شوقي بدري

تصريح البشير الاخير امام البوليس بخصوص قتل المتظاهرين كنوع من القصاص ، ليس فقط نوع من الهبالة والعباطة المشهورة والمعاشة عن هذا الكائن والبشير معذور لأنه انسان غير مطلع ولا يريد ان يطلع . انها مصيبة اتى بها الترابي ، وكما اعترف على رؤوس الاشهاد انه لم يكلف

وانا طفل صغير وفي بداية شبابي ومن تأثرت به كان قدوتي ورمز القوة والبسالة ومن يقدر على كل شئ هو اخي ومن نشأت معه خلف الله احمد ،، ود صافيات طيب الله ثراه . خلف الله كان من اشداء امدرمان ومن رجال القنيص . لا يفكر العم الشاعر عمر البنا او العم تاتاي في

تداخل معي احد السودانيين وقال .... اموت علشان اعرف لماذا يكره شوقي بدري الصادق . آخر قال لي انه تعب وتضايق من هجومي الدائم على الصادق . ثالث قال ان عندي غبينة مع الصادق لانه كشف ان ابراهيم بدري والحزب الجمهوري الاشتراكي كعملاء للانجليز. انا لا اكره 

الحمير تتعلم ولكن البشير لا يستطيع ان يتعلم . في الجيزان ، نجران فاراسان والمناطق التي انتزعها ابن سعود من اليمنيين . يأخذون الحمير عبر الحدود الى اليمن ويحملونها بالقات الذي يعاقب على تهريبه وحيازته . ولكن اهل تلك المناطق بسبب عاداتهم اليمنية لا يستطيعون التخلى 

لقد تعود آل المهدي والانصار على التعرض للناس بالتهديد ،الضرب والقتل كما حدث في اول مارس ومواقف اخرى . وتعودوا ان يخاف البشر ويتوقفون عن الكلام او الاعتراض . لقد تطرقت لمقتل السراج الذي قتل في 1963 بطريقة وحشية وقطع بطريقة بسببها ان الطبيب الشرعي 

ثلاثة مصائب طحنت المجتمع السوداني وتزداد كل يوم اولها المثلية ولا يريد الناس ان يناقشوها . ومن يتطرق اليها يتعرض للشتم ،التجريح والوصم بكل ما هو قبيح. بل يصل الامر الى وصف من يتطرق اليها بانه احد ضحاياها او خارج عن الملة وتارك لدينه . وبعد اكثر من 50 

بعد ايام سيكون الصادق في السودان . وتستمر المسرحية . اعلن الكيزان انهم سيقدمونه للمحاكمة بتهم اقلها يؤدي الى الاعدام . وفجأة يرفعون التهم ببساطة زي طرقة الكسرة من الدوكة . ويا دار ما دخلك شر . قلنا الصادق كوز وسيكون كوزا . سمحوا له بالخروج من السودان في