عدنان زاهر

من خلال معاشيتى لنظام حكم الجبهة القومية السودانية ( بمختلف فروعها و مسمياتها ) و من خلال متابعتى لمناهج ادارتهم للحكم الذى أفرز فساداً سرطانياً لم يعهده السودان من قبل فى تاريخه،أرتكاب جرائم تخالف المالوف و تنتهك ما تعارف عليه الناس،حروب و تصفيات عرقية

داومت على ممارسة هواية صيد الاسماك لفترة تمتد لخمس عقود أى منذ خمسينات القرن الماضى.موقع المنزل بقرب شاطئ النيل لعب دوراً مؤثراً فى ذلك،فقد تعلمت الهواية من اشقائى الكبار. تعرفت على كل أسماك النيل ، مواسم تكاثره و طرق صيده ،الطعم الذى يحبذه و يلتهمه 

بالرغم من قرار رئيس الجمهورية فى 10 ابريل الماضي و القاضى باطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين،الا ان القرار قد تم تنفيذه جزئيا و بانتقائية واضحة للمراقب، فلا زال هنالك عدد كبير من المعتقلين يقبعون فى السجون و المعتقلات.