*******

في تقديري الشخصي ووفقا لمتابعاتي من زمان باكر يمتد لاكثر من نصف قرن من الزمان للشأن السياسي عامة والعربي خاصة والسوداني اكثر خصوصية ان الدولة السودانية لم تكن فاعلة بالمنطقة إلا بعد نكسة حزيران 1967م حيث مؤتمر قمة الخرطوم للاءات الثلاثة التي ادهشت العالم بمخرجات المؤتمر .
بعدها بدأت البهدلة بدءا بمراهقات صغار الضباط في انقلاب مايو 1969 ثم الانقلابات الاكثر مراهقة ضد نميري ... إنتهاء بمراهقة شيخ حسن في 30 يونيو 1989م ... ما ادي الي الملطشة الحالية والي الحصار والي التنقل الي المحاور الاقليمية حسب المنفعة .
الي ان انهارت مشروعات الشعب التاريخية تماما وفقد اقتصادنا كل مقوماته وبدأ مسلسل النهب الدولي لمشروعاتنا وبحارنا بدءا من الصين مرورا بالخليجيين وانتهاء بالاتراك الاسلامويين ..وفي اخرها ضياع الثروة النفطية الباهرة في بانتيو بعد الخضوع لمؤامرة فصل الوطن الي جزئين حسب تعليمات امريكا التي دنا عذابها هي وروسيا حسب الاناشيد المتحدية في زمان مضي.
وكل ذلك فد حدث بسبب غياب البرلمان الديمقراطي الذي كان يناقش ويبحث ويجيز ويرفض كافة سياسات الدولة في زمان الحريات السياسية كاملة الدسم .
والساقية لسه مدورة.
****
صلاح الباشا .... الخرطوم


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.