محمد عبد الحميد

احتسب وزير المالية الحالي د. جبريل ابراهيم وطاقم قيادة وزارته د.عبد الرحيم حمدي بكلمات كأن الوزير الحالي قد تسلم هذه الوزارة بالأمس من سلفه الراحل عبر عملية تسليم وتسلم في إطار مؤسسي. أو كأن الوزير الحالي يتحسر على فراق سلفه الذي هيأ له الوصول لسدة هذه الوزارة كتعبير

لم تكن الأستاذة الصحفية سهير عبد الرحيم، رحيمةً أو رفقيةً بالسيد وزير الري ياسر عباس ، كما كانت الإلهة أفروديت Aphrodite أو فينوس إلاهة الحب في الأساطير الإغريقية رفيقةٌ بالنحات بيغماليون Pygmalion في تلك القصة الميثولوجية. فقد روت الأسطورة أن بيغماليون تزوج من

"التعنت الأثيوبي" وصف أخذ يردده المفاوضون السودانيون في أعقاب إعلان فشل مفاوضات كينشاسا في ٦ أبريل ٢٠٢١م. والحقيقة أن وصف موقف إثيوبيا ب "المتعنت" وصف غير منطقي ويفسر بقوة حالة التفكير الرغبوي الذي ظل يسم الموقف السوداني منذ بداية التفاوض. لاسيما إذا ما

يثير النقاش في موضوع السد الأثيوبي قضية في غاية الأهمية تنطلق من منظور مهم للمصالح القومية الكلية للسودان. وتبدأ بسؤال جوهري هو (هل كان الرئيس المخلوع عمر البشير حريص على مصالح السودان القومية وأمنه الإنساني والمائي ؟! )

سيطوي السيد رئيس جمهورية مصر عبد الفتاح السيسي البِيد من القاهرة للخرطوم في السادس من مارس ٢٠٢١م، متأبطاً حقيبته في طور من أكثر أطوار الإقليم تعقيداً. فالجبهة الشرقية على الحدود السودانية الإثيوبية ملتهبة، وتكاد تميز من الغيظ كلما