نقاط بعد البث

لن نمل أو تفتر هممنا وعزائمنا من تكرار وتنبيه كل الجهات " قحت، سيادي، مجلس وزراء لجان مقاومة، أحزاب" وهي التي افترضنا فيها واجب حماية الثورة والدفاع عن بقائها وبالتالي بقاء الوطن نفسه من المخاطر المحدقة به، علً في ذلك ثمة مساهمة متواضعة في تصحيح مبكر وانقاذ ما يمكن إنقاذه حتى لا تداهمنا الساعة الخامسة والعشرون!.

حيث نشطت مؤخراً حملة عداء مكثفة لثورة البلاد وثوارها من قبل القوى والمجموعات المشايعة لدولة و"حرمنة" نظام الانقاذ ورئيسه المخلوع، دولة "موازية" قوامها "الأمن الشعبي" ولا بد من مواجهتها بالاصرار على تفكيكها صامولة صامولة، حيث كثرت بالتالي أفعال وأقوال هؤلاء المعتدين على حرمة وقدسية "إختيار" مجموع الشعب وقناعاته، التي ترجمها بتوحيد كلمته وإرادته في دك حصون الذين اعتدوا على حياته وعاثوا فيها ردحاً من الزمن سفهاً وبلطجة وحرمنة، وكانوا طيلة سنواتهم العجاف الممتدة لا أرضاً قطعوا ولا ظهراً أبقوا، سوى تركهم لآثار سمعة متدنية في أفعالهم وأقوالهم والتي بها أبقوا لأجيال المستقبل سيرة لهم ملطخة بالوحل و"الوساخات"، كشفوا بها معارفهم المتدنية وفضحوا جهلهم بكتاب الرحمن وسنة نبيه التي تمسحوا بأهدابها في سبيل تحقيق برنامجهم السياسي البغيض، ورغم انكشاف أهدافهم ومراميهم، فلم يرعووا أو ينزووا خجلاً، أو أقله مراجعتهم لتيه ظلوا فيه يعمهون منذ ما بعد استقلال بلادنا، متخذين من مواقفهم ونشاطهم حجر عثرة أمام أماني شعوب السودان وأحلامها المشروعة في التمني بالرقي والتحضر والتقدم والاستنارة وفتح الطريق لتطور ينير الطريق لأبناء وأجيال البلاد لصنع مستقبلها الوضئ. وهاهم تراهم ـ خاصة في الفترة الأخيرة ـ ينشطون بكل ما توفر لهم من أسلحة رخيصة من شاكلة ساعد "واهن" هنا أو كوع "ملحوس" هناك وفي غالب الأحوال " منابر" محتشدة بالبسملة والحوقلة والورع الكذوب في سبيل إطفاء نور الشعب وبلورات الوطن النقية!.
نلقي هنا إضاءات كاشفة لبعض من ممارسات في القول والفعل، بما فيها من سلبيات شابت آداء ومواقف الجهات المسؤولة نفسها، رصدناها خلال الأسابيع الأخيرة فقط، دعك عن ما سلف منها في الأشهر الماضية، نضعها أمام المسؤولين، علها تنبه لضرورة التحرك وإبطال " مفعول التآمر" الذي أصبحت روائحه الكريهة فائحة لا تخطئها حساسية أي مشفق أو مشايع أو منحاز، وهي أفعال وأقوال تدلل وتقف كبينات جنائية أمام تآمر واضح لا شكوك حوله، يعتدون علينا وعلى ثورتنا ونحن نقف "فريجة" أمامهم، دون أن تقدم السلطات والجهات المسؤولة على إيقاف ذلك بصرامة "الشرعية الدستورية" المقننة أو سن المواد والتشريعات المضادة للتآمر ضد ثورة الشعب وثواره وإرادة الوطن الغلابة! وهاكم ما رصدنا:ـ
* الصدام المؤسف بين بعض القبائل والذي شهدته بعض مناطق السودان " القضارف، بورتسودان، الجنينة، تُلس ، كسلا، الدلنج، الصبي، لقاوا، كادقلي" حيث أدى لسقوط قتلى وجرحى، وما تزال آثاره باقية، وقد سفكت فيه دماء عزيزة بين أبناء الوطن الواحد، مما يشير إلى أن هذه الأحداث ليست وليدة الصدفة، بل أن ورائها أيادي معلومة ومعروفة وليست "خفية" أو مبنية للمجهول، حيث تشير قرائن الأحوال ألى أنها سياسات تنشط بتشجيع من بقايا النظام المخلوع في سبيل البحث عن عودة "حالمة" عن طريق خلق عدم استقرار أمني و سياسي ،وتأجيج نيران العنصرية والجهوية واستهداف التعايش السلمي بين أبناء الوطن الواحد وإشعال فتن الخلاف القبلي، وبالتالي التلاعب "بشرارة اللهيب" الذي يمكنه أن يقضي على كل شئ. دون القدرة على الوصول للجناة وتقديمهم للعدالة في وجهة إطفاء اللهيب في مهده!.
* الاستهداف المخطط والمكشوف الذي تتعرض له بعض مكونات لجان المقاومة في عدد من المناطق والأحياء والمدن ومحاولات لتحريض الجهات العدلية والأمنية، وأقوى أمثلتها هو ما وقع من أحداث في مدينة كوستي حيث رصدت لجان الثوار هناك اجتماعات لمنسوبي النظام المخلوع والذين اعتدوا على الثوار بواسطة السيخ، عندما تم ضبطهم وانكشف أمرهم، ما أدى لاصابة ثمانية من الثوار وما أشارت إليه الأخبار من استنكار أعضاء لجان الحماية لتصرفات وتحامل بعض أفراد الشرطة غير اللائقة فضلاً عن تعرض أحد الثوار للاعتداء عليه داخل الحراسة، رغماً عن الاعتقالات التي طالت بعض منسوبي النظام المخلوع وقيل أنه تم اطلاق سراحهم لاحقاً!.
* الحادث المؤسف و"الغريب" والذي طال حياة 2 من المواطنين حيث لقيا مصرعهما بواسطة أحد أفراد الشرطة عندما لاحق أحد هؤلاء الضحايا وهو يقود ركشته والذي لم ينصاع لأوامره بالتوقف بسبب "كسره لقانون حظر التجوال"، فلم يتردد رجل الشرطة الذي لاحقه بعربته سوى أن يطلق عليه رصاصة قاتلة تصيبه في فخذه، وتتجاوزه لتصيب أيضاً صلاح سليم المدرب الرياضي الشهير والذي كان جالساً أمام منزله ليلقيا مصرعهما معاً على الفور!. وهو بكل المعايير يعد حادثاً تجلت فيه كل عناصر الاستهتار وغياب المسؤولية ووعي رجل الشرطة بأهداف الحظر، الذي تقرر "هذه المرة" حفاظاً على أرواح المواطنين وليس استهداف حياتهم!.
* اللقاء الذي كشفت عنه الصحف ووسائل الاعلام والذي تم على نحو محكم "بالسرية والتكتم" بين الفريق أول عبد الفتاح البرهان مع السيد الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي، فجر الخميس الماضي، دون أن يفصح أي من الطرفين عن طبيعته، مما ترك علامات استفهام وضبابية تكتنف المشهد السياسي في الأساس مؤخراً، وهو توجه سالب على الأقل من قبل مكتب رئيس مجلس السيادة الذي من الواجب أن يفصح عن الأنشطة السياسية لرئيس البلاد بشفافية!، حيث تحفظت دوائر حزب الأمة القيادية أيضاً عن الاشارة لطبيعة ذلك اللقاء ومحتواه، خاصة أن الحزب قد اتخذ مواقف حيال تحالفه داخل إئتلاف ومكون "قحت"، علماً أن الاحتقان السياسي الذي تشهده البلاد مؤخراً غير مريح ويتطلب شفافية ووضوحاً يضع الناس حول حقيقة ما يجري خلف الكواليس ولا يحتمل أي اتجاه نحو تكهنات و"ضرب للرمل" في سبيل معرفة ما يدور خلف الكواليس، خاصة وأن بياناً مشتركاً بين الأمة القومي ومركزية قحت قد وصف الراهن الحالي "بالخطورة" ويتطلب جهوداً لابد من بذلها في اطار استكمال مهام المرحله الانتقالية!.
* سلسلة التهديدات التي ترتفع وتيرتها رويداً من قبل منسوبي وبعض قيادات النظام المخلوع، كعبد الحي يوسف الذي تهمل الجهات المسؤولة أمر قبضه بواسطة الانتربول! وغندور ومجاهد وآخرين، الذين يرفعون عقيرتهم بالصراخ والتهديد بقرقعة السلاح والذخيرة علناً وبصريح العبارة قريباً،، والجهات المسؤولة "تتفرج"!.
* اللهم هل بلغنا ،، اللهم فاشهد!.
ـــــــــــــــــــ
شعار المرحلة:ـ
* لجنة تفكيك وإزالة التمكين تمثلني تماماً.


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.