لم تمض سويعات معدودة علي تنحي الفريق ابنعوف من سدة رئاسة المجلس العسكري بسبب رفض الثوار له إلا وبدأت الشاىعات تنتشر عبر الوسائط لضرب الثورة ... حيث تم نشر قائمة كترشيحات للحكومة المرتقبة .
وهذا الامر سوف يجلب متاعب عديدة تشغل جميع اطراف الثورة من انجاز مهامها الاساس والمتمثلة في اهمية تأمين الثورة من اي انتكاسات او مؤامرة مسلحة من بعض الجيوب .. كما ان تصفية التركة المثقلة تحتاج الي بذل جهود جبارة لتامين حاجات البلاد من اشياء عديدة ... فضلا علي ما يستوجب العمل والتنسيق التام بين قطاعي الثورة المدني والعسكري لوضع مواثيق العمل وخطط انجاحها وتحديد فترة الانتقال .. وترتيبات اخري هامة لتثبيت اركان الدولة.
وفي تقديرنا الشخصي ان المهمة صعبة وتحتاج جهدا جبارا بين تجمع اعلان الحرية والتغيير والمجلس العسكري لتحقيق شروط نقل السلطة الي حكومة مدنية تحقق تطلعات الجماهير وتبسط دعائم الحرية والديمقراطية وتصفية كل عراقيل العمل المدني والعسكري وحل المنظومات العديدة التي تهدد امن الوطن مستقبلا.
وبالتالي فان الانشغال من الآن بالاستوزار سيؤدي الي شغل جميع الاطراف باشياء صغيرة لا ترقي الي تثبيت دعائم هذه الثورة التي قدم فيها شبابنا ارواحهم واستشهدوا من اجل الغايات السامية بعد ازالة هذا الكابوس الظالم الواهم الذي اضاع كل مقومات دولتنا خلال ثلاثين عاما كئيبة .
عليه نرجو عدم تأليف روايات ونشر قوائم خاصة بتشكيل حكومة قبل اوان زمانها.
والسلام .

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
////////////////