الجميع يعلم ان مولانا الميرغني قد كلف لجنة التسيير ومعها بعض الشخصيات لدراسة مسالة استمرارية الشراكة بالحكومة ورفعت اللجنة توصيتها للسيد رئيس الحزب بالانسحاب وبالتالي انتشت الجماهير وفرحت بقرار اللجنة – فما بال ميرغني مساعد يصرح بمثل هكذا تصريح للمركز الصحفي التابع لجهاز الامن ليقتل الفرحة في نفوس الجماهير وينحو في اتجاه التصريحات المشاترة حتي يعمل علي تطمين جماعته في الوطني بأن الحزب مستمر ، والمركز الصحفي يعلم انه من السهولة استدراج ميرغني مساعد حتي يحدث بلبلة وسط جماهير الحزب ، وميرغني راض بهذا الدور ويعلم اثاره تماما متحديا تطلعات جماهير الحزب نحو الانعتاق من قبضة الوطني ، وميرغني يعلم تمام العلم بأن الشراكة غبشاء الملامح وكئيبة المشهد بسبب ان المؤتمر الوطني هو الذي يقرر اي شيء حتي رفع الدعم وليس وزراء ميرغني مساعد - فالتاريخ يسجل ويقرر ايضا ـ
وسوف يعود حزبنا انصع من اشراق الضحي وسيتجاوز كل المنهزمين المهرولين نحو المصالح الخاصة بشراهة واضحة جدا - وكل ذلك نتج عن التكتل والتعاطف القبلي القبيح ذاخل حزبنا بطريقة لا تخطئها العين ، حيث لا يريدون لمولانا ان ينفتح علي كافة قبائل اهل السودان التي رعت الحزب حتي صار حزب جميع اهل السودان وليس بحزب قبيلة بعينها ، برغم ما فيها من رجال اشداء كرماء متمسكين بقضايا شعبنا وقابضين علي الجمر الذي لا يستطيع البعض تحمله علي مر السنين ، رافضين ثقافة الانبطاح التي صارت واضحة جدا ُ.... فنرجو عدم ضياع هذه الفرصة الذهبية لأنها آخر الفرص لبناء الحزب وبناء السودان القادم بحول الله.

Mahgoub Elbasha [عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.]
//////////////////////////
/////////////