ردود افعال ... وبس :

****
مع كامل التقدير لكل نابغة في بلادي وكل من ضحي من اجل افكار يعتقد بها . وقد رأينا الطيب مصطفي يفاخر بتضحيات علي عبدالفتاح ابان الحرب الاهلية وايضا بالدكتور محمود شريف كاول دفعته في الشهادة السودانية رحمهما الله تعالي واحسن قبولهم .
الا اننا نقول هنا بان حواء السودان لم تنقطع عن الولادة النابهة.
اي ان النبوغ لا ينحصر في تيار ويترك تيارات اخري .
والنبوغ لا يقاس بالمنهج السياسي .. بل باستقلالية العقل المفكر والعطاء من اجل نهضة الاوطان.
وطالما ظل النبوغ مرتبطا بالاسلام السياسي حسب ما يعتقده الطيب ..
فيكفي ما صنعه اسلام الطيب مصطفي ورفاقه في بلادنا طوال ٣٠ سنة كانت كلها فشل وعذابات واحتراب وموت ودمار ونهاية كارثية لهذا البلد الجميل وتحطيم لكل مشروعاته العريقة الضخمة ..
ذلك انهم اجهضوا اعظم اتفاقية سلام يشهدها السودان بين الحركة الشعبية بقيادة قرنق والاتحادي بقيادة الميرغني .. فاسقطها الصادق والترابي في البرلمان متفقين مع سبق الاصرار والترصد .. ثم قضي عليها الترابي وجماعة الاسلام السياسي في ٣٠ يونيو ١٩٨٩م ثم ضاع السودان .. بل ... ثم ضاع الامس مني.. وانطوت في القلب حسرة.. كما كتبها جماع وتغني بها سيد خليفة .
لا ادري لماذا يصر الطيب مصطفي علي الكتابة بعد مسلسل هذا الفشل الذريع في كل شيء.
ان دم علي عبدالفتاح ودم دكتور علي فضل هو دم سوداني واااااحد كما كان دم مجدي محجوب والقس الطيار الفونص .
ربنا يهديكم الي سواء السبيل يا عبدة الايدولوجية دون عبادة السودان .

وشكرا
صلاح الباشا
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.