*****
كنت اتوقع من الرئيس البشير وهو يخطب مرتجلا في الجماهير بمنطقة الكريدة بان يترحم علي القتلي وعلي د. بابكر ( بتاع بري ) علي حد تعبيره في الخطاب.
دائما الخطابات الجماهيرية علي الهواء لها مابعدها من تداعيات ونقد.
انا شخصيا اؤمن بالخطاب القصير المكتوب مسبقا
و بحرفية عالية كما يفعل رؤساء الدنيا كلها .
لو جلس الرئيس في مكتبه طوال الثلاثين سنة الماضية مع خبراء البلاد وبكافة تخصصاتهم ليتدارسوا خطط التنمية ومعالجة وتطوير المشروعات الكبري العريقة واستحداث مشروعات تنموية جديدة لاصبح السودان في مصاف الدول المتقدمة ... لكنه اغلق نفسه علي مجموعة الحركة الاسلامية التي اوصلته واوصلت البلاد الي هذا المنعطف الخطير.
والمشكلة انهم لايقبلون النصح الخالص لوجه الله مطلقا.
اللهم الطف ببلادنا وشعبنا بقدر نقاء معدنه وصبره وقلة حيلته.
وشكرا
.
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
//////////