شوقي بدري

قال القيادي بحزب المؤتمر الوطني د. نافع علي نافع، إن الذين يروجون لشيخوخة حزب المؤتمر الوطني ويريدون إرهاب عضويته في الأسافير واهمون. القصة القديمة ان احد الرجال الميسورين لاحظ ان امرأة ترملت قبل مدة لا تزال تحتفظ بجمال وصحة فقرر ان يتزوجها فارسل 

عندما اتت الانقاذ كتبت منذ اليوم الاول ان الانقاذ تحمل بذور الفناء داخلها ، لانه لا يوجد ما يكفي من الاموال والغنائم لارضاء الجميع ، ومن سرق سيطالب باكثر ومن لم يسرق يريد نصيبه من الغنائم . وانها مسألة وقت وسيصطدم اللصوص . لقد افلحت الانقاذ بخبث الترابي عباطة

من المؤلم جدا ان يرى الانسان من يحب ينتقل الى الضفة الخطأ . عندما حضرت مع سائقك من اوسلوا عند وفاة ابن عمي احمد ميرغني تجنبت انا ان اجالسك . وفي المرة الثالثة عندما قلت لي .... يا شوقي انا ما عاوز اتكلم معاك . قلت لك لم يعد هنالك ما نتكلم عنه بعد قبولك ان تكون 

قبل اسابيع كتبت موضوع .. الانقاذ تفقد بعض السودانيين ثقتهم واحترامهم لانفسهم. كنت قد اشرت لان الملك خالد والملك عبد الله قد درسا لفترة في بلدة بخت الرضا في السودان . واصيب سوداني بحالة عصبية واستخف بفكرة ان الامراء السعوديين يمكن ان يضعوا اقدامهم في

بعد الاستقلال شاهدت احدى النساء رجلا غريبا يجوس بين البيوت ، فاخذت مرق عنقريب و تصدت له . فهرع اليها بعض الرجال واوقفوها قائلين .... ده المفتش ! فقالت السيدة .... لكن ما كترتو يا ولدي ، زمان المفتش ده واحد وعيونه خدر . في الانقاذ كثر المفتشون والدستوريون

البارحة استجبت لدعوة اثنين من الشباب لتناول طعام العشاء مع اخ قد بلغ سن التقاعد قبل فترة قصيرة . ولاول مرة اشاهد قناة المعارضة . واصابني هذا بفرح ونشوة . وتذكرت الاخ الاعلامي تاج السر حسين او التاج ، والذي افنى عمره في الاعلام ويعتبر مرجعا في الشأن المصري

بالرغم من اني اعتبر نفسي امدرمانيا عبسنجيا وقد سكنا في كل اركان امدرمان وحمتها بكراع كلب الا انه لم يكن من الممكن ان اسمع او التقي بحسين نسبة لاختلاف ملاعبنا واصدقائنا ولا اظن انه كان لحسين اصدقاء او شلة تفديه بروحها كما كانت الصداقة ،، والخوة ،، في امدرمان