نقلت صحيفة الجريدة صباح اليوم الخميس 4 يوليو بأن المجلس العسكري قد وقع إتفاقا مع شركة علاقات عامة يمتلكها ضابط مخابرات إسرائيلية سابق من اجل خلق حملة لتحسين صورة المجلس العسكري وللعمل علي اقناع الدول الأوربية والولايات المتحدة والسعودية لقبول الحكومة القادمة ولدعمها بالمال والمساعدات الأخري . مقابل دفع أموال ضخمة لهذه الشركة ..
التعليق :
من الذي أوعز للمجلس العسكري بأن هناك شركات مقاولات سياسية تعمل في هذا المجال؟؟؟
وهل المفاوضات مع قوي إعلان الحرية والتغيير قد اصبحت تحصيل حاصل لكسب الوقت فقط حتي يحين ميقات فرض الامر الواقع علي الشعب ؟؟؟؟
وهل تضمن شركة المقاولات هذه بأن الشعب السوداني سيقبل هذا المخطط العجيب بدون ردود أفعال ثورية ؟؟؟
ولماذا لايضغط المجلس العسكري علي قادة الإنقاذ السابقين لإسترداد اموال البترول والذهب المودعة بالخارج وهي كفيلة بنهضة السودان من جديد ؟؟؟؟
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.