اطلق د. جبريل ابراهيم تسجيلا عبر تطبيق الواتساب جاء من ضمن حديثه كمية من السخرية اللاذعة من الثوار الذين انقذوا شعبنا مما عجزت عنه كل القوي السياسية والحركات المسلحة ووصف ميدان الاعتصام بالرقص والغناء وهو لم يزر الميدان بعد .

لا ادري لماذا يسخر كل اصحاب الاسلام السياسي من اي نجاح وطني يأتي من الآخرين إن لم يكن لهم سهما فيه .
لو زار د. جبريل مواقع الاعتصام لوجد شبابا من الجنسين كالورد يملأ الدنيا نقاشا وطنيا متدفقا وصلوات راتبة وتقاسم للقمة . وعائلات باكملها تحمل الزوادة للثوار يوميا ورجال اعمال خيرين يقفون معهم سندا وبلا دعاية... انه شعب السودان الكبير الذي تختلف عاداته عن عادة اهل الاسلام السياسي الفاشلة الحاقدة كعادتها علي كل شيء جميل .
فقد توحد شباب السودان يا جبريل ضد كل قوي الشر والظلام والمتاجرة بالدين التي استمرت لثلاثة عقود من الزمان وانتهت بانهيار الوطن وسرقة ثرواته وبهزيمة نكراء وبلا سلاح او تسول في عواصم العالم .
الشباب عملها بدون سلاح يا جبريل وحرر كل السودان وهزم الطغيان في ثلاثه شهور فقط ولايزال يهزم مشاريع سرقة ثورته في كل يوم ... وانتم بسلاحكم ودعكم الخارجي واعلامكم في كل مدن العالم لم تحرروا مترا واحدا بالخرطوم.
نعم ديل اولادنا وبناتنا يا جبريل .. انهم المستقبل القادم باجمعه.
اما عن صندوق الانتخابات فسيكون لصالح شباب الثورة المسالم وليس لصالحكم كما تتوقع ... ديل اولادنا وبناتنا يا جبريل الذين صبروا علي الاذي ثلاثين عام فكان الله معهم... قدموا مائة شهيد لكنهم عملوها في نهاية المطاف ولن يرضخوا لاي ضغوط داخلية وخارجية مثلما يجري حاليا.
اها فهمكم شنو يا حبيب ؟؟؟
تحياتي
صلاح الباشا

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.