شوقي بدري

هل رأيتم احد العجائز يواجه الرصاص ويستنشق البمبان ؟ هل شارككم العجائز النوم على الارض الصلبة في بيوت الاشباح والمعتقلات ؟ هل تعرض العجائز ومن يعتبرون انفسهم قادة المعارضة وورثة الانقاذ للتعذيب والاعتقال ؟ ستسقط الانقاذ وها هي تحاول ان تغيير جلدها . اذا

المحن السودانية لا تنتهي يخرج علينا الفاشلون مثل رئيس الاركان ووزير الدفاع وهم يتبجحون ، يهددون ويتوعدون اهلهم ، ومن المفروض ان يوجهوا تهديدهم الى من خرب البلاد وجوع العباد . ان الجيش من المفروض ان يوجه سهامه الي من فرط في حلايب ،الفشقة سيادة الوطن وكل

تابعت مباراة قطر مع اليابان وفرحت لفوز قطر كما فرحت بشدة بفوز فرنسا بكاس العالم . لقد كان فرسان فرنسا والذين حققوا النصر افارقة مثلنا ، لقد قال الجميع ان افريقيا هي التي فازت عندما فازت فرنسا . فعندما كانت انظر للاعبي فرنسا كنت اتخيل نفسي في ميدان الربيع في 

هنالك فيديو يمكن قوقلته بسهولة بكتابة ..... المحامي كمال الدين عباس . كمال الدين كان ممثل حزب الامة في التفاوض مع المعارضة الجنوبية بقيادة البطل وليم دينق . الترابي كان يقول بعد مؤتمر الدائرة المستديرة 1965 ان السودان يجب ان يحكمه رئيس مسلم له 3 نواب 

ان القاموس لا يحتوي على كلمات كافية لوصف الكوز واهل الانقاذ . ولكن هنالك صفات لا تخطئها العين او العقل . كل الحكومات في العالم لم تركز على ما يعرفه الشارع بالعضة . فلا يجتمع هؤلاء والا كان الطعام والشراب متواجدا بوفرة وتنوع . والي الجزيرة السابق كان

كل تراكم كمي يؤدي الى تغير كيفي . هذه سنن الحياة . يتجمد الماء ويكسر الصخر . تزداد الحراة يتحول الماء الى بخار يمثل طاقة جبارة تدفع بالقطارات والطواحين الخ . كثر الفساد والظلم في الانقاذ وتحول غضب الناس الى قوة جبارة . قبل 5 سنوات كتبت موضوعا تحت عنوان 

قامت كثير من السفارات في ممارسة مسؤليتها وحذرت مواطنيها من تجنب المظاهرات واماكنها في السودان . اولها السفارة السعودية . وبعض مواطني امريكا وبريطانيا من دعائم الانقاذ وكبار الكيزان .وحتى السعودية التي تعتبر اليوم السودان احد املاكها والسعودي يجد معاملة السيد