د. الطيب زين العابدين

يمر العالم الغربي بأزمة أمنية وسياسية واقتصادية هي الأكبر منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، بعد مجئ الرئيس دونالد ترمب لرئاسة الولايات المتحدة الأمريكية مستنداً على قاعدة عنصرية دينية وبروليتارية بيضاء، تتجمع لأول مرة حول رئيس أميٍ بالسياسة ومن خارج نخبتها 

تتمسك كل من قوى الإجماع الوطني وهيئة نداء السودان باسقاط نظام حكومة الإنقاذ الوطني عن طريق انتفاضة شعبية أو عمل مسلح تقوم به الحركات المسلحة، في حين قرر حزب المؤتمر السوداني بصورة ديمقراطية شفافة وجريئة تليق بروح الشباب خوض انتخابات 2020 إذا ما

نعني بهذه الدعوة مجموعات الشباب المستنير في كل أنحاء البلاد الذين يهتمون بالشأن العام وبقضايا الوطن، ويدركون بأن المستقبل لهم ولا ينبغي لذلك المستقبل أن يكون تكرارا للواقع القاسي والبائس سياسيا واقتصاديا وثقافيا الذي ظلت البلاد تعيش تحت نيره منذ سنوات طويلة.

كثر الحديث هذه الأيام من بعض منسوبي الحزب الحاكم وردفائهم من المشاركين في حظوظ السلطة والثروة، عن تعديل الدستور حتى يسمح للبشير أن يترشح مرة (ثالثة) في انتخابات 2020. وصوالين المدينة ومنتدياتها تقول همساً وجهراً أن البشير نفسه وبعض اللاصقين به هم الذين

تأسست الكنيسة الإنجيلية المشيخية في الخرطوم حين أرسلت الكنيسة الأم في القاهرة القس جبرا حنا في عام 1901 ليبدأ العمل المشيخي في السودان، وشيدت أول كنيسة مشيخية لهم في الخرطوم عام 1911. تقوم الكنيسة حسب تقاليدها العريقة بوظائف

رغم الفرحة التي عمت أنحاء البلاد في الشمال والجنوب بعد توقيع اتفاقية السلام الشامل في يناير 2005 بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية لتحرير السودان، إلا أن الفترة الانتقالية التي شهدت الشراكة في الحكم بين الحزبين اتسمت بالتوتر والاحتكاكات المتواصلة إلى نهاية الفترة التي 

لقد نكأت أزمة الخليج الراهنة بين قطر والدول المحاصرة لها جراحات غائرات في جسم الأمة العربية، كشفت الأزمة أسوأ عورات الأمة المنكوبة أمام المراقبين في كل أنحاء العالم. كنا نعلم يقيناً منذ عقود عديدة أننا أكثر مناطق العالم استبدادا، وأقلها حظاً من الحريات ومن