****

لقد ظللت احزن جدا لمصير شهداء مجزرة كولمبيا الذين قذفت بهم ظروف النزوح الي هذه النهايات الحزينة.. قتل ثم دفن جماعي او قذف في النيل.
ليس لهم اهل يبحثون عنهم بعد ان قذفت بهم حروب دارفور الي تلك النهايات ..
كان من الممكن القبض عليهم جميعا ثم محاكمتهم بتهم مخدرات او خمور .. فالقانون يضع عقوبة لكل مخالفة.
كان من الممكن فتح نقاشات هادئة معهم تنقلهم من ذلك الواقع الي براحات السلم والطمأنينة واعادة تاهيلهم عوضا عن مآسي السنوات الناتجة من محرقة دارفور.
ولكن .... وقد بت مقتنعا بان ارخص شيء في بلادنا هو الانسان.
لا احد من اهلهم يبحث عنهم او يطلب القصاص لهم لانهم اصلا قد فقدوهم لسنوات وسنوات.
لهم الجنة ان شاء الله.
السؤال:
هل انا علي حق في احزاني هذه؟؟؟؟
وشكرا
صلاح الباشا ... الخرطوم

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
//////////////////