شوقي بدري

الاخ على صديق طيب الله ثراه زاملنا في مدرسة الاحفاد الثانوية . نصف الطلاب لم يكن يدفعون مصاريفا البقية قد تدفع ما يقارب المئة جنيه في السنة انل وشقيقي الشنقيطي كنا ندفع مصروفات يستلمها المربي ميرغني حمزة او ناطر مدرسة ثانوية سوداني وكان وقتها قد تقاعد . هذا التمازج كان جميلا اتى بكثير من ابناء الاقاليم منهم على الذي اتى من

في الميثالوجيا الاغريقية ، ان الآلهة قررت الموت للبشر على عكس الآلهة ..... وكان الخوف في هذه الحالة ان لا يستمتع البشر بالحياة وفكرة الموت موجودة . الحل كان اعطاءهم الامل . الديمقراطية هي الامل وليس هنالك اجمل من الامل . فكلما كانت الديمقراطية موجودة فهنالك امل في الاصلاح . صديقي الصربي ميلي ،،شوبا ،، الذي كان 

من الاشياء الكريهة في هذه الدنيا هو الندم . حتى اذا كان الانسان في قمة السلطة ويعيش في قصور سيفسد الندم المقدرة على الاستمتاع بالدنيا . . ولكن الم البشير اليوم في السجن او بعيدا عن السلطة والجاه يتضاعف وهو يفكر في من خانه من امثال قوش ، وتنظيم الكيزان الاجرامي الذي استحمره منذ البداية .

فرحت كثيرا لاختيار الاستاذة رجاء نكولا عبد المسيح لمجلس السيادة . ارجو ان يكفر هذا عن جريمة تشريد بعض اعظم السودانيين . وكم اتمنى ان يعود الاقباط والبقية من المسيحيين الى وطنهم الذي شاركوا في بناءه . كتبت قديما عندما بكينا على اجبار المسلمين لوطنهم اخوانا المسيحيين

لم يحضر الرؤساء والملوك العرب لاحتفال السوداني بتوقيع الاتفاق الذي اطاح بالانقاذ وفتح الطريق الى الديمقراطية التي تسبب صداعا للحكومات العربية . اكتفي الاشقاء العرب بإرسال مناديب ، ولكن الاشقاء الحقيقيون حضر رؤساءهم وشاركهم ممثلين عالميين. يجب ان لا نخدع انفسنا ان كل الانظمة الديمقراطية في السودان اصابت العرب ومصر خاصة 

عندما افكر في الموقف السوداني اليوم واستبعاد عقار ، الحلو ياسر عرمان ، عبد الواحد مناوي وجبريل ابراهيم والاتفاق مع مجرمي الحرب امثال البرهان،حميدتي وكباشي الخ تحت رعاية مصر السعودية وحتى الامارات افكر في النيتبلي والشونا في زمبابوي . الشونا هم الاغلبية كانوا رعاة ومزارعين يميلون الى السلم وليسوا بمحاربين على عكس النيتبلي

اولا اترحم على روح الشهداء الذين ضحوا من اجل الوطن . واترحم على كل من سأذكرهم ومن لم اذكرهم لضيق الحيز .

قال كارل بيلد رئيس الوزراء السويدي في الثمانينات وممثل الامم المتحدة في القضية البوسنية فيما بعد ، ان الاجور في الستينات كانت متدنية في السويد وذكر عدة دول كانت