شوقي بدري

في الجزء الثالث من مذكرات بابكر بدري تطرق لقصة ذهابه الى الحج في العشرينات . والحج قديما كان مشقة ومعاناة . وكما يحدث حتى اليوم يقوم بعض المطوفين بخداع الحجاج والهروب منهم . وبابكر بدري تكلم عن فظاظة اهل الحجاز وعراك اصحاب الجمال وسائقي السيارات

حوالى تسعة من بناتي واولادي مصابون بمرض السياسة ومناقشة السياسة ، ابنتي سابينا ترشحت في منطقتها للبلدية . وكان من المفروض ان تحتفل عدة اسر بعيد ميلادها يوم 7 سبتمبر ولكنها كانت مع ا الابناء وزوجها مشغولين بالانتخابت التي لم تحسم بعد . الطيب وفقوق نقور من

مشكلتنا في السودان اننا بشر تحكمنا العواطف بشكل كبير . وعندما نحب ، نحب بقوة وبدون تعقل. وعندما نكره او نعادي نتخلى عن العقل والمعقولية . ولهذا يصفنا الآخرون باننا .... شعب ،، طيب ،، او ساذج . نعظم الزعماء الشيوخ ،الكبار ونصنع لهم هالة وتماثيل . ولا نغير

غدا تبدا الانتخابات السويدية . ويتوقع ان يصير حزب الديمقراطيين السويديين المتطرف والمعادي للاجانب ثاني اكبر حزب في السويد . قد يتفوف على حزب المحافظين اليميني اقدم حزب في السويد . وقد يقترب من الحزب الاشتراكي الذي سيطر على الحياة السياسة لما يقارب

في لحظة تجلي اعترف البشير وقال ..... انحنا كتلنا اهلنا في دارفور لاتفه الاسباب . وتوقع البعض ان يعود لثوابه فهو مصاب بجنون السلطة الذي يتوقع الشفاء منه عند الموت . والترابي معلم ابليس لم يسلم الناس من شرة حتى بعد موته فلقد ترك بلاويه خلفة . وجعل للبلاوي اكليلا في

ليس هنالك كتابات قديمة تعكس الظروف الاجتماعية لطريقة عيش السودانيين . ولاثراء علم الاجتماع والتراث ، نطالب الجميع ان يكتبوا بشفافية وبساطة عن علاقاتنا الاجتماعية ، حتى تعرف الاجيال القادمة ، خاصة بعد ان خربت الانقاذ كل شئ . وصرنا لا نصدق ما نراه ،نسمع ونشاهد

تبادل الناس في الايام الاخيرة بطريقة عقائدية شريط لقعدة وكان يغني مع الفنان الكبير مجذوب أونسه ما قالوا عنه انه خواجة خريستو الذي هاجر من السودان لسويسرا وهو صاحب مصنع سادولين للبوهيات في بحري . الحقيقة ان هذا الرجل اكثر سودانية منى ومن الجميع .