شوقي بدري

ما أن اطلق سراح احمد عبد الرحمن محمد بعد غباء او تواطؤ الحكومة ،حتى هرع الي منزل الصادق ، ومن االمؤكد ليس لشرب القهوة فقط . لم نعرف ان الصادق دكتور تزييت وشحذ الذاكرة ، بدون خجل او احترام للنفس كذب احمد عبد الرحمن خادم نميري الوفي وماسح الجوخ . زعم انه 

تحدثنا في المؤتمرات والجلسات والمناسبات الاجتماعية قبل اكثر من نصف قرن حذرنا من عودة الحرب بسبب العناد البعد من العقل والمعقولية وتقديم المصلحة الذاتية ، القبلية الضيق على مصلحة الامة . وحالنا كان كحال من ينفخ في قربة غير موجودة . سمعنا بعد خراب سوبا ان الرئيس 

قال خادم الدكتاتورية والشوفينية الكاتب هيكل ..... ان السودان ليس بدولة، انه جغرافيا . ليس غريبا على موظف الدكتاتور ناصر ان يقول هذا ليبيح قتل الجنود السودانيين واحتلال حلايب. واليوم بعد ان كشفت مصر عن عجزها في تهديد اثيوبيا واخافتها، ذهبت شاكية لمجلس الامن . وما 

الحي الذي اختار السكن او التواجد فيه الكابلي ترباس زيدان بادي محمد الطيب ابو عركي محمد الامين وكثيرون ..... انها العباسية . المؤلم انه حتى عتد بعض سكان امدرمان فكرة خاطئة عن العباسية واهل العباسية . قديما واليوم وغدا سيتوقف الناس من ايجار منازلهم بدون التدقيق في 

كثر الكلام عن العباسية والدكتورة نجوى قدح الدم . وتطرق من لا يعرفون الحي الي تصرفات اهل الحي العريق . شرحنا لمن لا يعرف واكدنا لمن يعرف متانة اخلاق الحي والتزامهم بدينهم ومعتقداتهم بطريقة عقائدية ولاهلنا الفلاتة القدح المعلى في ارساء اركان الدين متمثلة في تمسكهم 

والدتي رحمة الله عليها كانت تتكلم كثيرا عن جبال النوبة مسقط رأسها واخوتها وابناء عمومتها والاقرباء وهم من الدناقلة او نوبة الشمال. كانت جبال النوبة بالنسبة لنا موطن اهلنا، والمكان الذي تزوج فيه والدي والدتنا. جبال النوبة كانت وستكون في قلوبنا . ونحس دائما بالانتماء للنوبة 

يبدو أن الأخ صلاح قد نجح في تسبيب الكثير من الأذى لنفسه والآخرين ، وأنا هنا بصدد لفت نظره ، فصلاح لا ينقصه الذكاء ولا الأكاديمية . وأتمني أن يعيد حساباته علي ضوء ما سأورده هنا . أول مرة أقابل صلاح بندر كانت في مايو 1995 في منزل صلاح عبد الجليل في كوبنهاجن ، وكنا نستعد لتنظيم مظاهرة ومسيرة بسبب زيارة البشير وبطانته للمؤتمر