين في مدرسة خور طقت وفي براغ . تحصل على الدكتوراة وثلاثة تخصصات اولها الامراض الصدرية لأنه اصيب بالدرن في السودان وقرر ان يكون طبيبا لمحاربة الدرن . تخصصه الاخير كان في السبعينات في الطب المهني . معاركنا السياسية لم تتوقف حتى في آخر ايامه وانا ادفعه على الكرسي المتحرك في السويد .
استعنت بعبد الرحمن في بعض الاحيان لفتح الباب في السويد لاطباء سودانيين للالتحاق بالجامعة للحصول على درجات عليا او التخصص . عبد الرحمن او دكتور عثمان كما عرف كان يعشق الطب يقدم الكثير لمرضاه ساعد الكثير من الاطباء في الاستقرار في اسكندنافية . قدمت له اوراق صديق طبيب . وقدمته كطبيب قد عمل في السودان سبعة سنين . وبدون تردد قال لي .... دكتور اشتغل في السودان سبعة سنين ده بيعرف طب احسن مني ومن اى دكتور في اسكندنافية . كان وقتها قد عمل لثلاثين سنة بين السويد الدنمارك النرويج وبريطانيا . اضاف ... هني كل شئ بالمكنات ومنظم كل شئ متوفر اى غلطة او اختفاء شئ بسيط ما بيقدروا يتصرفوا . في السودان الدكتور جراح، ممرض معمل كتامل داية بصير وكجور وبيعرف يستنبط الحلول .
بعد اكثر من نصف قرن استطيع ان اقول أن الغرب يحول الانسان بالرغم من الذكاء الى انسان آلي . ولا ابالغ اذا قلت يتمتع بنوع من البلادة . ولقد تعاملت مع موظفين في اسكندنافية بريطانيا فرنسا سويسرا . يجب ان تعطيهم كل مهمة جاهزة مطبوخة ومقشرة والا سيضيع و يخطئ وقد يكلف الغلط ملايين الدولارات . الا من رحم ربي . ولقد حاولت كل حياتي ان ابعد بناتي واولادي من هذا ،، الغباء ،، الأوربي ، وان يكونوا تفتيحة وعلى مقدرة على ألتصرف خارج الاطار المرسوم .
لماذا الاستماتة في اقحام من عاشوا مثلنا خارج السودان في الحكومة ؟ نعم لقد تعلمنا اشياء جميلة مثل احترام المواعيد تنظيم حياتنا وتعملنا عدم التدخل في ما لا يعنينا الى حد ما الا اننا فقدنا الكثيرمن المرونة الروح الخلاقة ومناطحة المشاكل . لا اظن ان هنالك الكثيرون من عرفوا دروب السودان امدرمان والعباسية خاصة مثلنا . الا ان ذلك العالم قد ابحر بعيدا ونحن اجانب وغرباء اليوم . لقد تغيرت قوانين اللعبة وحتى عندما كنت اعود الى السودان في الستينات السبعينات الثمانينات كنت احس ان الصبي والشاب الشرامي يحتاج الآن لمن يعلمه اصول اللعبة . من ينفع في السودان هم الماسكين على الجمر ومن كان في اتصال دائم مع الحاصل . كما كنت اقول ولا ازال اقول من تخطى الستينات ليس بصالح لكي يقود لأنه يعش بعقلية ،، منتهية ،، غير صالحة للاستعمال . هذا عصر الشباب وليس الكوامر . احد السخفاء قال ان هجوم شوقي بدري على الصادق بسبب أن شوقي طلب من الصادق ان يجعله سفيرا في السويد . اولا في الديمقراطية لا يستطع رئيس الوزراء ان يوظف فراشا . وأنا لا اصلح للعمل الدبلوماسي انها وظيفة علمية تحتاج لموهبة خاصة اهم مقوماتها عدم الانفعال مصارحة الآخرين بطريقة استفزازية والجهر بالرأي. تكفي تشنجات السفير عبد المحمود في الامم المتحدة وهجومه السمج على ممثل المحكمة الجنائية اوكامبو. ولقد رفضت ان ادخل منزل السفير الطبيب محمد على التوم في اوسلوا بالرغم من الود الذي بيننا لأنه كما قلت له .... ده ما بيتك ده بيت الانقاذ وانت مفروض تخجل لأنك سعيت وقبلت بوظيفة مش بتاعتك . هل تقبل انه سفير يجي يشتغل دكتور محلك ؟ التواجد خارج السودان لمدة طويلة من المفروض أن يكون خصما على رصيد من يأتي للحكم . وهذا الشخص لا يمكن ان يأتي بالمعجزات فهو يحتاج لمن يدله على الطريق ويشرح له البديهيات ومن اين تؤكل الكتف .
حمدوك غريب على السودان بسبب غيابه الطويل . اختيار فيصل محمد صالح خطأ . احد المهندسين اخرج مسطرة المهندسين واستخدمها في الحساب المعقد في اجتماع امام نميري واتي بالرد الصحيح وظن نميري ان القبة فيها فكي . انبهر نميري الذي لم يشاهد تلك المسطرة من قبل ، وعينه بعد فترة وزيرا . اثبت انه فاشل كوزير . في احدي النقاشات تلعثم . قال له نميري غاضبا .... اوعك تطلع لى مسطرتك تاني . وتخلص منه نميري . لا يكفي ان ينتقد فيصل الانقاذ لكي يكون وزيرا . ومن اول انجازاته تكريم الكوز او المتكوزن والذي كان في حضن البشير على شمو .... منتهى الجلبغة ..... فيصل لا يزال صحفيا يبلغ الامة الاخبار عن المصائب الكوارث ولا يخبرنا بما ستقوم به الحكومة .... الحاصل والمفروض . ولا نعرف له انجازا والاعلام يسيطر عليه الكيزان ،لانه ضعيف وفاشل . ويصرح وكأنه يشاهد مباراة في الليق ان الفيضان يهدد مواقع مهمة في السودان .... اها وبعدين ، خلاص اكملت رسالتك . وبكل خيانة وانكسار يتحدث عن اغراق مصر للسودان في كرمها ومساعداتها . اخجل انت وعثمان ميرغني ويا لاعقي احذي المصريين . حتى بعض الاعلاميين المصريين هاجموا الاعلاميين المصريين الذين هللوا للفيضانات والمياه الكثيرة التي ستصل مصر وتحل مشكله نقص المياه التي ستستخدم في الزراعة ..... وطبعا ستصدر تلك الخضروات والفاكهة الى السودان وبفلوسها سيتوردون الذهب السمسم اللحوم وسيصدرونها الى اوربا وبقية العالم . ولم يفكروا في المئات الذين ماتوا وربع مليون سوداني مشرد ومئات الآلف من المباني التي تهدمت او تضررت . وفيصل يسمح خوخ . تصور .
هنالك اقلام ماجورة كان يدفع لها في ايام الانقاذ . والمخابرات الكيزانية كانت تدفع لبعض الصحفيين لكي يقوموا بالهجوم على الحكومة في داخل برواز معين ليعطي هذا الانقاذ صورة النظام الذي يقبل بالنقد والرأي الآخر ..... بين الصحافيين هنالك من هو قلم ومن هو دواية !! الله يكفينا شر الدوايات !!
الصحفي لقمان محمد احمد تورشين اثبت انه مذيع جيد وقد اصاب سمعة عالمية ، نرفع قبعاتنا ، ولكنه يبقى مذيعا . هل لانه قد عاش في امريكا يعطيه الحق في ان يصير مديرا للاذاعة والتلفزيون . هل سأله المسؤولون عن تجاربه في ادارة اذاعة في مدرسة ثانوية ؟ عبيد عبد النور اول من قال هنا امدرمان محمد فريد والمذيعون الاوائل لم يعطوا فرصة للادارة . المذيع محمد محمد صالح فهمي ، المبارك ابراهيم واترابهم ومن اتو بعدهم مثل صلاح احمد محمد صالح ، الخير موسى لم يقتربوا من الادارة ... متولي عيد كان يدير الاذاعة لم يكن يقرأ الاخبار او يقدم البرامج . ولكن هذه الجلبقة تحدث في زمن حكومة حمدوك . لا ادري لماذا افكر بهذه المناسبة لمن اشتروا الاراضي التي وزعتها الانقاذ للعاملين في الاذاعة والتلفزيون ؟؟؟ وبسبب فقر العاملين قام شخص بشراء الكثير من هذه الاراضي واعطى البائعين شيكات ارتدت , وقبض العاملون الريح .
كنت استمع للبروفسر ياسر عباس وزير الري والجنرال احمد عمر مدير الادارة العامة للدفاع المدني . كان المؤتمر الصحفي بسبب الفيضان ، السيول ضياع الارواح وتهدم المنازل . ذكرني التحضير الفقير للمؤتمر ببيت شعر من قصيدة الشاعر توفيق صالح جبريل .
ظلت القيد والقوارير صرعى والاباريق بتن في اطراق
لقد ظلت الميكروفونات صرعي والحضور في اطراق . وسقط احد الميكرفونات اكثر من مرة . وكالعادة تأخر المؤتمر كما في الحفلات بسبب عدم المقدرة على التحكم على الصوت. وعدة مرات قدمت البخرات اثناء الكلام ومر اشخاص اثناء الكلام امام الكاميرا وحدثت دربكة في تبادل المواقع ومن يقدم ،من يتكلم ومن ينسحب . هذا الحال لا يعكس حال هذه الحكومة وحدها بل كل الحكومات . هل كان من الصعب توفير منصة تتسع لكل الميكروفونات .
السيد البروفسر، نسى انه ليس في قاعة محاضرات جامعية . من المفروض ان يعرف انه يتحدث مع الغبش الذين يبيتون الطوى ،،القوى ،، ويفترشون الارض بعد ان سقطت منازلهم ،غرقت سعيتهم ومات زرعهم . والسيد البروفسر يتكلم بلغة عالية تتخللها المصطلحات الانجليزية التي لا يفهمها المتعلمون بعد ان ذبحت الانقاذ اللغة الانجليزية التي تكتب بها 90 % من الاطروحات والبحوث العلمية . لماذا يصر السودانيون خاصة عندما يقفون على المنصات او عندما يسكرون في التحدث بالانجليزية ؟ البطل قرنق كان يخاطب جنوده بالانجليزية ولم يكن يفهمونه ، الى ان قدم له النصح بالحديث بالعربية التي يفهمها الجميع . وانعدل الحال . كل نبي كان يخاطب اهله بلسانهم .
البروفسر قام بحل مشكلة اهل توتي والقصر الجمهوري الذي يهدده الفيضان . واخطر الشعب ونوره بأن الكورنيش الجديد في شارع القصر قد قام كرباط في خور ،، ابو عنجة ،، بقبقبة النيل الازرق ولهاذا بسبب ضيق المجرى تغول النيل علي توتي واهل توي المساكين . ولم يتكرم علينا البروفسر حتى بعبارة .... سنكون لجنة لتتابع عمل اللجان السابقة او سنزيل الكورنيش وربما الحل الاسهل ازالة توتي !!
السيد الجنرال لم يحسن التحضير ولم يوصل رسالته لمن كانوا يتوقعون منه الكثير . اعظم المحامين لا يقفون امام المحاكم . يقسم الامريكان والبريطانيون ومن تحت مظلة القانون الانقلوساكسوني المهمة . لوير، سلستر وباريستر . البارستر هو من له مظهر كاريزما حضور مقدرة خطابية هيبة وسرعة بديهة الخ البقية قد تكون لها المقدرة على البحث التدقيق الدراية بكل المواد ،دراسة القضية وتحضير المستندات . في التعليم ترك العالم فكرة تكليف المدرس بكل شئ فقط لانه مدرس خريج كلية التربية . هنالك مدرس يقدر على توصيل المعلومة الى الطالب والتلميذ . هنالك مدرس يدير ويتمرس على الادارة والتواصل مع التلاميذ كسب ثقتهم وتفهم مشاكلهم ، لانه قد درس علم النفس وتدرب على مهمته .وقد لا يكون قادرا على توصيل المعلومة بالطريقة المناسبة بالرغم من علمه . هنالك مدرس يتخصص في تطوير المناهج بطريقة دائمة حتى تكون مواكبة لتطور العلم واحتياجات المجتمع . ونحن نضع كل شئ في سلة واحدة . من الواجب فقط اعطاء من يتقن الخطابة والكلام التحدث وايصال المعلومة للشعب الذي يتطلع كاليتيم الى من يشرح له الحاصل ويضع يده على الجرح .
لماذا يختفي الذهب الذي يموت السودانيون عند استخراجه من باطن الارض من حفر تصير مقابرهم، ونتسلم اوراقا لا قيمة لها . لماذا .... لماذا ولماذا لم تغير العمله . انا اقول ان حمدوك وحكومته يعرفون السبب الذي هو الخوف من الجيش لأن الجيش يحتفظ بأكبر كمية من ال 90 % من من النقد المتواجد خارج البنوك . في اسكندنافية تتواجد 95 % من النقد في البنوك . الأغلبية لم تمسك اوراقا مالية لاكثر من عقدين . واغلبية المقاهي المطاعم الاكشاك والمحلات الكبيرة لا تتعامل بالنقد . وجود النقد في البنك يعطي الشركات فرصة الاستدانة ، الانشاء والتوسع . والبنوك نركض خلف المستثمر والزبون .
عندما صار المجتمع البريطاني مدمنا على شرب الشاي الذي يأتي من الصين ، اضطر البريطانيون للدفع عن طريق الفضة التي كانت العملة الاولى . بدأت الفضة في الاختفاء من خزائن بريطانية . زرع البريطانيون الافيون في مستعمرتهم الاكبر ... الهند . بدلا من الدفع بالفضة دفعوا بالافيون وبقيت الفضة في بريطانيا . ثار الامبراطور وحطم مخازن الافيون في شانقهاي وحرق 1200 طنا منها في شانقهاي لكي يحارب الادمان . شنت بريطانيا الحرب وحطموا شانقهاي وفرضوا على الصين اتفاقيات مجحفة منها السماح بالافيون . الصين اليوم غنية وقوية انها ترد الصاع صاعين لامريكا وبريطانيا والدول العظمى االتي استباحت الصين . ولهم حقد على كل العالم الذي كان يتفرج . قال الامبراطور بعد الهزيمة النكراء ان عليكم ان تشتروا احسن المدافع وأن تدرسوها وتنتجوا مثلها وستحكمون العالم يوما ما .
الانتقام الصيني تعاني منه افريقيا . بما ان الصين تلتهم 30 % من اسماك العالم فلها اسطول عملاق في كل العالم وعدد سفن الصيد الصينية العملاقة تساوي عشرة مرات سفن امريكا او اوربا . اليوم تتواجد 100 سفينة صينية على شواطئ غانا تجرف البحار وتمارس الصيد الجائر وتبيع للغانيين اسماكهم . في السودان يسيطر الاجانب خاصة الصينيون على اقتصادنا والجيش هو اول شريك للاجانب في نهب الشعب السوداني .
الشيخ شخبوط اخ الشيخ زايد النهيان احس بانخفاض وارتفاع النقد الامريكي والاوربي كما أن الفيران قد قرضت الدولارات والاسترليني في مخازنه وخاف ان يلتهم حريق الاوراق المالية . طلب من شركات النفط آخذ نقدهم واعطاءه ذهبا وان يكون الدفع بالذهب فقط ..... وقال ابقي بيزات ما تأكلها الفئران ...لان النفط لا تأكله الفئران. تخلص منه الغربيون واتوا بأخيه الشيخ زايد الذي كان يعمل كدريوي او سائق عندهم . وكان مرتبه السنوي 60 الف درهم في بداية حكمه . لماذا يختفي الذهب من السودان وتحل محل الذهب الذي لا تأكله ،، الارضة ،، النيران كما حدث في سوق امدرمان . والمجلبغون في حكومة حمدوك يقولون ان الجيش يسيطر على 82 % من الاقتصاد السوداني . يا سلام على الاكتشاف الرائع ..... تصور .
في هذه الحالة من المفروض ان يخرج الناس في مظاهرات هادرة ويمارسون العصيان المدني الى ان يسلم الجيش اموال الشعب وشركاته . بعد هذه الظروف الحالية ليس عند الشعب الكثير الذي يفقده ، وعنده الكثير ليكسبه . أن وجود حكومة الجلباغين يمنع الشعب من الخروج لأن حمدوك وحكومته يمثلون الحكم المدني ولهذا يحتفظ بهم الجيش كطراطير .
لقد كان عند حمدوك زمام المبادرة والحق الثوري الا انه اضاع الفرصة . فحمدوك كان بعيدا مثل الاغلبية ولا يعرف كيف يتنفس الشارع وكيف يتعامل الكيزان والجيس . وبجانب ضعف شخصيته يجهل ايقاع الحكم ولعبة السياسة لانه ببساطة كان بعيدا ولم يؤدي الواجب المنزلي . اين قتلة الاستاذ المدانين ؟ انهم 28 مجرما ماذا تنتظر حمدوك رئيس الوزراء ؟واين قاتل الشهيدة عو ضية عجبنا ؟ ولماذا يزال المجرمون أمثال السيسي الذي كان حكامة البشير احمد بلال جلال الدقير ارو وعبد الله مسار الخ يتبجحون . بل يذهبون الى المجرم الاكبر البرهان ويطرحون برنامجهم للحكم ..... لا تغضبوا اذا قلت ان الحكومة تجلبغ . ولا تعرف سوي الجلبغة . والحقيقة ان اغلب الشعب اليوم يجلبغ . والتمسايح الحقيقية والآدمية تسرح وتمرح في شوارع السودان .
هنالك اربعة من رؤساء الوزارة في السودان كانوا ضعيفين . سينضم اليهم جلباغ افندي قريبا وسيدينه التاريخ . الأول هو سر الختم الخليفة فبعد ان اقترحوا مولانا ابيل الير غضب بابكر عوض الله وهدد لانه عنصري وعميل مصري بأن على ابيل الير ترك منصبه في القضائية . وكان يمكن ان يتحصل على اعفاء لمدة سنة ويعود لوظيفته الاصلية . رفض العم شداد رئاسة الوزراء . اتو بسر الختم من قعدة وهو شبه مخمور . وبعد ستة اشهر مارس عليه الصادق وحزب الامة الضغط والترغيب فاستقال .... تصور . بابكر عوض الله الذي رفض تسلم ابيل الير السلطة نظم انقلابا على الديمقراطية وارتكب الحزب الشيوعي جريمة المشاركة في الانقلاب . ولكن ناصر قام بطرد بابكر وفرض النميري لأن مصر وناصر لا يحبون المدنيين على سدنة الحكم في السودان . وقال بابكر عوض الله لمن لامه لقبول منصب نائب لنميري .... من اجل المحروسة مصر حتى ولو عملوني قنصل في الاسكندرية لقبلت .
يهلل الناس لسوار الدهب . ويقول العالم انه رجل عظيم لأنه تنازل عن السلطة ، والحقيقة انه كان رجلا ضعيفا باهتا لا يقدر على اتخاذ القرار . طرده نميري من الجيش . وعندما طلب الشيخ زايد جنودا وضباطا لجيش الامارات سأل نميري عن شخص امين لن بسرق ويفضح البلد، دلوه على سوار الدهب فقام بارجاعه للجيش . وبتصرف بعيد عن الكرامة قبل سوار الدهب . والضباط الاقوياء مثل زميل النميري اللواء مبارك رحمة رفض الرجوع الى الجيش بعد اعتقاله بواسطة جنود في يونيو 1971بالرغم من مناشدة صديقه نميري وقال ... الجيش وينو ؟ الجيش انتهى . الحقيقة أن الجيش انتهة في يوليو عندما كان الجنود امثال حسب الله نوقا يرفضون تحية الضباط .
اسوأ رؤساء وزراء السودان هو الرشيد الطاهر بكر لانه جبان وخائن . اعتقله اللواء البطل عوض عبد الرحمن صغير امام السلك الشائك خارج معسكر الجيش في اثناء محاولة انقلاب على حامد وعبد البديع ، كان على عربة جيب تحت اسم الاستاذ الصادق عبد الله عبد الماجد كبير الكيزان . وهذا انقلاب غريب لانه ،، لحمة رأس ،، اشترك فيه الاخ المسلم والشيوعي محمد محجوب عثمان شقيق عبد الخالق محجوب بتوصية من المحامي احمد سليمان الذي كان كوزا وصار شيوعيا ثم كوزا من جديد . الرشيد الطاهر انهار وصار شاهد ملك وشهد ضد رفاقه وتسبب لاول مرة في اعدام مجموعة من خيرة الضباط . وحكم علية بفترة سجن قصيرة . وهذا الخائن اتي به النميري كرئيس وزراء في 1976 .... تصور
سوار الدهب رفض تسلم السلطة في غياب نميري بالرغم من المظاهرات العارمة . ولم يقبل الا بعد ان امره محمد عثمان الميرغني ووعده بأن يصوم ثلاثة ايام تكفيرا عنه لحنثه بالقسم الذي اداه لنميري . وسوار الذهب صوفي وهو ختمي يقيم حولية كل سنة في منزله للختم الميرغني الكبير الذي اتي به الادارسة بعد ان اعطوه الاجازة ليدعو للطريقة الادريسة الا انه خانهم وكون طريقته التي سماها بالختمية كخاتم الاولياء ولا ولي بعده . .... تصور.... نحن شعب هامل نستحق ما يحدث لنا . والميرغني الذي يزعم كاذبا انه حفيد النبي صلى الله عليه وسلم هو القائل في راتبه وفي صفحة 102 ان النبيصلى الله عليه وسلم قد قال له .... ان من قبل جبهتك كمن قبل جبهتي ويحرم على النار ومن شاهد من شاهدني الى خمس لا يموت الا وليا . ويقول أن الله اخبره ..... من احبك واقترب منك فهذا الخالد في نعمتي ومن بغضك وتباعد عنك فهذا الذي يعد له العذاب الاليم . وسوار الدهب الذي يهلل له المساكين اليوم وغدا يؤمن بهذا ويدعوا له . نحن شعب مسكين . وعلى حمدوك ان يستعد لكي يتبوأ مكانه كخامس لهؤلاء . والجميع مثل الرئيس الامريكي فورد لم يصلوا للمنصب عن طريق انتخاب .
رفع حمدوك وحكومته شعار ضغط المصروفات . اليوم يوجد دستة من اعضاء مجلس السيادة ،،، والكل يتصرف يصرح يسافر ويقرر . ثم تسألون عن سبب الفوضى ؟! لماذا قبل حمدوك بالجلوس مع القتلة المجرمين واللصوص امثال البرهان الكباشي حميدتي وبقية من من المفروض وجودهم خلف القضبان . ولماذا تتلاعب بنا دول صغيرة مثل قطر الامارات ودول متخلفة مثل السعودية ؟ وما الذي حدث للقتله امثال البشير ؟ انه وزمرته في امان وسلام يأكلون ويشربون ويتندرون ويعرفون انهم في النهاية سيطلق سراحهم فهذه الحكومة تجلبغ وفي بعض الاحيان بدون ماء .
الجيش يتفرعن على الحكومة والمدنيين ولكن عندما جلد عميد جيش في محطة القطار بواسطة صبية الجنجويد لم يتحرك الجيش . اغتصب عبد الله البشير مصنع الحديد من الجيش حمرة عين ، والمصنع قد شيد بمال الشهيد ودمعة الجريح لدعم المحهود الطبي للعساكر الأيتام والارامل .
ونسمع جنرالا يقول ان الحكومة قررت خوض معركة ضد المخربين لأن ما يحدث بشأن الدولار هه حرب معلنة .... وهي اول كان ،، مبلمة ،، ؟
فيصل يعلن عن استلام وزارة الثقافة مقر المركز القومي للانتاج الاعلامي . من مين ؟ من الاستخبارات العسكرية ويمكن ست البقنية . ما دخل الاستخبارات العسكرية بالنتاج الاعلامي ، وعند تسلمها كان خاوية على عروشها هذا تفريط وخيابة اين كان فيصل ووزارته ؟ مرت سنة كاملة وفيصل يغير في البدل ولا يحدث شئ . وهو ليس بفاضي من التطبيل لمصر التي تحتل حلايب وتبلطج على حكومة حمدوك . وعرفنا ان للجيش المصري لاتافونديات في السودان بملايين الافدنة !!!!نصور اين تصريحاتك يا فيصل . الجفلن خلهم اقرع الواقفات . كم هنالك من مؤسسة مثل المركز القومي للانتاج الاعلامي التي تحت سيطرة الجيش والكيزان بدون حق . متى ستفتحون بلاغا بسرقة الارض السودانية بواسطة الجيش المصري . ستكون هنالك دروس جديدة في الكلية الحربية . اذا ارادت ان تحتل بلدا لا داعي للحرب والدمار اطلبها من دولة جيشها جبان حكامها سجمانين سيعطونك لها وسيطبل لك وزير اعلامها .
نسمع نحن مستعدون للموت من اجل السودان .... !!! نريد أن نسمع نحن نريد أن نعيش من اجل السودان . السودان لا يستفيد من الموتى .