د. الوليد آدم مادبو

تقول المفكرة الألمانية كارولين إمكه (1967) في عملها الأخير (ضد الحقد) (منشورات س. فيشر، 2016) أن أخطر ما يهدد المجتمعات اليوم هو "أيديولوجية النقاء" التي لا تكره شئ مثل تجاور التقاليد والقناعات الدينية المختلفة. ونحن إذ نشهد استخدام الدولة لكرت العنصرية، وانتقاؤها

لم أكد أختم هذه المقالة حَتَّى بلغني استشهاد الطالب محمد علي عبدالله الذي أُصيب إثر اعتداء رابطة المؤتمر الوطني على الطلاب بداخلية جامعة أمدرمان الإسلامية، والذي تدهورت حالته ليموت سريرياً منذ ذلك الحين إلى أنْ فارق الحياة صباح الثلاثاء الموافق

إنَّ "الدّولة" مسؤولة عن اختراق كيان الإدارة الأهلية، تسيسه، إفساده، تميعه، إبطاله، بل عزله عن مكوِّنه الاجتماعي، ردفه ولفظه في قارعة السُّوق حتى اعتزله الكرماء واحترفه الأشقياء الذين صار الكُلُّ يتندَّر بهم لعدم أهليتهم وشُحِّ معدنهم. إنَّ كيانات الإدارة الأهلية

إنَّ التَّعاطي مع الشأن الدارفوري، يتطلَّب استصحاب عوامل عديدة للتَّحليل، منها ما هو سلوكي (إجرام بعض القيادات، عُمد وغيرهم، وإمكانية ضلوعهم في بعض الممارسات غير القانونية الأمر الذي يجب أنْ يحدِّده وزير العدل وليس منسوبي الأمن أو الشائعات)، منها ما هو مؤسَّسي

 أبلغ طفل والده عن نيته في الانضمام "للجريمة المُنظَّمة" واستشاره في الانضمام إلى إحدى الفريقين: الحكومة أم القطاع الخاص؟ هكذا وبدون إعطائه أيّ مهلة لإبداء رأيه في جدوى قراره العملية أو مبدئيتها -- طريقة الأولاد هذه الأيام -- إنّما فقط تبيان لذويه خيراته الواقعية. فكُلُّ ثلاثة

كتب الصديق والأخ الشفيق أمير صديق مقدمة فلسفية وافية عبّرت عن مكنون التسمية (نفحات الدرت) التي دارت في خلدي من حيز اللاوعي؛ أمّا الأمين كاكوم صاحب العلوم ووعاء الفهوم فقد نفذ إلي المضمون الذي تختزنه ساحة الوعي مستعيناً بالحمولة اللغوية الهائلة التي تذخر بها

إنّ رجلاً يقوم بدورٍ تنوء عن حمله مؤسّسات ثقافية كاملة وهو في العقد السّابع من عمره، دونما أدنى عون سواء ما يتلقّاه من بنيه - الذين هو حفيٌّ بهم - لحري أنْ تُقرأ مقالته بتأنٍ وأنْ يُمنح من الأعذار أنبلها قبل أنْ تُلقى في ساحته النّبال، بل وقبل أنْ يوسم بالعنصرية، التي لم يُتهم بها