دائما ما تصطدم عيناى بكلمة الانتفاضه المحميه وهى تحديدا ترد من التابعين والموالين للحركات المسلحه ولا اود ان اصفها بالمتمردين لانهم والحكومة التى تصفهم بهذه الصفه سيان يشتركون فى صفة التمرد الحكومه استولت على السلطه بقوة السلاح والحركات تفرض ارادتها بقوة السلاح والضحايا فى كل الاحوال مواطنين عزل لاحول ولا قوة لهم ولم يفوضوا ايا منهم بحمل السلاح للقتال باسمهم فقط مواطنين وجدوا انفسهم اسرى فى بلادهم لقوة استولت على سلطة شرعيه اتت بانتخابات حره نزيهة لم يحافظ من امنهم الشعب عليها لسهولة طريقة الاستيلاء على السلطه والتى كشف اسرارها واسم قائدها بفترة طويله وفى مجلة الدستور البعثيه الاستاذ كمال حسن بخيت ابن خالة الرئيس وشقيق كمال اليوم هو مدير مكتب الرئيس... لم يتم استدعاء الاستاذ كمال والتحقيق معه فيما اورده من معلومات تهدد امن البلاد ونظامها السياسى الذى اتى بعد صراع مرير ضد سلطة مايو واعتبروه كلام جرايد او باركوه بطريقتهم لتحالفات تخصهم... لا رئاسة الوزراء ولا الاستخبارات العسكريه ولا جهاز الامن الوطنى ولا الشرطه ولا البرلمان كلهم جميعا لم يستنفر ايا منهم اجهزته لرصد ومتابعة ما كتبته الدستور فتمرد حملة السلاح من الاتجاه الاسلامى واستولوا على السلطه ثم تمرد عليهم لاحقا بدء احد كوادرهم خليل ابراهيم وكون حركة العدل والمساواة وكان هو المسؤل عن اقليم دارفور ومحافظها او واليها سمها ماشئت ومنها انشطرت الحركات ونشات حركات وراح ضحيتها مواطن الاقليم ثم ظهرت نغمة الاراضى المحرره وهى حقيقة رهائن بشريه اوقعهم سوء حظهم وعجزهم فى ايدى احدى الحركات ومن ضمنها حركة تحرير السودان شمال والتسميه بعد انفصال الجنوب واحد اهم قادتها ياسر عرمان والذى تنعم بالسلطه خمسة اعوام سميت كذبا وتضليلا باعوام الوحده الجاذبه والذى لم يجذب فيها عرمان غير ما اتاحته له السلطه من متاع زائل لم يستفد منه من حملوا السلاح باسمه شيئا بل اليوم وبعد ان استلم ما اسماه عرمان وقتها ورقة الطلاق مقابل تمرير قانون الامن وورقة الطلاق هى انفصال الجنوب وانفصل الجنوب باستفتاء مشبوه والدليل انه رغم ان كل بيت فى شمال السودان كان فيه ضحيه من ضحايا حرب الجنوب ورغم ان الحرب استمرت طيلة فترة الديمقراطيه وبشراسه اكبر واحتلال توريت رغم كل ذلك وفى استفتاء شعبى غير مسبوق خرجت العاصمه عن بكرة ابيها مرحبه بمقدم قرنق ومن فى معيته فى رسالة تعنى ادانتها للحرب وترحيبها بالسلام وان السودان يسع الجميع فاى مصنع ثلج هذا الذى اطفا نار تلك الملحمه الشعبيه التى تناست كل اوجاع الحرب وقلبتها لاستفتاء بنسة 99% انفصال ونتيجته حرب اشد شراسه مما كانت بين الجنوب والشمال تدور رحاها اليوم بين من ارادوا الانفصال 

واليوم وبعد ان تناسلت الحركات المسلحه ونال اغلبها نصيبه فى السلطه منهم من غادر لافساح المجال لغيره وكلهم من درجة رئاسة الجمهوريه الى معتمديه نالوا مرماهم وقبض رهائن الاراضى المحرره الحصرم
من يحاولوا ان يجدوا او يسوقوا بان سلاحهم سيحمى غضبة الشعب وثورته نقولها لهم بالفم والصوت العالى شكر الله سعيكم الشعب السودانى شعب علم الشعوب كيف يسترد حقه وينزعه من اعتى الديكتاتوريات وفى نفس الوقت يسلم البلاد من غير اهدار لامنها ومواردها للساسه
ولا نذيع سرا ان من اسباب اطالة عمر مايو والاهلاك الان هى الحركات المسلحه فى مايو ما سمى المرتزقه مثالا رغم انهم عاثوا تدميرا فى قلب العاصمه وروعوا سكانها كان الشارع ضدهم وحاسما فى حسمهم وكانت يمكن ان تكون مثالا لما يسمى بالانتفاضه المحميه ولكنها ليست مدرسة الشعب السودانى سلاحه البتار معلوم عصيان مدنى واضراب سياسى وافرع الشجر لاغير وعندما حان وقت استخدامه انتزع حقه وكانت ابريل ولم يحمها قعقعة سلاح
الانتفاضه محميه بشعبها وليس باسلحة الحركات المسلحه ونس الامر حدث فى هذا العهد ورغم كل بطشه فى عشرته الاولى الا ان الشعب رفض ان يعتبرها الانتفاضه المحميه والتى ستتحول الى فوضى وفرض نفوذ كما الحكم العسكرى وفى النهايه من يحسم امره بالسلاح فالثمن سيكون باهظ
نقولها صريحه لكل حملة السلاح ارضا سلاح وساعدوا الانتفاضه بذلك وبهذا تحمونها ويكفى ما حدث من اجهاض فى سبتمبر عندما حدثت فوضى ساعدت النظام فى اطالة عمره وحصد ارواح برئيه واستغلها امن النظام اسوا استغلال
ان الشعوب لا تخون وان خانت قيادتها نقولها لحملة السلاح افسحوا الطريق للشعب لانهاء مهمة اقتلاع النظام المتهالك بادواته السلميه المجربه العصيان المدنى والاضراب السياسى والتظاهرات السلميه ويكفى ان ما يدور اليوم من ابداعات شعبنا الثوريه وجاهزيته لاسترداد الوطن المسلوب فهو فى غنى عن سلاح يحميه من اى حركات مسلحه شعبنا يسير فى دروب الغام موازنات بين ما يدور من انفلاتات امنيه مما هو حادث فى المنطقه وبين استخدام سلاحه المجرب فقط احموه وساعدوه بابعاد اسلحتكم هذه فهلا فعلتم

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.