إتضح ان ميناء الحاويات الجنوبي ببورتسودان كان دخله الشهري ١٣ مليون يورو وبعد تاجيره لعشرين سنة اصبح دخله الشهري ٢ مليون يورو فقط ( قيمة الايجار لعشرين سنة تبلغ ٤٠٠ مليون يورو ) اي بواقع واحد مليون وسبعماية الف شهريا... لاحظوا الفرق في الدخل الشهري بين الخصخصة والقطاع العام .

وقد قيل ان الايجار لشركة فلبينية .. لكن للاسف اتضح ان الفلبينية هي لادارة الميناء فقط وان الشركة مسجلة في الامارات وفيها شركاء سودانيين.
والان حين قامت نقابة عمال الميناء بإغلاقه وتوقفت حركة الافراغ فيه فقد رشحت تصريحات بالغاء العقد الايجاري مع الشركة والعمل علي إعادة المبلغ المدفوع نقدا للبنك المركزي هو ٤٠٠ مليون يورو.
ولكن المفاجاة التي تتداولها الوسائط ان المبلغ اتي ناقصا بمقدار ٩٠ مليون يورو وقد ذهبت لجيوب الوسطاء الذين رتبوا لهذه الصفقة.
إذن فإن المخربين والعملاء والمندسين ليسوا هؤلاء الشباب الثوار الشرفاء الذين اقلقوا منام السلطة. انما التخريب الاقتصادي اتي من جهات نافذة ابرمت هذه الصفقة الفاسدة وكادت ان تضيع علي خزانة الدولة ١٣ مليون يورو شهريا من ايرادات الميناء الجنوبي للحاويات.
بالله عليكم من هم الذين يستحقون ان يطلق عليهم البمبان والرصاص و الضرب بخراطيم المياه والاعتقال هل هم الثوار الشباب ام الفاسدون بعلم السلطة والبنك المركزي؟؟.
السؤال موجه للاجهزة الامنية والشرطية ولفيلسوف كتائب الظل ... علي عثمان ... وايضا موجه للاعلام والصحافة التي تغض الطرف عن النقد الوطني الخلاق وهم الذين يملأون الساحة ضجيجا فارغا.
ولا ازيد.
صلاح الباشا .... الخرطوم