د. عبد السلام نورالدينِ

حينما عدت قبل سنين الى القرية -أم دقائق-على مفارق اللقاء والافتراق تربة ومساقطا للمياة واشجارا بين السافنا الفقيرة والغنية على الحدود التي تفصل بين "الرهود" و"القيزان"في شمال كردفان - تحلقت حول من تبقى من قدماء اهلي واسترجعت مع الاخوان وأحباب الصبا الباكر 

"لا تخف ! ليس معنى الوقوف في النافذة .. انك ستسقط

ليس معنى السعال .. انك مصاب بالسرطان

خابت صحافة الفضائح التي أنشبت أظفارها