د. الوليد آدم مادبو

انطلاقاً من واجب التقصي لأنجع السبل في إيصال الحق وانحيازا لقيم الخير والبر التي تستوجب مراجعة النفس وإلزامها ساحة الفضيلة، فإنني أكتب هذه المقالة اعتذرا مني لإخوتي في الحركات الذين ربما أصابهم "رايش الكلمات"، وأرجو أن يتقبلوا اعتذاري فهم أخوة كبار كبّرتهم ساحة 

للخروج من مآزق الحرب المتفاقم لابد من التركيز على مبدأ التنمية الريفية المتكاملة. إذ أن التنمية تقلل من الغبن الذي هو وقود الحرب المعنوي، ومن ثم تساعد الدولة على تخفيض منصرفاتها الأمنية. بالعدم ستظل الدولة تصرف مواردها على حرب ضروس وبهدف ميؤوس، لأن العبرة

لا يتحرك الشاقول من أقصي اليسار (1970م) إلي أقصي اليمين (1990م)، أي في فترة عقدين فقط، دون أن يكون لهذه الحركة تداعيات سلبية علي الصعيدين السياسي والاجتماعي. خاصة، إذا أدركنا بأنها حركة مفتعلة من النخب التي لم تجد بداً من تأجيج الصراعات العسكرية 

اكاد أجزم أن مصر الديمقراطية أدعي للاستقرار والسلام والتعاون الإقليمي والدولي. السؤال:هل مصر الديمقراطية بالضرورة هي مصر الإخوانية؟ وهل مصر الإخوانية هي بالضرورة مصر الإرهابية (فالحوادث الاخيرة تشير إلي أن الإخوان معتدي عليهم وليسو معتدين، هذا

من الإشكالات التي عانت منها الدول النامية، ومن بينها السودان، الانشغال بالسياسة، بوصفها مجرد لعبة لإحراز السلطة واستدامتها. وقاد هذا التوجه إلى الانصراف عن رسم السياسات وعن الفعل الجدي في الواقع العملي لحياة الناس. ومن ينظر إلى مجمل حقبة ما بعد الاستقلال في

من الإشكالات التي عانت منها الدول النامية، ومن بينها السودان، الانشغال بالسياسة، بوصفها مجرد لعبة لإحراز السلطة واستدامتها. وقاد هذا التوجه إلى الانصراف عن رسم السياسات وعن الفعل الجدي في الواقع العملي لحياة الناس. ومن ينظر إلى مجمل حقبة ما بعد الاستقلال في 

لا يصبح هذا الشعب المنكوب إلا على مشهد لقتلى أو تسريح الأسرى، وكلهم من جهة جغرافية محددة كادت العصابة الحاكمة أن تتهم إله الكون "بالانحياز الغبي" إذا استخدمنا عبارة Dick Cheney الذي قال بكل صفاقة هو ينوي غزو العراق إثر حوادث سبتمبر 2001، أن الإله قد