محمد عبد الحميد

الصورة التي ظهر بها قيادات قوي الحرية والتغيير في عزاء وزير الدفاع افقدتهم ببساطة شديدة ويا للأسف الإمساك بلحظة الكرونا. والامساك باللحظة هي واحدة من أهم مميزات القيادة. بل هي المؤشر الفعلي لإختبار القدرات والمهارات القيادية لأي من كان ، وفي أي مستوي قيادي كان. ولأي قطاع كان. لاسيما القيادة 

بعد اتخاذ كافة تدابير الوقاية الشخصية اللازمة ، قمت بجولة استطلاعية في منطقة واقعة بين حي المهندسين وبانت غرب علي شارع رئيس بمدينة أمدرمان اليوم الأحد 22 مارس 2020م الساعة الثامنة مساء. أعملت فيها رؤيا معمقة لواقع المخاطر المحدقة بالشعب السوداني ، ناتجة عن خبرة في المجال الأكاديمي والعملي

أثبت فيروس كرونا من حيث سرعة انتشاره ومداه الجغرافي ، انه فيروس عولمي بحق. فبعد ضربه لمنطقة أوهان بالصين، توسعت رقعة انتشاره وسرعته بحيث بات يشكل هاجسا كونيا ، ولربما لعب نفس الدور الذي كانت تلعبه الأوبئة التي كانت يضطلع بمهمة خفض وتيرة التنامي السكاني الذي يتزايد - بحسب نظرية 

يؤكد علماء علم الحد من مخاطر الكوارث أن الكوارث لا تحدث إلا من خلال اجتماع بعض العناصر الأساسية وأهمها عنصران الأول وجود الخطر. والثاني الهشاشة. لذلك فإن المخاطر تتوقف علي هذين العاملين. فالخطر نفسه يُفهم فى تصنيفين عريضين إما خطر طبيعي، أو من صنع الإنسان. والأول نفسه ينقسم 

بعكس كل المحاولات التي تسعي لتعريف العلمانية فإن هذه المقالة ليست معنية بالبحث عن تعرف جامع مانع للعلمانية ، ولا هي كذلك تسعي لمحاولة البحث والتقصي في الجذور الفلسفية لها. فكاتب المقال لا يخشى الخوض في غمار المعمعان الفلسفي والنظري والتاريخي للمصطلح ومدلولاته عند العديد من المدارس 

طفا علي سطح الأحداث اللاهب في السودان الموقف من الاقتراح الذي تقدمت به مصر بإدراج بند حول سد "النهضة" علي جدول أعمال الدورة العادية ( 153) علي المستوي الوزاري لاجتماعات جامعة الدول العربية. والذي تحفظ فيه السودان علي المقترح المصري وطالب بإدراج تحفظه رسميا في 4 مارس 2020 م