شوقي بدري

تحركنا من ميدان الربيع في بداية الستينات واخذنا الطراحة من الاربعين الي المحطة الوسطي الخرطوم ، شاركنا الآلاف في الزحف نحو استاد الخرطوم الذي كان قد تكامل قبل مدة قصيرة . كان معي الدكتور فيما بعد عز الدين آدم حسين طيب الله ثراه . كنا نمثل المريخ. وفي مباريات الملاكمة وفي نفس الاستاذ تحصلنا

قال لى سويدي بسيط انه من الجميل ان يكون الانسان معروفا . وعندما سألته عن فهمه لكلمة معروف .... ان يعرفك ما لا يقل عن 10 الف انسان . قلت له ان اغلب الناس في السودان يعرفهم اكثر من 10 الف شخص . وبعد بعض الشرح صدق كلامي ولكن ابدى دهشته .

في اللقاء التلفزيوني الاخير مع ضياء الدين بلال في قتاة النيل الازرق قال الصادق انه مع الحق ! اظن الصادق يقصد الكلمة بالضمة على الحاء .وهذا من مستلزمات الكبريت والبوخة . ان اسم المهدي لا دخل له بالحق فليست هنالك مهدية او مهدي ارسله الله للسودان ومن ادعوا المهدية على قفا من يشيل . والمهدية

كشف القيادي بـ(تجمع المهنيين السودانيين) د. محمد ناجي الأصم عن عدم تعجلهم حال استلام السلطة بسحب القوات السودانية المشاركة في حرب اليمن، وقال: “لا يمكن أن تأتي حكومة مدنية جديدة وتعلن سحب القوات السودانية من اليمن مباشرة، لأنها تحتاج لإجراءات ومتابعة، واتخاذ أي قرار مثل هذا يأخذ بالتشاور

كلما وصلنا لمرحلة الايمان بان الانقاذ ومن احتك بها لا يمكن ان يدهشنا او يحيرنا ، نكتشف اننا مخطئون . هؤلاء النوعية من المخلوقات تتفوق على انفسها في اللؤم والانحطاط . كيف بربكم يقوم شباب سوي يتمتع بقدر قليل من التربية واحترام النفس بجلد نساء مسالمات بالسياط امام ابناءهن وبناتهن ؟ اى نوع من 

بعد مذبحة فض الاعتصام من امام رئاسة الجيش حامي النفس المال والعرض ، صار من الصعب ان يفهم حتى العباقرة لماذا تعاون القضاء ممثلا في رئيسه والمدعي العام مع المجرمين . والغريب ان الجيش قد استدعى رئيس القضاء والنائب العام مثل التلاميذ لاخطارهم بقرار الاقتحام ولم يحتج من هما على عرش 

نحن شعب طيب ماشي بالبركة . هذا ملاحظ في تعاملنا في الجاليات الجمعيات حفلات التخرج ، الزواج الرحلات او السفر . لا نهتم بالتفاصيل نترك الامر لآخر لحظة . وحتى في وجودنا في دول متطورة لعشرات السنين نمارس كل هذه الأخطاء . يشهد لنا الناس بأننا شعب جميل ،كريم يبعد عن الجريمة نفتح اذرعنا