شوقي بدري

اولا اترحم على روح الشهداء الذين ضحوا من اجل الوطن . واترحم على كل من سأذكرهم ومن لم اذكرهم لضيق الحيز .

قال كارل بيلد رئيس الوزراء السويدي في الثمانينات وممثل الامم المتحدة في القضية البوسنية فيما بعد ، ان الاجور في الستينات كانت متدنية في السويد وذكر عدة دول كانت 

يكرمني بعض الابناء والاخوة بمعلومات دسمة بكل ما يحدث في السودان ، وعلى رأسهم ياسر قاسم وعثمان جميل . احد مواضيعه كان زيارة السفير البريطاني لقبر شكسبير في الكويت . وكان هنالك استفسار عن غرابة وجود قبر الشاعر شكسبير في الكويت . والمقصود طبعا رجل المخابرات البريطاني شكسبير الذي نظم العرب ضد الاتراك في بداية 

لقد اعطيتونا درسا في الوطنية ، الشجاعة والجسارة . ان موقفكن وصدحكن بالحق في وجه الصادق يستحق الاشادة .هذا الوطن لن يتقدم بدون الديمقراطية ، الديمقراطية والطائفية ضدان لا يلتقيان ابدا . النقاذ سرقت السلطة والمال . الطائفية تسرق السلطة المال ودين الناس وآخرتهم . لقد قال المسؤول البريطاني العاقل اووين وكما اورد بابكر بدري في المجلد 

ما كان يعصر القلب ويؤلم الى درجة البكاء هو منظر الشباب وهم يتعرضون للموت قنصا ، دهسا وغرقا . النساء وهن يتعرضن للضرب والاغتصاب ، الوطن يتمخطر فيه ويقررمصيره من ليسوا من ابناءه ومن خلف البحار ، رجال ترتدي الكاكي منهم متحدثون كالحجاج وقوبل النازي .

تحركنا من ميدان الربيع في بداية الستينات واخذنا الطراحة من الاربعين الي المحطة الوسطي الخرطوم ، شاركنا الآلاف في الزحف نحو استاد الخرطوم الذي كان قد تكامل قبل مدة قصيرة . كان معي الدكتور فيما بعد عز الدين آدم حسين طيب الله ثراه . كنا نمثل المريخ. وفي مباريات الملاكمة وفي نفس الاستاذ تحصلنا

قال لى سويدي بسيط انه من الجميل ان يكون الانسان معروفا . وعندما سألته عن فهمه لكلمة معروف .... ان يعرفك ما لا يقل عن 10 الف انسان . قلت له ان اغلب الناس في السودان يعرفهم اكثر من 10 الف شخص . وبعد بعض الشرح صدق كلامي ولكن ابدى دهشته .

في اللقاء التلفزيوني الاخير مع ضياء الدين بلال في قتاة النيل الازرق قال الصادق انه مع الحق ! اظن الصادق يقصد الكلمة بالضمة على الحاء .وهذا من مستلزمات الكبريت والبوخة . ان اسم المهدي لا دخل له بالحق فليست هنالك مهدية او مهدي ارسله الله للسودان ومن ادعوا المهدية على قفا من يشيل . والمهدية