شوقي بدري

نحن لا نلوم الصادق واولاد الميرغني الذين لا يعرفهم الشعب السوداني ولا يتذكر اسماءهم حتى . ولكن نلوم المغيبون . واذا قام المهدي بتحقيق المعجزات فهذا زمن قد انقضى وظروف قد ادبرت . بأى حق يسيطر احفاد المهدي والميرغني على هذا الشعب ؟ نضحك على حفيد كيم آل سونق دكتاتور كوريا الشمالية وعندنا 

قديما كانت منطقة المالية الداخلية الخارجية وخاصة مكتب الجنسية والجوازات عبارة عن ساحة حرب . ولم تكن الحمامات متوفرة . ومن الصعب الحصول على وجبة معقولة او شربة ماء . سمح لبعض العربات المجهزة لتقديم المأكولات والمشروبات بالتواجد لبضع ساعات ثم الانصراف قبل فترة الذروة .

قرأت موضوعا في سودانايل تحت عنوان عرف الناس غندور المعذور .. فما بال نبيل الأديب !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي ......صاحب الفكر الراقي والقلم الذهبي. نعم هنالك محامون مجرمون يهربون الخطابات الوثائق من والى المتهم في سجنه يقومون برشوة شهود الاتهام او تهديدهم وقد ينظمون عملية الاعتداء

تحتفل القوى الأحزاب الشيوعية والاشتراكية واليسارية وكل القوى الديمقراطية والوطنية المحبة للسلام والعدالة والتحرر من القهر الطبقي والعنصري والديني والقومي والجنسي بالذكري 150 لميلاد فلاديمير اليتش لينين (1870 – 1924)، الذي قاد ثورة اكتوبر 1917 الاشتراكية في روسيا، والتي كانت من أهم 

في اغرب رثاء في تاريخ البشرية قام الصادق بالهجوم والكذب على الدكتور منصور خالد طيب الله ثراه ، كان في امكان الصادق ان يهاجم منصور خالد ويكذب كما يشاء ولكن ما قام به الصادق ليس برثاء ،، ، اهم مقومات الرثاء كما في المأتم عدم التطرق للخلافات والتشهير بالمتوفي رحمة الله عليه في الفراش او العزاء 

الصادق سجن في كوبر بعد ان استحمره الترابي وخدعه بعدم توقيع الصلح مع قرنق . وقتها وكما صرح عبد الرحمن فرح رئيس مخابرات الصادق .....انهم كانوا يخططون لقتل قرنق وانهاء مشكلة الجنوب . والحقيقة انهم كانوا يخططون على ارتكاب جريمة الانقلاب . وعندما احضر الصادق الى سجن كوبر كان 

من المفروض ان الاديان تدعوا للسلام ، مكارم الاخلاق ، رفاهية البشر وتقاربهم الا انها مثل السياسة قد استغلها البشر لقتل سحل استعباد استغلال تحطيم حضارات والقضاء على شعوب بحالها . يقولون ان السياسة هي حرب بدون جيوش . واسوا انواع السياسة واكثرها تدميرا هى السياسة العقائدية مثل النازية ،