د. على حمد إبراهيم

وداعا صديقى و صديق الجميع السفير التنى . آخر مرة تحادثنا كان قبل مغادرتى السودان قبل شهرين. وكان ذلك عندما اتصلت بى تلفونيا تسألنى عن صحتى كعادتك دائما ايها النبيل. ثم تطلب منى ان اجهز نفسى. لكى يأتى الى فى منزلى ويصطحبنى الى النادى الدبوماسى لحضور

تحدث نفسك فى ركنك القصى من الطائر الفخيم ، يتهادى فى بطء محسوب استعدادا للاقلاع فى رحلة مجهولة المدى لا تعرف الي أين تقودك خطواتك المفارقة . لا تعرف هل تعود بك من قابل . أم تتيه بك فى الوهاد العميقة ، تمتد أمامك بلا قرار. ويغلبك أن تعود الى الديار التى

لم ألتق الاستاذ عثمان ميرغنى فى حياتى وجها لوجه . ولم نتحدث معا حتى عن طريق الهاتف. ولكنى كنت ، وما زلت،احرص كثيرا على الالتقاء به من خلال عموده اليومى المخضرم والراتب (حديث المدينة) ما تيسر لى ذلك

هل نحن السودانيين ، أعظم أمة اخرجت للناس فى مجالات الادعاءات البطحاء .مزاعمنا التمييزية  تترى و لا  تتوقف حتى عندما يبين الكوك فى المخاضة عند أول اختبار على لغة المثل الشعبى الدارج الفصيح

الرئيس البشير كان قد اغلق حدود بلاده (بالضبة والمفتاح) مع دولة الجنوب الوليدة فور الاعلان عن مولدها . ومع الحدود ،اغلق خطوط النقل النهرى و الجوى بين البلدين. وعطل تلقائيا جميع

 صوت  المضيفة الرخيم  يبارك للمسافرين  على  طيران  عبر  المحيط  سلامة  الوصول  الى  مطار  جون  كنيدى  فى  نيويورك .  يتهادى  الطائر الفخيم على مدرج الهبوط  فى بطء  محسوب

نائبة وزير الخارجية الاسرائيلى ردت بحزم وبسرعة وبغضب واستهجان على تصريح وزير الخارجية السودانى ، البروفسور ابراهيم غندور،الذى قال فيه أن