حسن الجزولي

مواصلة لرصد إشراقات ثورة ديسمبر التي أنتجت حكايات وطرائف وحكم، تحكي نجوى يحيي ضمن قصص الحراك:ـ 
" رجل بسيط في بري.. يسكن وحيداً .. احتمت مجموعة من البنات بداره البسيطة ،، أدخلهن بغرفتين وأغلق عليهن الباب جيداً..قالت محدثتي 

ما كنا سنحفل كثيراً بذلك، نقصد بالاعتداء الآثم على جهدنا الفكري عندما أقدمت القناة المشار إليها بتحويل كتابنا "عنف البادية" إلى فيلم قصير بعنوان " عندما ارتدى الحزب الشيوعي نياشينه الحمراء"، حيث اعتمد السيناريو المنجز للفيلم على غالبية ما ورد في عملنا المشار إليه، وكان 

سيظل ما شهده ميدان الدرايسة بمنطقة بري مثار تعليقات وتندر وتحليل لمدى طويل وسط السودانيين، وربما سيدخل الحدث ضمن أكثر "المواقع الحربية السودانية" التي يذكرها التاريخ طويلاً، ومن بينها تلك المعارك الأشهر والتي شهدتها جيوش الدولة المهدية، بقيادة القائد العسكري الوطني