بسم الله الرحمن الرحيم

وجهة نظر

يطلق كثير من المسئولين السودانيين   تصريحات  في غير محلها  تأتي عليهم بالساحق والماحق  بل يًحاولون بشتي السبلً و الطرق نفيها و إيجاد تبريرات لها مع إعادة صياغتها بطريقة تخرجهم من الحرج وآخرون ينفونها جملة وتفصيلا كما المثل السوداني  : الشينة منكورة.

نال القعونج او القعوي بعاميتنا السودانية شهرة واسعة بعد تصريح مامون حميدة في مجلس تشريعي الخرطوم امام نواب الشعب عندما طالبوه بتفعيل حملات الرش علي الذباب والبعوض لتلافي آثار الأمطار والسيول والفيضان فقال (  الذباب والبعوض ديل حقتنا وممكن نكافحم بس الضفادع دي ما مسئوليتنا وحقوا  الشعب يستفيد منها وهي بالمناسبة غنية بالبروتينات   )، تصريح  من وزير صحة لولاية في قامة دولة وفي ظروف إستثنائية وأمام نواب الشعب وحكومة الولاية ويقول  القعونج غني بالبروتينات! يعني شنو؟ المسغبة والفقر والعوز والجوع وغرق وسيول وأمطار والقعونج غني بالبروتينات حقو الشعب يستفيد منها؟ كيف؟ ياكلا؟؟، شية، سليقة، أمرقيقة، شاورما ، الشعب أكل الويكة والتمليكة والكجيك والبني كربو وأمشعيفة والمنسوفة وكان عفيفاً نزيها أمينا  قنوعا صادقا كريما ذو خلق وأخلاق وقيم ومثل وتقاليد ، ولكن !!

السودان سلة غذاء العالم  ومامون  ينصح الشعب بالإستفادة من القعونج لأنه غني بالبروتينات! كما قال الفاتح جبرة : هو تعليق يخلو  من اللباقة والكياسة وينم عن إستهزاء  وسخرية لهذا الشعب الذي  درس مامون علي حسابه حتي صار بروفسيرا ورد الجميل يقول ليهم  القعونج غني بالبروتينات!!!! الشينة منكورة  ونفي مامون تلك المقولة   وحسب النفي لم يدعو مامون الشعب لإكل القعونج ، نفي من أجل إمتصاص هجمة شرسة من شعب سئم من تصريحات مسئولين خارج الصياغ  مثل   تصريح السيد الوالي المنتخب الخدر وشرارة مكنة اللحام وكذلك تعريفه للكارثة في أمطار وسيول 2013م  وآخرون بين تصدير النبق والدكاترة  والرجوع لإكل الكسرة والعواسة وآخر  ومرتبات الموظف في حدود 1800 دولار شهريا وتصريحات كثيرة لا يمكن حصرها كلها كانت وبالا علي من اطلقها  ورد فعلها من المواطن كانت في محلها.

عضو هيئة علماء السودان  محمد هاشم الحكيم أفتي بحرمة أكل الضفادع وكذلك  أشار بروف محمد عبد الله الريح أن الضفادع السودانية غير صالحة للأكل .

د. المتعافي وأثناء تفشي  إنفلونزا الطيور ولإقناع المواطنين بإنحسار المرض جاء صوت وصورة أمام كاميرات التلفزيون يأكل في  أفخاذ الفراخ ، فهل يفعلها مامون مع القعونج  شية أو كوارع أو شوربة.

صرح مامون الجمعة 22/8/2014م عن ظهور بعض حالات مرض الملاريا بعد إنتشار البعوض في البرك والمستنقعات التي خلفتها الأمطار والسيول و قال إنها لم تصل مرحلة مقلقة بفضل  العمل المستمر في التجفيف، بس نسأل ماهي النسبة المقلقة؟ ماهي التحوطات ولا الخريف جاكم فجأة وإنتو شغالين هدم  في المعمر وتجفيف مستشفي الخرطوم وما فاضيين من التشليع   ؟ ما قلتو نفذتو الخارطة الصحية بنسبة 100|% ( حسب فهمنا ووجهة نظرنا  مؤسسات مكتملة عدة وعتاد وكوادر وإختصاصيين  ومعدات وأجهزة وإسعافات ونظام تحويل علمي ورعاية صحية أولية) ، أليس من ضمنها محاربة الذباب والبعوض والنواقل  وتوفير أدوية الملاريا والإسهالات في كل المراكز الصحية وكذلك الكوادر والإسعافات المجهزة ؟

هجرة الأطباء غير مقلقة ولا تزعج وخليهم إمشو بجو غيرم ، برضو حالات الملاريا لم تصل مرحلة مقلقة!! المقلق ليك شنو يا المامون؟؟

قلت  الخرطوم ستبقي مستشفي مرجعي!! مرجعي لولاية الخرطوم ولا للسودان كلو؟؟  نحنا عاوزين نراجع الأيلولة  سلبياتها وإيجابياتها ومدي إستفادة المواطن منها!!وبالأمس إستقبلت حوادث مستشفي الخرطوم حوالي 30 من جرحي المعاليا والرزيقات وأضطرت إدارة المستشفي لفتح قسمي الجراحة والباطنية بعد قفلها بحجة نقل الخدمات للأطراف، ليه ما وديتوهم الأطراف؟ ما وديتوهم إبراهيم مالك ليه؟ مش بيضاهي مستشفيات أوروبا؟ نقول إنه  فاضي يفقد العدة والعتاد والكوادر،والأطراف الله يديها الصحة والعافية  مادام إصابات الملاريا غير مقلقة لمامون.

كسرة: ماذا تم بخصوص خطاب السيد النائب  الأول السابق شيخ علي وتوجيهاته بخصوص  المرحوم عمر مريض مستشفي إبراهيم مالك ( قسم المخ والأعصاب) مستشفي يضاهي مشافي أوروبا ولم يجد المرحوم العناية إلي أن فارق الحياة ،  الصرف علي المستشفي الأكاديمي الخيري لأنه في حرز مامون حميدة  هل يخضع لإحسان ترتيب الأولويات في الصرف علي  الصحة ؟ كلا وألف كلا فقط راجعوا أموال التسيير لكل مستشفيات الولاية  وقارنوها مع الصرف علي  منشئات  المستشفي الأكاديمي الخيري الجديدة .

إفتتاح مجمع جبرة للطواريء ومجمع بحري ومجمع الخرطوم واجب وطني وأخلاقي  لمن  يتحمل المسئولية ويدركها والشكر لوزارة المالية الإتحادية ولقيادة وزارة الصحة آنذاك د.تابيتا  وبروف أبو عائشة ود. كمال عبد القادر لتفانيهم وتجردهم ووطنيتهم وإخلاصهم وتحملهم مسئولية صحة المواطن السوداني ورد الجميل له عبر مؤسسات صحية عامة كانوا يمنون  نفسهم بأن تخدم المواطن ، ولكنها مازالت مقفولة دون أسباب جوهرية ويتحدثون عن نقل الخدمة للأطراف، طيب مجمع جبرة للطواريء والحوادث  في سوق نمرة إتنين ؟ ممازاد من معاناة المواطن وهو في أسوأ الظروف – المرض-.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

///////