في مثل هذا اليوم 18 نوفمبر ٢٠١٣ م غادرت دنيانا خلسة وفي لمح البصر .. الزولة الولوفة ، السيدة الرزينة ، التي لا تعرف إلا الابتسامة والضحكة الطروبة التي تهديها لك من اعماقها حين تقابلك تحت اي لحظة وفي اي موقف كان .. سواء بالخرطوم او في زمان اقامتها مع اسرتها بالقاهرة التي استقرت بها وهي عروسة صغيرة مع زوجها الراحل محمد وهو ابن عمها المولود بالقاهرة اصلا.

إنها بنت الشعبية بحري وعين شمس الشرقية ، نادية عثمان مختار ، صاحبة اطيب قلب في ساحتنا الصحفية والاعلامية .
رحلت عن الدنيا سريعا في ذلك الحادث المروري المشؤوم وهي تمسك بيد زميلتها التي سبق ان خطبتها لشقيقها ، فرحلت بعدها بايام من جراء ذات الحادث ، إنها الصحفية الشابة فاطمة خوجلي بنت الخوجلاب الولوفة التي كان المستقبل سيفرش لها في مسيرتها الصحفية الزهور والرياحين ، إلا ان لله ما اعطي ولله ما اخذ .
كانت نادية مختار تحب جدا والدها الذي رحل قبلها بعامين فقط ، بمثلما تحب شقيقاتها واشقائها بقدر كبير من العطف والحنان ، فكانت ام ايمان تعتبر ان ايمان هي صديقتها ورفيقتها الوحيدة في هذه الدنيا ، مما جعلنا ايضا نتعلق بايمان وقد كنا ولا زلنا نرجو لإيمان مستقبلا باهرا بعد ان اكملت تعليمها الجامعي بالقاهرة .
رحم الله العزيزة الغالية جدا عند قبيلة الاعلاميين نادية عثمان مختار ، وادخلها مع زميلتها فاطمة خوجلي اعالي الجنان .
فقد تركت نادية بصمة قوية الملامح في سجل الحوارات الصحفية التي تخصصت فيها وفي ميادين الفضائيات التي رفدتها باداء تلقائي عالي المقام .
ولا نقول في ذكري رحيلها السادسة الا ما يرضي الله ( إنا لله وإنا إليه راجعون )
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
/////////////////