كثر الهجوم البئيس هذه الايام علي مولانا السيد الحسيب النسيب محمد عثمان الميرغني  سليل الدوحة النبوية الطاهرة ، كان هذا السيد حين اختفي العديد من القادة الاتحاديين والقادة من الاحزاب الاخري في تشييع الزعيم الجليل اسماعيل الازهري  الذي كان يقدر البيت الميرغني بدرجة امتياز وكذلك الشريف الحسين واببه يرحمهم الله ، وكان كل من الدكتور احمد السيدحمد وعبدالماجد ابوحسيو واحمد زين العابدين في سجن كوبر منذ 25 مايو 1969م ، كان هذا السيد الميرغني - بالرغم من انه قد تفاءل خيرا من حركة الانقلابيين العسكرية في شهرها الاول - الا انه قد عارضها جهارا نهارا بعد شهرين فقط حيث  وقف شامخا في مقابر البكري في اغسطس 1969م بعد دفن الازهري يخطب في الناس خطابا قويا اعد بعناية فائقة معددا ادوار الزعيم الازهري ومناديا بعودة الجيش الي ثكناته فورا حيث كانت الدبابات تحيط بالمقابر وظائرات الهيلوكوبتر تطوف عن قرب فوق سماء منظقة مقابر البكري  _ وبلغ هتاف الجماهير عنان السماء حتي العودة الي سرادق العزء الذي نصبه البيت الميرغني في كل ساحة ميدان الاهلية المتوسطة الحالي مقابل بيت الزعيم  والذي اصبح معرضا للسيارات- وقد استمر  المأتم ولمدة ثلاثة ايام بلياليها يستقبل المعزين من كافة ارجاء الوطن حين زحفت جموع الاتحاديين والختمية من شرق السودان وشماله ... حتي ظن الناس ان الميرغني سيصبح نصيبه الاعدام او السجن المؤبد ، ذات السجن الذي دخله الميرغني في 30 يونيو 1989م وخرج بعده يقود التجمع الوطني المعارض لمدة 18 سنة متواصلة خارج السودان . .. الم اقل ان بعض الجدد في السياسة ساذج ولا يملك معلومات عن السجل النضالي لاهل السودان ، بل لايريد ان يعرف او يبحث ـ وظل البعض لا يعرف  شيئا غير الشتائم التي لم نعهدها ( لا عند بناتنا ولا عند شبابنا من قبل في المنابر الاتحادية  ) والتي يحترم الناس فيها بعضهم البعض _ فقد ترك بعض مستجدي السياسة النضال ضد الانقاذ ومنهم قيادات تاريخية عالية التنظير في احزاب اخري  واتخذوا من الاساءة للسيد الميرغني وحزبه سبيلا للنضال ( يا سبحان الله ) ... وهم يعلمون بانه ان اسحب من شراكته الرمزية في السلطة او ان استمر فيها  لن تؤثر شيئا في الحالة السياسية للسلطة ( مطلقاً )  - وليست لدي هؤلاء المسيئين اية معلومات مطلقا غير ( المهاترة الكتابية البئيسة جدا ) وعدم الحياء السياسي  بتكرار الاساءة للبيت الميرغني ولحزبنا فحسب واحيانا لنا شخصيا ( وهذه ضريبة العمل العام من اجل الوطن ) . فمنهم من يكتب اسما حركيا بديلا عن اسمه الاصلي - ولا ندري لماذا الخوف؟؟ طالما كان الكاتب او المتداخل بالتعليق خائفا من ذكر اسمه ، معني ذلك انه غير مقتنع بسطوره التي يسيء بها للآخرين او ضعيف الفكر لا يقوي علي تقديم وجهة نظره بطريقة راقية تقنع القاريء ، وهم كثر هذه الايام بالمواقع الالكترونية ، فقديما قيل : إن لم تستح فافعل ماشئت- هداكم الله : ( إنك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء ) صدق الله العظيم ،،،
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.