شوقي بدري

في اللقاء التلفزيوني الاخير مع ضياء الدين بلال في قتاة النيل الازرق قال الصادق انه مع الحق ! اظن الصادق يقصد الكلمة بالضمة على الحاء .وهذا من مستلزمات الكبريت والبوخة . ان اسم المهدي لا دخل له بالحق فليست هنالك مهدية او مهدي ارسله الله للسودان ومن ادعوا المهدية على قفا من يشيل . والمهدية

كشف القيادي بـ(تجمع المهنيين السودانيين) د. محمد ناجي الأصم عن عدم تعجلهم حال استلام السلطة بسحب القوات السودانية المشاركة في حرب اليمن، وقال: “لا يمكن أن تأتي حكومة مدنية جديدة وتعلن سحب القوات السودانية من اليمن مباشرة، لأنها تحتاج لإجراءات ومتابعة، واتخاذ أي قرار مثل هذا يأخذ بالتشاور

كلما وصلنا لمرحلة الايمان بان الانقاذ ومن احتك بها لا يمكن ان يدهشنا او يحيرنا ، نكتشف اننا مخطئون . هؤلاء النوعية من المخلوقات تتفوق على انفسها في اللؤم والانحطاط . كيف بربكم يقوم شباب سوي يتمتع بقدر قليل من التربية واحترام النفس بجلد نساء مسالمات بالسياط امام ابناءهن وبناتهن ؟ اى نوع من 

بعد مذبحة فض الاعتصام من امام رئاسة الجيش حامي النفس المال والعرض ، صار من الصعب ان يفهم حتى العباقرة لماذا تعاون القضاء ممثلا في رئيسه والمدعي العام مع المجرمين . والغريب ان الجيش قد استدعى رئيس القضاء والنائب العام مثل التلاميذ لاخطارهم بقرار الاقتحام ولم يحتج من هما على عرش 

نحن شعب طيب ماشي بالبركة . هذا ملاحظ في تعاملنا في الجاليات الجمعيات حفلات التخرج ، الزواج الرحلات او السفر . لا نهتم بالتفاصيل نترك الامر لآخر لحظة . وحتى في وجودنا في دول متطورة لعشرات السنين نمارس كل هذه الأخطاء . يشهد لنا الناس بأننا شعب جميل ،كريم يبعد عن الجريمة نفتح اذرعنا 

في نفس يوم اعتقال الصادق المهدي، اجتمع الفريق/ “حميدتي” بضباط وجنود قوات الدعم، وخاطبهم بحماس شديد، وبشماته بالغة في حال الصادق المعتقل، وقال:
(“زي ما قلت ليكم البلد دي بلفها عندنا نحن أسياد الربط والحل مافي ود مرة بفك لسانو فوقنا مش قاعدين في الضل ونحن فازعين الحراية، نقول اقبضوا الصادق 

هذا النوع الغريب من البشر يطلب من حميدتي احضار اطباء من الهند . فلنقل اننا قد احضرنا رعاة من الهند للتعامل مع الاغنام الخراف والابقار ، الجمال الخ ناهيك عن البشر ، لحل مشكلة اضراب الرعاة مثلا . ووصل خيرة الرعاة ومن لهم اطول واحسن خبرة في كل شبه القارة الهندية . هل سينجحون مع الأنعام