شوقي بدري

الاستاذ فتحي فضل المتحدث الرسمي باسم الحزب الشيوعي يقول في الراكوبة والنت ....الحزب الشيوعي السكوت عن قضية حلايب لا يجدي ..... بالنسبة لنا كيساريين نثمن مواقف الحزب الشيوعي الاخيرة ونعتبرها تمثل فهمنا وتوقعاتنا . منها .... نرفض حل الازمة السياسية عبر المساومة التاريخية . كما يثلج صدورنا موقف الاستاذ صديق يوسف 

من العادة ان اراجع الواتساب وبعض مواقع الاتصال الالكتروني . وهذه عادة ليست قديمة تعلمتها قبل سنتين او ثلاثة بعض رفض طويل ، ولكن بعد مشاهدة الاخ الاستاذ فتحي الضو وهو يواظب عليها في الفترة القصيرة التي شرف فيها مسكني عند زيارته لاسكندنافية الاخيرة ، تعلقت بها . صرت مدمنا لمراجعة ما يرسله الصحفي الرياضي في الامارات 

نحن نقنع انفسنا باننا قد انتصرنا على اعداء الوطن . نهلل لحكومة الثورة التي ستـاخذ البلاد والعباد الى وادي الرفاهية والسعادة . من قصص اهلنا الرباطاب ان احد الشباب امتلأ بالحماس في الدلوكة وصار يقفز عاليا في الهواء ويضرب الارض بالمركوب الاحمر الجديد . وعندما تكررت العملية قال له احد المشاهدين .... قطعو ... قطعو ما حق اخو ك . 

نزار النعيم فرج الله طيب الله ثراه الذي كان ينتمي للشرطة رفض قتل المواطنين مع بداية ثورة ديسمبر ، كما رفض قتل شباب العباسية الذين رفدوا الثورة بأصلب المقاتلات والمقاتلين ، كما في الكثير من احياء العاصمة وغير العاصمة في ثورة صارت منارة لكل العالم . . كان يقول انه عبسنجي اصيل لن يقتل ابناء حيه . تم طرده من الخدمة ثم اعيد الى

قمت بكتابة 6 مواضيع تحت عنوان المهدية والانقاذ شبه شديد . وكالعادة اصيب الكثير بالهوس الديني الذي اورد البلاد مورد الهلال والحالة التي نحن فيها اليوم .. ولم يلتفتوا للمعلومات والمراجع الخ وكان الهجوم شخصيا وبعيدا عن الموضوعية كالعادة . للانقاذ بشر على استعداد للموت حماية لها ، كما ذكر على عثمان القابع الآن في سجن كوبر و تشنج 

كنا نشاهد الامهات ،الخالات والاخوات يجلسن تحت المشاطة والتي تجلس في مكان مرتفع وهى تقوم بمشاط الفتيات والنسوة . كنا ونحن اطفال نستغرب لوجوه النسوة وهي تتغير من جراء الألم وهن يتعرضن لعملية المشاط المؤلمة . وكلما كانت الضفائر رفيعة كلما كان الألم اكبر . وقد لا تستطيع المشاطة اكمال كل الرأس فتقوم باكمال العملية في اليوم التالي

عندما قام الشاعر صلاح احمد ابراهيم برثاء صهره وصديقه البطل الشفيع احمد الشيخ  ، وقام بهجاء النميري قاتل الشفيع الذي لا دخل له بانقلاب هاشم العطا، لم يستعن صلاح  بالفصحى وهو احد فرسانها بل استعان بلهجة البطانة. البطانة من اكبر مراكز الادب ، التراث والتاريخ  السوداني . فيها من القصص التي تحتاج