وانا اقلب في الجرائد والاوراق القديمة التي احتفظ ببعضها لفت نظري مقال عن الجيش السوداني وكاتبه امام محمد عوض وفي المقال معلومات تاريخية يجهلها الكثيرون من الاجيال الحديثة ورأيت نقل المقال كما خطه كاتبه امام محمد عوض وفي المقال يجهلها الكثيرون ثم اعقب عليه بكلمة قصيرة . قال محمد عوض .. ( آلمني حقا" أن يأرخ لوجود الجيش السوداني يوم تولي الفريق الراحل احمد محمد القيادة لأن هذا طعن في تاريخ اللجيش السوداني والجهود التي قام بها الجيش السوداني والجيش وجود وليس قيادة والجيش السوداني كان موجودا" قبل 14 اغسطس 1955يوم تولي الفريق احمد محمد القيادة ، نعم كان اسمه قوة دفاع السودان وكان قوةة صغيرة تحت ادارة واشراف الاستعمار الأنجليزي ولكن الجيش كان موجودا" حين تحركت الطليعة المستنيرة واعلنت اندماجها في العملى السياسي لازالة الاستعمار البريطاني وسعت لتصحيح ذلك بتكوين جمعية اللواء الأبيض السوداني وكان من تلك الطليعة الضابط السوداني البطل علي عبد اللطيف ، وحين فشل علي عبد اللطيف تقدمت طليعة أخري اعلنت الكفاح المسلح ضد اعتي جيوش الأرض الامبروطورية العظيم الخارج من حرب عالمية منتصرا" ولم يمض علي ذلك ستة اعوام حاربوا ذلك الجيش واذلوه حتي سقط شهيدا" فوق مدفعه عبد الفضيل الماظ ، وخاض الجيش السوداني من مدافعه المستقلة معارك الحرب العالمية الثانية ضمن الجيوش الأخري وشاركنا باسمنا وشرفنا مع جيوش الأمم الاخري حين تقدم الجيش السوداني قوة دفاع السودان انذاك الجيوش وحاربت الفاشية بابطاله امثال طلعت فريد ومحمد نصر عشمان وغيرهم من صغار تلك الحقبة وكبارها وخاضواالمعارك في الصحراء الليبية وفي هضاب اشيوبيا .. وحين تم احتلال فلسطين في عام 1948 قامت قوة من الجيش السوداني آنذاك بقيادة الصاغ زاهر سرورالساداتي ومجموعة من خيرة ابنآء السودان وذهبوا الي فلسطين رغم انف الاستعمار البريطاني واستشهد من استشهد منهم فوق ارض فلسطين وعاد منهم من رجع سالما" ... لذلك يجب تصحيح التاريخ ويجب ان يكون استشهادالملازم عبد الفضيل 

الماظ هو العيد الحقيقي الذي نحتفل به سنويا" عيدا" للجيش السوداني ...
الأخ محمد عوض امام ، احمد لك غيرتك الوطنية وتصحيحك لعوج تاريخنا العسكري لجيشنا العظيم في الماضي ، فمنذ سطو عصابة الكيزان الاخوان المسلمين علي حكم السودان بالخديعة والغدر فكان اول شيء فعلوه هو تحطيم الجيش بفصل كل الضباط الوطنيين الاكفاء وكل الجنود وصف الجنود ما عدا من ينتمون الي جماعتهم الشيطانية وجعلوا من الكلية الحربية وكرا" لتخريج ابنائهم المنظمين في تنظيمهم المتطرف الارهابي ، وليت الأمر اختصر علي ذلك بل عمدوا الي تجنيد الجنجويد من الجهال والمجرمين بداية من موسي هلال وانتهاء بحميدتي واغدقواعليهم المال من اموال شعبنا الذي افقروه واطلقوا لهم العنان فعاثوا فسادا" في الارض تقتيلا" للناس الابريآء بدون تمييز بين رجل وامرأة وشيخ كبير وطفل صغير واغتصاب للنساء كبارهم وصغارهم ولجأت حكومة الكيزان في حربها القذرة الي الغازات السامة ضد المدنيين الابرياء وهي محرمة دوليا" استخدامها في الحروب وبسبب استخدامها في الابادة في دارفور وجبال النوبة اضافت محكمةللجنايات الدولية هذه الجريمة البشعة الي الجرائم الاخري ضد الشعب السوداني للمطلوب القبض عليه ، للعدالة ومحاكمته رئيس الجمهورية عمر البشير ، فالابادة في دارفور كانت فوق التصور ، فهؤلاء الجنجويد الوحوش قضوا علي الاخضر واليابس مع الناس والحيوانات وتجردوا من الدين واخلاق السودانيين ومن الانسانية ..وكل هذا الخراب والدمار بعلم ومعرفة رئيس الجمهورية عمر البشير ما دام هؤلاء الاوباش قائمين علي حراسته وحمايته ضد شعبه ونظامه الفاسد المجسد للظلم والاستبداد ..
وانهار الجيش السوداني بل اصبح جنوده سلعة للبيع كمرتزقة نظير الاف الدولارات للواحد الذي يحارب في اليمن ، وصارت الرتب العسكرية الرفيعة منحها عمر البشير لهؤلاء الجهلة ولم يدخل الواحد منهم الكلية الحربية بل يجهل الطريق المؤدي الي موقعها ،


الي موقعها في العاصمة ، ومن سخرية الاقداران يقال الفريق احمد محمد والفريق عبود و يقال الفريق حميدتي ‍!1
ورحمة الله علي الجيش السوداني ورجاله الذين كانوا ملء العين والبصر والمهابة والاحترام بين جيوش العالم الثالث
وفقدت الرتب العسكرية قيمتها لأن واهبها يمنحها لمن لا يستحقها واصبحت مثل الملابس العسكرية في العيد وعليها الرتب والنياشين والتي يلبسها الاطفال الصغار.. ولن ينصلح الحال للجيش والسودان حتي يزال هذا الحكم الفاسد المستبد الجائر ...

هلال زاهر الساداتي
10182018


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.